<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 17 May 2012 08:49:04 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.burnews.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة عاجل الإلكترونية | بأقلامهم ]]></title>
    <link>http://www.burnews.com/articles-action-listarticles-id-3.htm</link>
    <description>كُتاب عاجل</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - www.burnews.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 17 May 2012 08:49:04 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 16 Jan 2011 22:03:05 +0300</lastBuildDate>
    <category>بأقلامهم</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ التفحيط حق طبيعي لشبابنا!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أحمد اللهيب" src="http://www.burnews.com/contents/authpic/351.jpg" /><br /></span><p ><b>

يمكن النظر إلى ظاهرة التفحيط على أنها حق طبيعي لشبابنا، ذلك أنهم لا يتحملون المسؤولية لوحدهم في ظهورها. فعلى الرغم من كل الوسائل التي اتخذت في سبيل الحد من هذه الظاهرة بدءاً من الإعلام الذي كان سلاحا عكسيا في تقديم المتعة والسعادة لمن يشاهد هذه الظاهرة، بينما كان يتوقع كثيرون أنه رسم الوجه الأقبح لهذه الظاهرة، وهذا يذكرنا بحملات التوعية للمخدرات في المراحل المتوسطة التي كانت سببا خفيا في تعليم عدد لا بأس به من مدمني المخدرات الآن، في حين كان يتوقع المسؤولون عن الإعلام أن هذه الوسيلة كانت تقدما تحذيرا وتخويفا، والحقيقة أنها من طرف خفي كانت تقدم ترويجيا غير معلن، وهذا فعلا ما حدث لظاهرة التفحيط التي أصبحت تتزايد بشكل لافت، وأصبح الشباب المفحطون يعقدون الصفقات على تلك المهارات التي يشاهدونها فيطبقونها، بل إنهم خصصوا لذلك شوارع معهودة ومعروفة يتذاكرونها وينبئ بعضهم بعضا بها.


ولم تجدِ  الحملات المرورية العاجزة عن فعل شيء، ولعلي أكون أكثر جرأة في تناول هذا الموضوع الشائك في علاقة رجال المرور ( ليس كلهم ) مع ظاهرة التفحيط بشكل خاص، وجميع المخالفات المرورية بشكل عام، فهم يغضون الطرف عن قطع الإشارات وعكس الطرقات وعدم احترام المشاة... وغيرها، بينما يتسابقون حين يشاهدون سيارة مظللة وكأنها قضية القضايا عندهم !. إن رجال المرور لا يتمتعون بوعي كامل في تناول قضية التفحيط، إن لم يكن منهم من يمارسها بشكل أو بآخر!، وعلى هذا فبعض رجال المرور لا يتعامل مع هذه الظاهرة بما يتطلبه الموقف النظامي، بل يتغاضون عنها ... ولله في خلقه شؤون !.


ولم تفلح مراقبة الآباء لأبنائهم، فبعد أن أعطوهم السكين، وطالبوهم بعدم قتل أرواحهم أو جرح أجسادهم!، وهذه المراقبة العوجاء لا يتحمل آلامها إلا الأمهات الحزينات على فلذات أكبادهن، على الرغم من أنهن يشتركن في تحمل جزء من هذه المأساة الإنسانية في مجتمعنا التي تتوالد كأنها رغبة في الهروب من واقع مؤلم يكاد يقضي على  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-6096.htm</link>
      <pubDate>Sun, 13 May 2012 09:18:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ غرف نوم متحركة قابلة للاشتعال..!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="إبراهيم البرادي" src="http://www.burnews.com/contents/authpic/267.jpg" /><br /></span><p ><b>قصة محزنة وقفت شخصياً على بعض فصولها...
ابنة شرف وعز كان قدرها أن يكون تعيينها في مدينة في الجهة المغايرة لسكن أسرتها من بلادي المترامية الأطراف بينما مقر عمل زوجها في وسط المملكة .
ارتحلت إلى هناك مع بداية العام الدراسي ولأن مدرستها في قرية لا يوجد فيها شقق مفروشة لتكون أكثر أماناً لها فقد اضطرت أن تسكن في شقق تبعد عن مدرستها مسيرة ساعة .
اتفقت هي وصديقتها مع رجل خمسيني متزوج ينقلهم من الشقق إلى المدرسة والعكس .
في البداية كان يأخذ معه زوجته ولما اطمأنت له بدأ يفاوت معتذرا أحياناً حتى أصبح ينقلهما بدون محرم .
وقبل أيام وبعد أن نزلت صديقتها التي تسكن مع زوجها أحست المرأة بطول الطريق فتحت الستارة وفوجئت أنها بين مزارع ولما علم السائق بعلمها قبل أن يصل هدفه بادر بالهجوم لكنها بطريقة ذكية لا داعي لتفصيلها استطاعت أن تسلم من شره .
عادت إلى الشقق ولم تستطع أن تصلي ذلك اليوم إلا جالسة بسبب الرعب الذي أصابها .
دخلت أنا شخصياً في نهاية القصة لأنها لا تستطيع أن تخبر أي أحد من أهلها فهي كما تقول : لست بمقام أم المؤمنين عائشة وليس هو بمقام الصحابي الجليل صفوان المعطل رضي الله عنهم والذين لم يسلموا من الشك في عفتهم حتى من بعض الصحابة إلا بعد أن  نزلت آية البراءة .
إن هذه الجرأة هي نتيجة معرفة المجرم بنقطة الضعف عند المرأة وهذا يقع من الرجل في مواقع أخرى حينما يكون له علاقة عمل مع المرأة بل حتى من الباعة في المحال التجارية .
هنا أتوقف لأتساءل :
كيف يطمئن زوج وولي بنت ؟ 
وهل يكتفي أولئك أنهم لم ولن يعلموا بما قد يحدث لهن ؟.
إن المخاطر متعددة من أي نقل بدون محرم وحتى لو كان معه  محرم لكنه على قدر غير كاف من الثقة .
فإن لم يكن هناك انجذاب عاطفي يفقد المرأة السيطرة هذا الانجذاب استطاع الرجل أن يبنيه طول فترة تواجده معها يقلل هيبة الشرف والنزاهة ويضعف المقاومة عند المرأة 
وإلا فسيكون الخطر عن طريق الإجبار الذي قد يفضي للابتزاز الدائم ،  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-6090.htm</link>
      <pubDate>Fri, 11 May 2012 10:15:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وزارة العمل والثورة!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالله المهوس" src="http://www.burnews.com/contents/authpic/437.jpg" /><br /></span><p ><b>نتساءل كثيرا فى السبب الحقيقى وراء قيام وزارة العمل بالوقوف كعثرة للثورة المعمارية والبنية التحتية بالمملكة , حيث انه لم تفرق فى قرراتها بين الاعمال التى يمكن ان يشغلها السعوديين والتى لا يمكن ان يشغلها بأى حالا من الاحوال . 
شخص وزير العمل هو رجل اعمال ومن بيت تجاري ويعلم علم اليقين أن السعودى لا يمكن أن يعمل أعمال متدنية مثل الحدادة والنجارة والحفر والهدم ناهيك عن أعمال النظافة  . 
وزير العمل لا يخفى عليكم أن القطاعات الحكومية  من ضمنها  وزراتكم لم تسعود مائة بالمائة سواء بالتوظيف المباشر والغير مباشر عن طريق المقاولون , فما بالك بالشركات والمؤسسات الهادفة للربح السريع وانتهاز الفرص الذهبية بوجود الكمية الهائله من المشاريع الضخمة والبنية التحتية  بالسوق السعودى الحالى والتى نحن بأمس الحاجة  الى إنهائها والاستمتاع بها سواءا مستشفيات أو مدارس أو طرق او جسور  أو كل ما يحلم أو يشاطر ذهن المواطن السعودى . 
وزيرنا لن نرضى بأن يوظف السعودى بتلك الشركات كواجه مؤقتة أو ان يكون الدور الذى يلعبه   ( كومبرس أو تكمله عدد ) , فلماذا لا تلتزم الوكالات ومن بحكمها بالسعودة 90 بالمائة وكذالك الاعمال التجارية التى بها بيع وشراء مباشر بدلا من مساواتها بنسبة السعودة مع أعمال المقاولات والصيانه والنظافه وما على شالكلتها . 
وعليه يجب أن تقوم وزارة العمل بتحديد المهن التي يجب سعودتها بقطاع المقاولات بدلا من وضع نسب ربما لا تتحقق في قطاع غير مريح وغير مرغوب فيه عند الشباب السعودي, خاصتا وأن إصرار وزارة العمل على هذه النسب أجبر الشركات على تقليص عمالتها والاعتماد على مقاولي الباطن مما يشكل تهديدا كبيرا بتعثر العديد من المشاريع التنموية بالمملكة وتأخر موعد تسليمها .
لذا أقترح على وزاراتكم ان كان ولابد أن تلزم الشركات التى لا يرغب السعودى العمل بها مثل المقاولات والمصانع ومن بحكمها , بدفع ما يلزمها من النسب المقررة للموارد البشرية ممثله فى رواتب مثال ذا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-6083.htm</link>
      <pubDate>Mon, 07 May 2012 11:13:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صرخة جوعى ومشردين .. في بلاد الحرمين !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ريم سعيد آل عاطف" src="http://www.burnews.com/contents/authpic/8.jpg" /><br /></span><p ><b>
 
