من حقي أن أتعلم

من حقي أن أتعلم

الخميس 10 جمادى الأول 1432 الموافق 14 نيسان (أبريل) 2011

بسم الله الرحمن الرحيم
لايخفى على الجميع ماتبذله الدولة رعاها الله في سبيل النهوض بالتعليم على اختلاف مستوياته ولكن هناك فئة غالية لابد أن تحظى باهتمام أعلى هذه الفئة هي فئة تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة وهذا مانجده فعلا لكن هناك من لايسير مع الركب كي تكتمل هذه المنظومة وهذا مايحدث فعلا في إدارة إشراف خيبر حيث الكل يعلم مدى اتساع هذه المنطقة ووفرة المدارس بها لكن في ظل هذه الوفرة لانجد لهذه الفئة فيها نصيب حيث لايوجد بها فصول للبنات ذوات الظروف الخاصة فتلجأ الأم إلى تعليم صغيرتها حتى لاتحرم شرف التعليم أسوة بغيرها لكي توجد لها وسيلة تخاطب حرمت منها وأكبر دليل على كلامي هذا رسالة من صغيرة كتبتها لأمها حيث عبرت فيها عن مشاعرها بالقلم بالرغم من أنها لاتتكلم ولاتسمع ولم تلتحق بالتعليم لكونه لايوجد فصول ترعى أمثالها بل تعلمت من المنزل فهل سيأتي يوم يا إدارتي وتتكرمي علينا بفتح فصول لهذه الفئة الغالية أملي أن يكون ذلك سريعاً .