على شرف أمير القصيم:جمعية المعاقين ببريدة تكثف جهودها للملتقى العلمي.

caption
الثلاثاء 1 محرم الموافق 29 كانون الثاني (يناير) 2013
عاجل (بريدة)-

تشهد الجمعية الخيرية لرعاية وتأهيل المعاقين بمدينة بريدة هذه الأيام عملاً مكثفاً واستعدادات متواصلة من خلال اللجان المكلفة بالتحضير للملتقى العلمي بمشاركة عدد من الجامعات العربية لإعداد وثيقة معايير العمل مع ذوي الإعاقة ، والذي سيقام على شرف أمير منطقة القصيم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز - الرئيس الفخري للجمعية الخيرية لرعاية وتأهيل المعاقين ببريدة - وذلك خلال الفترة من 30 / 4 / 1434 هـ ، حتى 2 / 5 / 1434 هـ , وذلك بمركز الملك خالد الحضاري .

رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية وتأهيل المعاقين ببريدة رئيس اللجنة العليا للملتقى العلمي الشيخ ابراهيم بن عبدالله الحسني أشار إلى أن الجمعية تقوم بأدوارها الاجتماعية لتحقيق أهداف متعددة منها : تدريب العاملين مع ذوي الإعاقة سواء من العاملين في مراكز الجمعية أو الراغبين في التدريب من خارج الجمعية لرفع كفاءتهم العلمية والمهنية عن طريق الدورات التدريبية والتطبيقية مع الاستعانة بالخبراء في هذا المجال , وإيماناً منا في الجمعية بأهمية التدريب وتعزيز ثقافة الجودة في العمل مع ذوي الإعاقة فقد بادرنا إلى تنظيم الملتقى العلمي لإعداد وثيقة معايير العمل مع ذوي الإعاقة ، حيث تحتاج بيئة العمل مع ذوي الإعاقة في العالم العربي إلى وجود معايير مهنية للعاملين في مؤسسات رعاية وتأهيل ذوي الإعاقة ، وذلك لقياس مهاراتهم والتأكد من كفاءتهم في تقديم الخدمات المتخصصة لهذه الفئة الغالية.

وأشار الشيخ الحسني إلى أن اللجنة العلمية مازالت تستقبل أوراق العمل والبحوث التي ستشارك في هذا الملتقى ، حيث تعمل على اختيار الأكثر كفاءة منها ليكون ضمن البحوث المشاركة ، كما تعمل بقية اللجان على التحضيرات المتعلقة بتنظيم الملتقى والتواصل مع الجامعات المشاركة من داخل وخارج المملكة العربية السعودية ، إضافة إلى الخبراء والمختصين والجهات ذات العلاقة في مجال رعاية وتأهيل ذوي الإعاقة.

الحسني أوضح أن جهود هذه اللجان هي ثمرة اهتمام صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم الرئيس الفخري للجمعية الخيرية لرعاية وتأهيل المعاقين ببريدة ، حيث كان سموه منذ انطلاقة الجمعية داعماً لكافة فعالياتها وأنشطتها ومذللاً للكثير من المعيقات التي تواجهنا في خدمة ذوي الإعاقة ، وامتداداً لهذا الاهتمام فقد وجه سموه كافة الجهات ذات العلاقة إلى التفاعل مع هذا الملتقى ولجانه العاملة ، كما سنتشرف برعايته الكريمة لهذا الملتقى العلمي الذي سيكون خطوة أولى من مشروع كفايات لتدريب العاملين مع ذوي الإعاقة ، وهو مشروع تعتزم الجمعية القيام به على مدار خمس سنوات ، ونأمل أن يكون إضافة مهمة إلى الجهود المبذولة في رعاية وتأهيل ذوي الإعاقة بالمملكة العربية السعودية.