ثقيلة هي تلك اللحظات التي تمر على الإنسان وهو غارقٌ في الحيرة، مستغرقٌ في التأمل ومحاولة الفهم والتحليل ليرتطم كل مرّة بحاجز العجز عن إدراك حقيقة مسألة ما، واستيعابها بشكل منطقي واضح!.
في وطني بادر ملك البلاد نفسه بزيارة الأحياء الفقيرة، ثم تبنّى منذ تلك اللحظة عدة خطط ومشاريع لمكافحة الفقر، ومنذ تلك اللحظة أيضاً وهو لا يكاد يظهر في لقاء أو تصريح إلا ويؤكد حرصه الشخصي على تحسين أوضاع المواطن السعودي، ومعالجة كل ما يمكن أن يؤدي به إلى طريق العوز والفاقة.
ثم تعهّد بانتهاج الشفافية، وتوعّد بمراقبة ومحاسبة المفسدين أياً كان مركزهم، وطالب مواطنيه أن يساندوه على ذلك بالإخلاص والنصح.
ولكن! في الوقت ذاته نجد أن ملف الفقر ما زال من الملفات الحسّاسة التي يحاول بعض المتنفّذين إبقاءها في العتمة وتحت قيود السرية، فأين يكمن الخلل؟!! وكيف يمكن أن نفهم سبب تلك الفجوة بين الإرادة العليا نحو الإصلاح وما صاحبها من قرارات تصب كلها في مصلحة المواطن وكرامته، وبين تصرفات أفراد أو جهات تعرقل ذلك كله وتعوق تفعيل تلك القرارات، بل توقف وتجهض أي محاولة لكشف أوراق الفقر، وتخنق أي صوت يمكنه أن يوصل الرسالة أو يجأر بصرخة الحاجة.

إنه الخلل العريض ذاته الذي أوجد فقراء جوعى ومشردين في دولة تنام على آبار النفط والغاز!
الفقر ظاهرة عالمية، ولكن في دولة بميزانية تريليونية هي الأضخم في تاريخها، وبنفقات عامة تبلغ 690 ملياراً، وإيرادات مُتوقعة 702 مليار، دولة يشكّل الأثرياء فيها «27.3» من أثرياء الشرق الأوسط (تقرير ويلث إكس 2011م)، ثم يقتل الجوع والصقيع بعض مواطنيها شمالاً أو جنوباً فهذه كارثة!.

يعرف كثيرٌ من السعوديين أن ارتفاع معدلات البطالة، وتفاقم أزمة السكن وغلاء أسعار السلع الاستهلاكية، وتباطؤ الخطط التنموية عن مواكبة الطفرة السكانية، ومشاكل مختلفة كالبيروقراطية الحكومية والركود الاقتصادي الذي مرت به البلاد، ثم تراكم إرهاصات ونتائج تبنّي النظام الرأسما ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-6073.htm</link>
      <pubDate>Sat, 05 May 2012 10:18:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قبل أن تغرق الرياض ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أحمد اللهيب" src="http://www.burnews.com/contents/authpic/351.jpg" /><br /></span><p ><b>


الغرق هنا مكون بشري قادم، وتبدو ملامحه تتشكل بكل يسر وسهولة، أنقذوا الرياض، هذه العبارة تدعونا لعمل أي شيء ممكن لإنقاذ مدينة الرياض، فالزخم السكاني فيها يتضاعف يوما بعد يوم، والخدمات فيها يضعف مستواها يوما بعد يوم، وحاجات الناس والتزاماتها تتزايد ساعة بعد ساعةٍ.

من يزْ الرياض يجد فيها مأساة تكبر بين الفينة والأخرى، هذه المأساة هي مشكلات (المواصلات) داخل المدينة، وهذه المشكلة في تفاصيلها تأتي برسم هيكلتها البسيطة، فالسيارت تتوالد كل يوم، وفي البيت الواحد يتجاوز عدد السيارات عدد من يسكنون فيه، والشوارع تزدحم بشكل مذهل لضيقها وعدم توسعها، والزائرون لها مجبورون عليها لحاجات عدة، إما لمستشفى أو دراسة أو معاملة...



إن الازدحام في مدينة الرياض تحول ليكون متعة للفرجة على الناس، واكتشاف كثير من عاداتهم وطرائقهم في القيادة وغيرها، فلك بعد ذلك أن تفتح أفق ذهنك لترسم أشكالا مختلفة وسلوكا متبايناً لأطياف من البشرية المتنوعة!.

 
السؤال إذن يظل ملحا ! كيف يمكن معالجة الازدحام ؟



قريبا صدرت عدد من القرارات التي تسعى جاهدة لفك لغز هذه الظاهرة، فالنقل العام أصبح ضرورة على الرغم من وجوده من قبلُ لكنه فشل !!، والتوسع في وسائل المواصلات الجديدة مثل القطارات التي أصبحت حلما من كثرة ما نسمع عنها ولا نراها، فهي قبلَ ذلك تحتاج إلى مساحة في الأرض وهي غير متوفرة ، ولعلها إذن أن ترقى في السماء لتجد ملاذا !.

 
الرياض بحاجة إلى قرارات إدارية وتنظيمية فنقل الوزارات مثل وزارة الزراعة ووزارة التجارة وبعض الوزارات التي نسمع عنها وليس لها  أي وجود عملي أو صوري إلى مدن أخرى يساعد في تخفيف الازدحام ويوسع على هذا المدينة الخانقة.


رفع قيمة الوعي البشري مهم جدا، الكثير يخرجون إلى غير فائدة تذكر سوى ( أتمشى ) و (أوسع صدري ) و غيرها من الكلمات التي تدل على ( الفراغ القاتل) هذا غير مطاردة الأسواق والمهرجانات.


في ضوء هذا كله، هل توجد  أر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-6061.htm</link>
      <pubDate>Sun, 29 Apr 2012 12:03:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدولة الأقليةواستبداد الأقليات‎ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد الربدي " src="http://www.burnews.com/contents/authpic/73.jpg" /><br /></span><p ><b>

قد يكون مصطلح «الدولة الأقلية» قليل الاستخدام، وفي المقابل يتردد مصطلح (الأقليات)، خصوصاً في أوقات الأزمات والحروب والمشكلات السياسية، كما في المنطقة العربية خلال السنوات الماضية. ولا يخفى ما قد يمثل بعض الأقليات من عناصر قلق واضطراب قد تصل إلى درجة الخطورة على الأمن والوحدة الاجتماعية والسياسية للدولة، خصوصاً عندما يتم توظيف بعضها من دول أخرى، أو عندما تُضطهد الأكثرية وتًقتل وتحرم من حقوقها بدعوى حماية الأقليات كما هو حاصل في سورية حالياً.

وعند التمعن في الخريطة السياسية للمنطقة الممتدة بين الشمال الأفريقي وجنوب غربي آسيا، نجد أمامنا مجموعة كبيرة من الوحدات السياسية (الدول)، غالبيتها العظمى عربية وإسلامية، فتحاور الدول العربية أو تقع على مسافة غير بعيدة منها دول إسلامية أخرى أبرزها تركيا وإيران وباكستان وأفغانستان ودول آسيا الوسطى المستقلة عن الاتحاد السوفياتي السابق، هذا إلى جانب إسرائيل.

هذا النطاق الجغرافي الممتد بين قارتي آسيا وأفريقيا وعلى التخوم الجنوبية والشرقية لقارة أوروبا، له أهميه حيوية كبيرة من حيث الموقع الجغرافي، ومن حيث تاريخه وكونه مهد الديانات السماوية، علاوة على موارده الاقتصادية خصوصاً النفط والغاز. وفي هذه المنطقة دارت صراعات وحروب متتابعة عبر التاريخ، بل إنها أكثر المناطقة تعرضاً للحروب والصراعات شبه المستمرة خلال السنوات المئة الماضية، وإن حدث فيها استقرار وهدوء، فالفترات أقصر من فترات الصراع والاضطرابات والحروب. بعض هذه الصراعات والحروب ناجم عن تدخلات خارجية وخصوصاً من الدول الغربية وروسيا، وبعضها ناتج من صراعات إقليمية أو محلية، وأخرى نتيجة لصراعات مشتركة ومتداخلة محلية - إقليمية - دولية.

وعند النظر الى الجغرافيا السكانية لهذا النطاق الجغرافي وعلى وجه الخصوص ما يتصل بالتركيب العرقي والديني (المذهبي) واللغوي، فهناك تباين وتعدد وتنوع في الأقليات في كثير من دول المنطقة. فالعالم العربي غالبية سكانه  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-6041.htm</link>
      <pubDate>Thu, 19 Apr 2012 12:49:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حوار علمي مع الشيخ عبدالعزيز الطريفي وفقه الله ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="القاضي د. عيسى بن عبدالله الغيث" src="http://www.burnews.com/contents/authpic/429.jpg" /><br /></span><p ><b>حوار علمي مع الشيخ عبدالعزيز الطريفي وفقه الله

 

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،  أما بعد:

 

فإنه ليس من عوائدي الإنكار على أحدٍ بعينه في حديث أو كتابة يعبر فيها عن رأيه مهما خالفته، فهذا من حقه الشرعي، بل قد يكون من واجبه ـ كل بحسبه ـ، ولكن يلزم البيان والإيضاح عندما نجد من يتجاوز ركن التثبت في الواقعة، والمزايدة  على الآخرين ومنهم الكبار، وعذر المزايد في هذا هو قوله: أنا لم أطلع على الكلام، لكن ما سمعت منك أيها المقدم يدل على كذا، ثم يأتي الحط والنيل من العلماء وطلبة العلم افتراء وتقولاً عليهم وتحميلاً لكلامهم ما لا يحتمل بالتزيد والنسج، وللنفس الأمارة في هذا مطامع تختل ختلاً.

 

من هذا المنطلق فقد شاهدت مقطعاً في اليوتيوب بعنوان: (الرد على وزير العدل) لأخي الشيخ عبدالعزيز الطريفي، وذلك على الرابط التالي: (http://www.youtube.com/watch?v***8b4In3Ne-2k)، ولي معه الوقفات العشر التالية:

 

1-   حينما قام مقدم هذا البرنامج التلفزيوني بعرض كلام معالي الشيخ د.محمد العيسى - وزير العدل ورئيس المجلس الأعلى للقضاء وعضو هيئة كبار العلماء والأستاذ في المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والأستاذ في جامعة الملك سعود والقاضي الأسبق -، وذلك نقلاً عن مقال للكاتب يوسف أبا الخيل المنشور في جريدة الرياض على الرابط التالي: (http://www.alriyadh.com/2011/02/19/article606063.html)، فكان من الواجب على أخينا الكريم أن يتثبت أولاً من صحة نسبة الكلام قبل أن ينطلق في التعليق عليه، لأن هذا هو المنهج الشرعي والأمانة العلمية عند الأكاديميين فضلاً عن العلماء وطلبة العلم، ولأنه من غير المقبول علمياً أن تقبل كلاماً عن أحد حتى لو أحيل إليه حتى تتثبت، فكيف والمصدر هو مقال لأحد الكتاب أورد فيه بعض المقاطع بشكل مجتزأ واضح الاضطراب والإخلال لمن اطلع على أصل الكلام؛ ليدلل فيه على ما يود  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-6036.htm</link>
      <pubDate>Mon, 16 Apr 2012 13:41:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عجز المعرفة عند وزارة الخدمة!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أحمد اللهيب" src="http://www.burnews.com/contents/authpic/351.jpg" /><br /></span><p ><b>
هل استبشر الكثير منا خيرا بمجرد وصول خبر تغيير وزير الخدمة المدنية، بعد أن أعيى كرسيه زمنا طويلا من الدعاء والصلوات ؟!.

وهل فرح الكثير منا مرارا بحلول وزير جديد فيها؟.


إنّ مجرد التغيير مدعاة للسرور، ويفتح نافذة نحو السماء بدعوات جديدة وصلوات كثيرة، ويفتح بابا في الأرض أمله التغيير لأنظمة بالية وقرارات عفا عليها الزمن، ولعلهما يكونان خيراً له إن أحسن امتصاص الغايات التي في القلوب المنتظرة لمثله !، ولعل التغير لا يكون تغيير أشخاص فقط بل يكون تغيير إصلاح وتوجهات وأنظمة تتوافق مع زمن التغيير وتواكب واقع الدولة الاقتصادي الرائع وآمال الشعب العريضة.


المأمول ليس باتخاذ القرارات فقط بل – أيضا – بتعديل كثيرٍ من تلك القرارات ومراجعتها لكي تأتي وفق طموحات هذا الوطن وشعبه المنتظر !.


من تلك القرارات التي ما زالت مدعاة للتساؤل والتعجب في آن واحد! القرار الذي يحجر على الباحثين وطلاب العلم في أي مجال المطالبة بالتفرغ من أعمالهم لبلوغهم سن ( الأربعين )، وهو سن العجز المعرفي والعلمي لدى وزارة الخدمة المدنية، على الرغم من أن مبادئ طلب العلم التي غرست في القلوب كثيرة ومتنوعة مصادرها،  فكثيرا ما نسمع في الخطب والندوات ونقرأ في الكتب والمجلات قولا مأثورا ( طلب العلم من المهد إلى اللحد )، وأن ( طالب العلم تصلي عليه الملائكة ) كما جاء في الحديث الشريف ... وغيرها مما يعلمه القارئ ولا يجهله العاقل !. ولكن هذا يصطدم بنظام إداري أكل عليه الدهر وشرب!. 

 

 فهل وزارة الخدمة المدنية لا تزال عاجزة عن تغيير هذا القرار؟ ، وهي تشاهد النكبات المعرفية من دكاترة وأساتذة  تستقطبها الجامعات من مشارق الأرض ومغاربها، وقد بلغ بعضهم سن القنوط من العيش !.

 

ومن ثمّّ فإن الدعوة إلى إعادة النظر في مثل هذه القرارات يتوافق مع النظرة الثاقبة التي تسعى إليها سياسية الدولة من استقطاب الكفاءات الوطنية في كل المجالات في الجامعات والكليات، وهو – أيضا – تعز ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-6025.htm</link>
      <pubDate>Wed, 11 Apr 2012 10:48:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ موقف الدولة.. ما بين الجهاد وموجة الإلحاد !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ريم سعيد آل عاطف" src="http://www.burnews.com/contents/authpic/8.jpg" /><br /></span><p ><b>


 

كنت قد عملت قبل عامين تقريباً في إعداد بحث حول ملف الابتعاث، وقد حاولت في جزء منه استقراء بعض آراء المبتعثين والمبتعثات وأحوالهم.
ولا أنكر حينها عُمق صدمتي وألمي بحجم ما كان يصلني من القصص والأخبار حول مخاطر الاغتراب الطويل لأبنائنا في الغرب، واندماجهم في تلك المجتمعات مع انفصال شبه كامل عن بلادهم خلال مدة الابتعاث.
تحذيرات لم تقتصر على الإشارة إلى التفريط الديني واقتراف المحرمات، إنما تجاوزت ذلك إلى التنبيه إلى مآسٍ خطيرة تمسُّ الثوابت والأركان وتهدم العقائد.

وكان أشدها إيلاماً تكرار الحديث عن حالات لطلاب خليجيين، وسعوديين على وجه الخصوص، انحرفوا إلى النصرانية أو اختاروا اللادينية. وكان يؤكد كثير من الطلاب حينها أنه تمت مراسلة السفارات والقنصليات ووزارة التعليم العالي بخصوص هذا الشأن، ولكنها لم تحرك ساكناً تجاه الموضوع.
تذكرت ذلك كله وأنا أقرأ وأتابع هذه الأيام تلك الضربة الموجعة التي بوغتنا بها في أرض التوحيد والعقيدة، مهبط الإسلام.
فإن كان بعض علمائنا ودعاتنا وعقلائنا، بل مبتعثينا أنفسهم، قد حذرونا من خطر إلحاد يجري بعيداً خارج الحدود، فها نحن نُفجع اليوم بهذا البلاء العظيم، يُصنع ويتم إنتاجه بين ظهرانينا وعلى أرضنا.

والعدو الذي أعياه النيل منا والضرب عن بُعد، وجد له في الداخل يداً خائنة يحركها للتدمير والتخريب من العمق. والطاعن عن قُرب تكون طعنته لا شك أكثر دقة وأشد نفاذاً!!

في هذه البلاد التي كنا نفاخر فيها بسلامة العقيدة ورسوخ التوحيد، ثم يتكشف لنا يوماً بعد آخر أن نتائج تلك المؤامرات والمخططات على البلاد فاقت ما كنا نخشاه، فلم تكتف بهدم القيم والأخلاق، بل طالت العقائد وأصول الدين.
حين يظهر بعض شبابنا يجاهرون بما يقدح في إسلامهم، وينقض ويبطل إيمانهم، فيقعون في الردة بالفعل أو القول أو الاعتقاد أو الشك.. فالخطب حقاً جلل.

كلنا يعلم أن الليبرالية في وطننا لم تكن شراً في ذاتها وحسب، بل كانت أيضاً هي الن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-5994.htm</link>
      <pubDate>Sat, 31 Mar 2012 09:56:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ انتحار خريج صحي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عبدالرحمن الشلاش" src="http://www.burnews.com/contents/authpic/231.jpg" /><br /></span><p ><b>انتحار خريج صحي


تخيلت مشاهد مؤلمة وأنا أحدق في الصورة التي بثتها وسائل الإعلام للحبل الذي لفه الممرض الراحل عبدالرحمن الرويلي حول رقبته لينهي بنفسه وعن سبق إصرار آخر فصول حياته المملؤة بالبؤس والشقاء والفقر وكل مفردات الحياة الكسيفة التي عاشها وسط احتياجات ملحة لأسرة كبيرة تريد أن تأكل وتشرب وتسكن في مكان لائق وتعيش مثل بقية خلق الله , أسرة تضغط بآمالها واحتياجاتها على هذا الفتي اليافع ليؤمن لها عيشا كريما يكفيها عن الحاجة لسؤال الناس.

طافت بخيالي مشاهد مفزعة لآلاف الحبال المشدودة والمعلقة وكأنها تنتظر رقاب العاطلين من خريجي التخصصات الصحية أبعد الله عنهم هذا القدر الذي لا يرضيه،ولم استغرق كثيرا في خيالاتي لتأتي الأنباء بخبر ضحية آخر أنهى مسلسل حياته بطلقات من مسدس أخيه في بلدة شري شمال القصيم وكأن اليأس والقنوط من رحمة الله قد سكن قلب من قرر إنهاء حياته بتلك الطريقة المحرمة شرعا لما فيها من اعتراض على القدر وإقفال لأبواب الفرج وإغلاق لأبواب رحمة  الله..نهايتان مؤلمتان ومؤسفتان لن نقول أن المنتحرين مريضان نفسيا فمن يعرفهما لا يمكنه إطلاق مثل هذا الحكم وهو من الأحكام التي تطلق عادة لتبرير مثل هذه الأفعال من جهات تحاول التملص من مسئولياتها عن ما حدث, والإلقاء باللائمة على جهات أخرى.ربما غاب العقل وسط حصار رهيب من الهم والغم في حياة زهيدة في نظرهم محملة بالأعباء الثقيلة وساعات الفراغ الطويلة والبطالة القاتلة وأحلام التوظيف التي باتت شبه مستحيلة رغم صدور الأمر الملكي الكريم بتوظيف جميع خريجي الدبلومات الصحية, وهو الأمر الذي ظل تنفيذه حلما ورديا يراود آلاف الخريجين وإلى يومنا هذا تظل أحلام الشباب الواعد من الخريجين تراوح بين الأمل في التوظيف وفقدان الأمل رغم كل حالات الاستنفار التي قام بها الناشطون من الخريجين لشرح قضيتهم للرأي العام عبر كل قنوات الإعلام المتاحة, وهي قضية أخذت وقتا طويلا واستنفذت جهودا مض ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-5990.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Mar 2012 20:14:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الهيئة والصحافة السعودية.. تاريخٌ من الظلم!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ريم سعيد آل عاطف" src="http://www.burnews.com/contents/authpic/8.jpg" /><br /></span><p ><b>
 
من حديث «السفينة» المشهور، نستظهر أن المسلمين في الحدود إما قائم بها وعليها وإما راتع واقع فيها. وفي الإنكار إما قائم به محتسب عليه وإما مداهن متباطئ عن هذا الركن العظيم، وفي ذلك ما فيه من الشر والبلاء، يقول ابن عباس رضي الله عنهما: «أَمر الله عز وجل المؤمنين ألَّا يُقِرُّوا المنكر بين أظهرهم، فيعمَّهُم الله بالعذاب، فيصيب الظالم وغير الظالم».
وفي زماننا هذا يبرز لنا فريقٌ آخر، يحملُ أفراده فكراً مريضاً! فلا هُم ممن يحاول النهي عن المنكر ودفعه ولا من المتخاذل عنه، إنهم ممن يأمرون به ويدعون إليه ويبذلون غاية الجهد في محاربة المعروف وأهله، ومهاجمة المصلحين المحتسبين! يقول تعالى: {الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمَعْرُوفِ}.
أولئك الذين لم تقف خيبتهم وخسرانهم عند التفريط بشرف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو حتى الاكتفاء بإثم السكوت على المنكرات، بل تجاوزوا ذلك إلى كراهية تلك الشعيرة ومعاداة القائمين عليها وإيذائهم وتأليب السُلطة والعامة ضدهم.
ورغم تواجدهم في كافة ديار الإسلام، إلا أن حديثي اليوم يقتصر على بلاد الحرمين، حيث يتولى هذا الركن العظيم جهاز حكومي هو الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
إن عداء التغريبيين وأدعياء الليبرالية والثقافة ومختطفي الصحافة السعودية الرسمية للهيئة ورجالها ليس جديداً، وقد تحدّث الكثيرون عنه، ولكني هنا أحاول فقط بلغة الأرقام والحقائق الإشارة إلى بعض الأحداث التي أثارتها الفضائيات والصحف الرسمية المحلية واقترنت بالتزييف والتضخيم واتهام منسوبي الهيئة ومحاكمتهم بالجرم، حتى قبل التثبت واستيفاء التفاصيل. ثم ما لبثت أن انتهت تقارير اللجان المعنية والمتابعة القضائية والتحقيقات الجنائية بسلامة جانب الهيئة في أغلب تلك القضايا.. وإليكم بعض النماذج:
- أعلنت اللجنة المكلفة بالتحقيق -من قبل إمارة منطقة مكة المكرمة- ف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-5969.htm</link>
      <pubDate>Mon, 19 Mar 2012 09:05:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تطيب الجنان برد افتراءات بن ثاني على اللحيدان‎ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. محمد بن يحيى النجيمي" src="http://www.burnews.com/contents/authpic/370.jpg" /><br /></span><p ><b>تطييب الجنان برد  افتراءات وتجاوزات بن ثاني الرويلي على سماحة الشيخ صالح اللحيدان


قرأت مقالا بعنوان (رسالة إلى سماحة الشيخ صالح اللحيدان) كتبها الأخ عبد الله بن ثاني بن عامق الرويلي عميد الموهية والإبداع راح يتهم فيه معالي الشيخ صالح اللحيدان بأنه تغير وأخذ يذكر بموقف علماء الأمة في تقديرهم للمصالح ثم زعم" أن أكبر خسارة خروج سماحته من الطرف اللين والقلب الكبير والرأي الواسع والرحمة بالمخالف إلى الطرف المتشدد والداعي للسفك في صورة لم تعهد عن تاريخ سماحته ..."
 أولا: هذه الترهات البسابس عن تغير الشيخ - وهو شيخ كبير يكفيه خدمة بلده وولاة أمره ومن قبلهم دينه أكثر من ستين عاما - أن يقال عنه ذلك ولعل من أوزع لك بالكتابة حسابه على الله- فنقول جوابه: أن الشيخ رأس مناصب  قضائية كبيرة ومهمة فقد (كان رئيس المحكمة الكبرى –العامة حاليا-ثم رئيسا للجنة الدائمة بمجلس القضاء الأعلى –المحكمة العليا حاليا-ثم رئسا لمجلس القضاء الأعلى ،فق مكث قريبا من أربعين عاما في تلك المناصب الثلاثة وقبلها كان قاضيا) ومن المعلوم أن القاضي عند الفقهاء لا يحل له أن يفتي ولا يتكلم في الشأن العام لأنه قاض وفي منصب القضاء صيانة لمنصبة وإعلاء للعدالة المطلقة فليس له الدخول في الشأن العام حتى الفتوى منعوه ومن البيع والشراء كما قالوا:  وليس له أي القاضي ولا لوال أن يتجر، حتى إجابة الدعوى للولائم منعوه منها كما قيل .
فلما ترك الشيخ مناصب القضاء صار لا يمنعه مانع شرعي فلعلك تراجع كتب الفقهاء ولا تتهم الناس بلا بينة وهذا الكلام على فرض أنه ما كان ينكر في أثناء تولي منصبه ،ومن أين لك هذا ؟ والشيخ معروف بمواقفه المشرفة ،وربما  كان ينكر سرا لمنصبه  ولحساسية موقفه كما سبق فلما رأى أن الحق يجب ظهوره ما كتمه ،ولا عذر له عند الله فقام قوالا بالحق ولم تأخذ لومة لائم في الله تعالى.ولكن القضية في نظري ليست هذه المسألة إنه لم خرج من الشيخ ما لم يضي بعض الأط ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-5957.htm</link>
      <pubDate>Fri, 16 Mar 2012 20:46:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ القرضاوي بتاع كله! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عبدالرحمن الشلاش" src="http://www.burnews.com/contents/authpic/231.jpg" /><br /></span><p ><b>القرضاوي بتاع كله

لاأدري بالتحديد ما الوظيفة التي يمارسها الشيخ يوسف القرضاوي المصري الأصل القطري الجنسية, فهل هوداعية يدعو إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة وبالتالي عليه أن يلتزم بمبادئ الدعوة إلى الله ويجسدها سلوكا , ويتصف بما تمليه عليه متطلبات الدعوة من رفق ولين وقول حسن وصبر وإيثار وإحسان الظن بالناس وكف للأذى وإتباع للحق ورد للباطل دون أن تأخذه في الله لومة  لائم , أم أنه مصلح اجتماعي يؤلف بين القلوب ويوجه الناس للسلوكيات المرغوبة , أم أنه محلل سياسي له في كل حرب أوثورة أوخلافات دولية قرص ,يحلل ويطرح الآراء والحلول كما فعل في كل ثورات الربيع العربي, فطرح أرائه في الحكومات التي رحلت , وأختطف ثورة شباب مصر إعلاميا حين تصدر الجموع وكأنه من حقق المعجزات ؟ . وجدت القرضاوي خلال الفترة الزمنية القريبة قبل موجات الربيع العربي وبعدها يمارس كل الوظائف تحت غطاء الداعية المتدين فلا يتردد في الخوض في أي شيء يفتي ويشرع في برامجه الدينية عبر قناة الجزيرة القطرية , ويحلل ويحرم وينتقد الحكومات والأفراد , وتجده في مواقف أخرى يتقمص شخصية المحلل الاقتصادي فينظر في عمق عالم الاقتصاد ويخوض بكل رحابة في مشكلاته , ولابأس لديه أن يدلي بدلوه في الدورات الرياضية وعالم الفن وعمل المرأة وقيادة المرأة السعودية للسيارة .لاتستطيع أن تحدد الوظيفة الأساسية للقرضاوي حتى صار " بتاع كله " وكأن المهم عنده أن يظل تحت الأضواء المغرية , والظهور لأطول وقت للتجاوب مع المشاهدين بكافة مشاربهم ومختلف أذواقهم ليحقق مايطلبه المشاهدون , وهو بذلك يقدم نموذجا سيئا لصغار الدعاة الصاعدين بظهورهم الطاغي وعشقهم المجنون للشهرة والبقاء تحت الأضواء كل الوقت .
قد يقبل من القرضاوي أن يدلي بدلوه في قضايا تخص بلده الأصلي مصر , ومنتظر منه أن يسمعنا رأيه فيما يخص الدولة التي استضافته ومنحته الجنسية رغم أنه لم  يجرؤ من قبل ولن يجرؤ من بعد لأسباب يعرفها جيد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-5954.htm</link>
      <pubDate>Thu, 15 Mar 2012 12:13:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ملفات ساخنة : ناقتي يا ناقتي ... إقامتي يا إقامتي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فطين عبيد" src="http://www.burnews.com/contents/authpic/378.jpg" /><br /></span><p ><b>
قبل سنوات اشتهرت قصيدة للشاعر السعودي ناصر الفراعنة كانت بدايتها ناقتي يا ناقتي , والشاعر يبدو لم يظهر للإعلام بعد القصيدة والدليل غيابه عن الساحة الثقافية , ربما لموت ناقته .
وقد استمتعت بفحول الشعر في مسابقة شاعر الملك التي كانت برعاية رجل الأعمال بن سمار , وأذكر يومها أن المقدم ابتدأ بالأموات بتذكير الجمهور بقراءة الفاتحة على روح الشاعرة مستورة الأحمدي التي كانت مدرجة في السلم التنافسي لكن الله تولاها برحمته .
ورغم أني أجيد كتابة الخطابات طوال الخمس سنوات الماضية أي قبل ناقتي يا ناقتي , ولكن النتائج النهائية كانت بالإخفاق , وتمنيت لو أجيد نظم الشعر لكتابة قصيدة من ألف بيت : مطلعها إقامتي يا إقامتي ....
فطوال خمس سنوات لم أتوقف عن الكتابة للمسؤولين , أنني وافد غلبان عاجز عن تجديد إقامته , رغم أن كفيلي بارك الله فيه لم يقصر , وزودني بالخطابات المطلوبة منذ إغلاق شركته , ولا يمانع بتزويدي بأي خطابات إذا اتصلت به جهة رسمية .
ولو فطنت من البداية لجمعت المستندات والأرقام المتسلسلة للمراجعات طوال هذه السنوات التي قد تتعدى حاجز المائة , وقد دفعني لكتابة المقال , موظف قال لي , لماذا لم تراجعنا منذ خمس سنوات كما تدعي , فأخرجت إيصالا فوريا صادرا من نفس دائرته يعود إلى أكثر من خمس سنوات ماضية , ومع ذلك ...
لا أدري أي الأبواب القانونية أطرق , فمنذ ولدت تعودت أن لا اطرق غير باب القانون والعدل وتعرجات الأنهار العذبة .
في المدرسة كل يوم ابنتي يعطوها محاضرة عن القانون وضرورة إحضار إقامة سارية المفعول وإلا الطرد الفوري , زوجتي الحامل في أشهرها الأخيرة تعاتبني عدم وجود تأمين طبي لزيارة المشفى , ووضعنا المالي بالكاد نسدد إيجار الشقة , من يسدد للمشفى ؟
طفلي الصغير الذي لم يتجاوز ثلاث سنوات يحزم حقيبته لعلمه أن الصيف على الأبواب , وكل الدنيا تسافر حتى الطيور والأرواح والأشباح والفراشات .
أما والدي الضرير فمنذ ركله حصاننا اللعين برجله في فلسطي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-5928.htm</link>
      <pubDate>Thu, 08 Mar 2012 15:25:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وداعا برازيليو! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عبدالرحمن الشلاش" src="http://www.burnews.com/contents/authpic/231.jpg" /><br /></span><p ><b>                                 
وداعا برازيليو

في خمس دقائق تبخرت أحلام السعوديين بالوصول إلى الأدوار النهائية من تصفيات كأس العالم ,وضربتهم الدهشة وهم يشاهدون الكنغر الأسترالي  يجهز على فريقهم الهش كما وصفه احد اللاعبين الأستراليين قبل المباراة , بتنا نشاهد مناظر اضحكت العالم على لاعبينا وهم يتساقطون على أرضية الملعب وكأنهم يلعبون كرة القدم لأول مرة. لاعبون بعشرات الملايين تحولوا إلى أرجوزات مضحكة على المستطيل الأخضر , وبدأت تظهر آثار المعسكر الباذخ عليهم حتى داخلنا الشك بأنهم قد ذهبوا في نزهة ليتمتعوا بأجواء استراليا وأمطارها الموسمية ,وبدأ أن توقعات المدرب الأسترالي وقراءته لواقع الفريق السعودي قريبة الحدوث في حديثه الذي أثار الشارع الرياضي السعودي العاطفي , رغم أن الرجل قد طرح رأيه بواقعية إذ قال أن محاولات"الحمائم الخضر" ومدربهم في بلوغ المونديال ستكون يائسة , وأن معسكرهم الطويل قد لا يؤدي إلى النجاح لذلك فإن الفوز لن يكون حليفهم. 
ليست العبرة في التهام الأستراليين لطبق منتخبنا الشهي فقد التهمته ألمانيا بالثمانية واليابان قبل سنة في الدوحة وبالخمسة , وقد لا تكون هذه الخسارة آخر الأحزان والنكبات الكروية , وفي عالم كرة القدم الخسارة واردة لكنها لاتقبل بهذه الصورة المذلة التي تنكشف فيها الأحوال السيئة لمنتخب صرفت عليه الدولة ملايين الريالات , ثم لا تجد لها أثرا عند النزال الكروي المنتظر. لا ألوم اللاعبين لأن من أختارهم المدرب فهو من يتحمل المسئولية إلا إذا كان هناك من يتدخل في عمله ويفرض أسماء معينة عليه , واللوم يقع على اتحاد الكرة والإدارة التي أختارها لتتولى الأشراف على المنتخب واختيار المدرب وهي معدومة المعرفة والخبرة بهذه الأمور. كنت أشاهد الأستاذ محمد المسحل عبر القناة الرياضية وفي لقاء مباشر مع المذيع المتألق عبدالله العضيبي في حوار من قلب ميدان تدريب المنتخب وقد أرتدى البدلة الرياضية ودهن ر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-5911.htm</link>
      <pubDate>Sat, 03 Mar 2012 17:00:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الليبرالية السعودية.. كلها خزي وعار!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ريم سعيد آل عاطف" src="http://www.burnews.com/contents/authpic/8.jpg" /><br /></span><p ><b>

 

قبل أسابيع قليلة ضجّت الساحة السعودية بأصداء تغريدة الشيحي الشهيرة حول الليبرالية السعودية ومشروعها التنويري "الذي يبدأ بالمرأة وينتهي بها"، وما اقترفه بعض أدعياء الثقافة في بهو الماريوت.
وإن كان الشيحي قد عبر عن تلك التجاوزات التي شهدها بمصطلح الخزي والعار , خزيٌ دينيّ وأخلاقيّ .
فاليوم موعدنا أيضاً مع أولئك المتمسحين برداء الليبرالية والثقافة! ولكن مع نوعٍ آخر من الخزي والعار! إنه خزيٌ ثقافي ، وعارٌ فكري، وكل ما يمكنك حشده من أشكال الخلل المعرفي الجسيم.
لا أكشف سراً ولا آتي بجديد إن أشرت إلى موقف المجتمع السعودي الشعبي الرافض لليبرالية الناقم على أصحابها، قد يكون لأولئك الليبراليين تأثيرا وتواجدا فُرض رسمياً بالدعم والتمكين، ولكن الحقيقة التي يعرفها الليبراليون أنفسهم أكثر من غيرهم، إن الشارع السعودي يحمل تجاههم الكثير من المشاعر السلبية.
الجديد أن هذه المشاعر تزداد عمقاً، وتتفاقم مع اكتشاف حقيقة أولئك القوم يوماً بعد آخر.
المجتمع السعودي كان يعرف ذلك الليبرالي من خلال زاويته الصحافية أو مداخلة عابرة هنا أو هناك.
شعارات زائفة يطرحها، ونظريات جوفاء يكتبها، ثم يمضي لحال سبيله دون حوار أو نقاش، واليوم مع اقتحامهم الإعلام الحديث والبرامج الفضائية الحوارية ظهر لنا ولهم ما لم يكن بالحسبان.
وجد «المتلبرل» نفسه فجأة في مواجهة حقيقية مع الواقع، مع القارئ، مع العالِم والداعية الذي كان يحاربهما من وراء حجاب!
أصبح الليبرالي الذي يكتب مقالهُ في الصحف الرسمية السعودية منادياً بقيم الحرية واحترام الرأي أول من يناقض نفسه بمجرد أن يناقشه أحدهم على «تويتر»، فيلجأ للهرب أو يقع في مستنقع السب والاتهام وازدراء عقول الناس.
ذلك المتثيقف المتلبرل الذي أشغلنا بمقالاته التي يطالب فيها بالاختلاط والتكشف وإسقاط المحرم ما أن تنهال عليه أسئلة المتابعين في شبكات التواصل الاجتماعي يحاورونه وقد يستحلفه أحدهم بالله: هل ستقبل أنت أن تعمل زوجتك مع  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-5909.htm</link>
      <pubDate>Sat, 03 Mar 2012 11:38:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أنه لترفٌ وإنه لفانٍ..!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أحمد اللهيب" src="http://www.burnews.com/contents/authpic/351.jpg" /><br /></span><p ><b>
يغلب على المجتمع بجميع أطيافه حالة ترف لم تمر على هذه البلاد منذ نشأتها، الحالة تمثل هوسا ماديا بشكل يدعو للدهشة والألم. فهل مجتمعنا يلهث وراء المادة ؟، وهل أصبح يعيش من أجلها ويتفانى في البحث عنها بوسائل عدة؟

الأعوام العشرة الأخيرة تكشف بوضوح ما ألمح إليه، فبعد أحلام الغنى التي رسمتها الأسهم في رحلتها الأولى، وكيف تخلى أكثر الناس عن أهم ممتلكاتهم، من بيوت معمورة، وسيارات مركوبة، وعقارات مملوكة، بل تجاوز ذلك لتزويج من يعولون من بنات صغيرات وأخوات عاجزات لمن لديه مال؛ كي يساعدهم في درء مفاسد لهاثهم وراء فقاعة الأسهم وسرابها، ولا شك أن قلة اغتنت من ورائها، وكثير رفع عقيرته بالويل والثبور فأصبح نادما متحسرا وكأنه من أصحاب الجنة حين أصبحوا نادمين !.  

وما فتئت نار الأسهم تخبو حتى أوقدت نار العَقار وأصبح لها عُقار!، يسمعه من يسمعه ويصمُّ أذنيه من أبى واستكبر، فغطت تلك النار أعين القوم فلا يبصرون سوى هامات بناياتهم شامخة، وأيدي أراضيهم ممتدة، وكبر الحلم وعجزت الأنامل والأكف عن بلوغه. وها ريح الأسهم تهب من جديد والأنفس تستقبلها بشي من تخوف ولوعة على ما مضى، وأمل لا ينتهي ببلوغ الغاية التي عجزت تلك المرحلتين السابقتين عن غايتها!.

وعلى الرغم من الدروس المجانية التي قدمها الزمن لنا - نحن أفراد المجتمع المغلوبين على أمرنا - إلا أن ذاكرة الألم مثقوبة فسرعان ما نسيت أوجاعها وآلامها، وسرعان ما نسيت تيّبسَ أوداجها عطشا وحزنا على ضياع أموالها.

وبين تلك المآسي التي مرت وتمر وتلك الخسائر التي أرهقتنا وسترهقنا ما تزال حالة الترف والبذخ ومتابعة كل جديد في جميع مناحي الحياة من وسائل اتصال وملابس ومراكب، ومطاردة تنافسية للمطاعم والمهرجانات مبنية على غيرة حمقاء وحسد أهوج، وهوس بالسفر لكل بلاد نسمع هنا ولا نراها سوى تسوقٍ تقليدا أعمى ... وهو ترف ناجم عن ريع اقتصادي كسول تتكفل به قوة اجتماعية محددة هي الحكومة أو الدولة فتصبح حكومة ضمان وحكومة  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-5900.htm</link>
      <pubDate>Fri, 02 Mar 2012 10:54:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  بين الشرف والعهر كائن عربي يسكن حاوية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أمل عامر السعيدي" src="http://www.burnews.com/contents/authpic/8.jpg" /><br /></span><p ><b>أتحين الفرصة لأتقيأ كل شيء ! لأفرغ مافي احشائي من مخلفات الذل والهوان ولاصنع فانتازيا خاصة تسرقني الى سوريا فقط ! الى حيثُ ارتاح من كهولة موقفي وهون سلاحي ! فلقد كرهتُ السير في الدروب العاهرة وما عدتُ اقوى اكثر على الصمود في مواجهة سيل الغثيان المنسكب على جبهتي غاسلاً كرامتي ووجودي وشرفي !

كم احسدكم هناك حيث الدم لان الحياء البسكم ثوب الشهادة اما انا وأبناء قومي عراة! لا نعرف سوى ان نشاهدكم مبهورون بكم وبشجاعتكم ، باكين على حالكم ونحن من نستحق الرثاء ! قالها أحدهم يحيا العهر والموت لاسرائيل ! تلك صنعتنا وذاك ما نفعل .
كم سنمكث في كبيرتنا تلك لا أستطيع استدعاء الفكرة ! ربما حتى تزرع القذائف مكان الزيتون ! فالحارات غرقت بدماء الاطفال والشوارع زفت كل يوم مئات الشهداء ! واشتغل الناس بعد الجثث المتهالكة ربما للتأريخ او هي دلالةٌ غير واهية على قبحنا وبشاعة ما نعلن وما نبطن !
سوريا عذراً لم نعرف اللهاث في سبيل الله بعد ! تشغلنا اروقة اكثر تماشياً وذوقنا الفقير! لا اشير ابداً لعرب ايدول ولا حتى لاتحاد مجلس التعاون ! نعرف الملهاة التي تشبه عمنا اردوغان ! سنناقش كل يوم احصائيات الابطال وفي اليوم التالي سنقر للناس أمراً بالدعوة والقنوت لله ! سحقاً وهل اصبح القنوت لله بأمر . نعم هو كذلك لتعلمين اي رداءة نتحمل وايها نستطين !

رعشة سوريا تمتثل امام كل ضعيف مفجوع ، يتعلم في كل يوم ان القومية نخرٌ في كأس ماء ! وان العالم العربي مريض بالهشاشة ، فأطرافه مهزوزه ورأسه مخمور ! وان الجسد يتداعى دوماً بالكذب والنفاق والنوم والشهوات !

لاتستغيثي معشوقتي فعزتك في رجالك الاشاوس فنحن نتقن جداً فن الاختفاء حتى تنصرون فتختفي النقطة بلا حياء بلا خجل نشد حناجرنا في محافل الاحتفاء ! أي حاوية كبيرة تلك التي أعيش فيها واي ذباب ذاك الذي يتغذى هنا !
هل تصدقين اننا ماعدنا ننام الا على وقع المجزرة ! واننا ما وجدنا سبيلاً سوى ان نطلب من الناتو ان يطبع فاتورة جد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-5896.htm</link>
      <pubDate>Wed, 29 Feb 2012 00:00:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قلوبنا .. بين التوتّر السقيم , و وعد الكريم !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ريم سعيد آل عاطف" src="http://www.burnews.com/contents/authpic/79.jpg" /><br /></span><p ><b>ما أقسى تلك الساعات التي يخيّم فيها على مشاعرك ظلام التشاؤم , وتتملكك نظرة كئيبة للأحداث في محيطك !

حين يداهمك الإحساس بالحزن أو عدم الرضى عن واقعك الشخصي أو الواقع في مجتمعك , فينعكس ذلك توتّرا يُنهك القلب ويعصف بالفكر .

قبل أيام وفي مهاتفة مع صديقتي العربية , كانت تحدثني بأسى ـ وقد تهدّج صوتها بالبكاء ـ عن كثير من الأوضاع المزرية في جامعتها , وأن نار الغيرة على حرمات الله تحرقها !

وكيف هي أحوال بعض الشباب المسلم من الجنسين ووقوعهم في بعض المحظورات الشرعية كإدمان المخدرات والخمور والتدخين والعلاقات المحرمة ونزع الحجاب وغير ذلك ...

ثم تشكو كثير من المنكرات العظيمة المنتشرة في بلادها ـ وهي ذاتها تتكرر في ديار المسلمين ـ من ربا وظلم ورشوة وسرقات وفساد .

بعد وقت من الإنصات لها , حاولت التخفيف من أوجاعها ـ ولا أعلم حينها أيُّنا يحتاج المواساة أكثر ـ قلت لها : هدّأي من روعك صديقتي ! فوالله لو شاء ربك لجعل من على الأرض هُداةً مهتدين , ولكنه الابتلاء والتمحيص , وحكمته وإرادته سبحانه .

ولا يأخذك الهمّ والحزن فربك غنيٌ عن عبادة خلقه , ولا يضرّه من عصاه . وما علينا إلا إصلاح أنفسنا أولا ثم بذل الدعوة والدعاء وإحسان الظن بالله الرحيم الكريم .

واليوم وفي التفاتة متأملة لنفسي و للآخرين , و الحدّ الذي بلغناه من التوتر والاستسلام للضغوط النفسية وتراكمات الكثير من المشاعر المؤذية والسلبية .

أدرك جيدا أننا نحتاج وقفة حازمة أحيانا مع النفس لردعها كلما تمادت أو حادت عن المسار الصحيح .

لقد بات القلق والتوتر كائنا طفيليا يعيش بيننا ويفرض نفسه علينا بإلحاح . وأضحى مؤثرا خطيرا في واقعنا ولا ندري أنحن من ينتجه ونصنعه أم هو الذي بات يصنعنا ويتحكم في سلوكياتنا وحياتنا عامةً ؟.

ـ في أيامنا هذه تزداد حدة التوترات النفسية وحساسيتنا لكافة أشكال الاستفزاز من حولنا , سواءً كان ذلك استفزازا لمشاعرنا الدينية ! أو التهديدات والمخاطر المخ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-5882.htm</link>
      <pubDate>Sat, 25 Feb 2012 11:20:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ثغرة أمنية كبيرة في البطاقات الائتمانية ( صور) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د محمد بن عبدالله العبيشي" src="http://www.burnews.com/contents/authpic/415.jpg" /><br /></span><p ><b>
تخيل أن الرقم السري لبطاقة الصراف الآلي للسحب النقدي مطبوعة على نفس بطاقتك المصرفية ألا يكون هذا سببا في سحب و سرقة مبالغ مالية من حسابك البنكي عند فقدان البطاقة بل قد يشجع البعض على سرقة بطاقات الصراف الآلي عندما يعلمون أنه بكل سهولة سوف يجدون الرقم السري على البطاقة أمامه مطبوع ، وقد يقول قائل أن هذا خطأ وتغرة أمنية كبيرة ولا يمكن لأي بنك في أي مكان أن يقع في مثل هذه التغرة الأمنية الكبيرة وأقول أن ما هو حاصل فعليا مع البطاقات الائتمانية الحالية في البنوك هو أشد من هذه الثغرة الأمنية المفترضة وهي طباعة الرقم السري على بطاقة الصراف والتي تخول السحب النقدي من الحساب.

http://www.burnews.com/contents/myuppic/04f45fa8c27cb4.JPG

نظرا لأن الرقم السري للبطاقات الائتمانية مطبوعة بالفعل على خلف البطاقة وهذا الرقم يخول ويمرر عمليات الشراء عبر الإنترنت بل إن بطاقة الصراف الآلي لبنك الراجحي – على سبيل المثال أنظر الصورة الأولى والثانية – تستخدم في نفس الوقت كبطاقة ائتمانية ولمجرد معرفة أي شخص برقم البطاقة والرقم السري المطبوع خلفها يمكن استخدامها والشراء بمبالغ تزيد في بعض الحالات عن عشرة آلاف ريال في العملية الواحدة وهذه الأرقام مطبوعة بكل وضوح على البطاقة ويمكن لأي شخص ( بائع مثلا ) أو كاميرا في نفس المحل أن تلتقط الصورة بوضوح بل إن القائمة بكل البطاقات وأرقامها لكل العملاء لدى معظم الموظفين في البنوك فكيف أحمي بطاقتي ورقمها السري معروف لدى البعض أو يمكن معرفته بسهوله للآخرين لأنه بكل بساطة مطبوع على نفس البطاقة.

http://www.burnews.com/contents/myuppic/04f45fa8c3a976.JPG

بعد تجديد بطاقتي من بنك الراجحي اعترضت على طباعة الرقم السري (بطاقة صراف وبطاقة ائتمانية في نفس الوقت أنظر الصورة الثانية) لأن هذه ثغرة أمنية أكبر من طباعة الرقم السري للسحب النقدي على بطاقة الصراف حيث أن المشكلة الثانية تحصل فقط عند سرقة  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-5870.htm</link>
      <pubDate>Thu, 23 Feb 2012 11:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
