بعد تقرير إحدى القنوات الفضائية

( عاجل ) من موقع الحدث تكشف حقيقة مستشفى جنوب الصين يعالج مرض السرطان

الأحد 16 شعبان 1432 الموافق 17 تموز (يوليو) 2011
عاجل - ( التحرير )

عرضت إحدى القنوات الفضائية قبل فترة وجيزة تقريرا لها عن مستشفى جنوب الصين يعالج مرض السرطان , بطريقة التبريد , وقد ذكر التقرير أنه قد تم معالجة الكثير من الحالات المستعصيه وتم بإذن الله شفائها ... الزميل الاعلامي ومراسل صحيفة [COLOR=#0061FF]( عاجل ) [/COLOR]الالكترونية في جمهورية الصين الشعبية الأستاذ معاذ بن صالح العامر أوجز تقريرا مفصلا من موقع الحدث عن ماتم ذكره في تقرير القناة وقال : بحكم تواجدي بجمهورية الصين الشعبية على مدار أربع سنوات وصلتنا عشرات الاستفسارات كغيري من المتواجدين في الصين عن الخبر الذي بثته القناة حول مستشفى فودا لعلاج الأورام في جوانزو الصين
وبناءاً على إلحاح الكثير من المستفسرين حتى وصل الأمر الى فاعلي الخير الذين يريدون مساعدة المرضى , فإنني اتقدم بهذا التوضيح الانساني والذي انقله لكم بعد التواصل مع عدد من المسئولين العرب في مدينة كوانزوا الصينية:

أولاً: من المتعارف عليه والمجزم به في الصين بأن المستشفيات الحكومية فقط هي الأقوى والأكفأ طبياً ومعترف بها عالمياً من نوعية وعدد العمليات والتقنيات الضخمة، ولا يسمح القانون الصيني لأطباء المستشفيات الحكومية بالعمل في المستشفيات الخاصة مما يجعل المستشفيات الخاصة تفتقر للكفاءات.

ثانياً: بالنسبة لمستشفيات ومراكز الأورام في الصين فإن المركز الـوطني للأورام في تيانجين ومستشفى جامعة سن يات سات الخاص بالأورام في جوانزو اضافة الى عشرات مراكز ومستشفيات أورام حكومية توجد في عاصمة كل مقاطعة تعد الاكفأ والأقدر ، وللأمانة فإن مستشفى فودا ليس له أي ترتيب يذكر من حيث الكفاءة والمقدرة, بل هناك في الصين من هو أقوى منه من حيث الكفاءة والاقتدار.

ثالثاً: قامت لجنة من الجالية العربية في الصين بزيارة المستشفى واللقاء بمديره ، وكذلك قام أكثر من طبيب عربي بالإشراف على حالات قدمت للعلاج هناك وتبين أنه وللأسف لم يُكتب الشفاء التام من السرطان لأي من الحالات التي قدمت للعلاج ومنها من توفى داخل المستشفى أثناء فترة العلاج .

رابعاً: بعد اللقاء بأحد المسئولين بالمستشفى تبين بأنه لا يوجد لديهم علاج سحري وأن السرطان وعلاجه متفق عليه في جميع أنحاء العالم وهو بأن الاكتشاف والاستئصال الجراحي المبكر افضل وأنفع وسيلة بإذن الله وهذا موجود في كل الدول العربية ، وأكد بأن المركز متخصص في علاج الحالات المتأخرة من السرطانات بالتقنيات التي ذكرها تقرير القناة وليس المستشفى من ابتكرها بل هي معروفة لدى المتخصصين جميعاً. وحسب تأكيد المدير بأن الغرض من العلاج عندهم ليس الشفاء النهائي من المرض بل هو تخفيف آلام الأورام الخبيثة وتسهيل آلام المضاعفات حتى يكتب الله أمره.

خامساً:بالنسبة للطرق العلاجية التي يستخدمها المستشفى كالتبريد والكي وإغلاق شرايين تروية الأورام فهي ليست بالشيء الجديد في عالم الطب ، وهي ليست طرق شفائية بل تخفيفية للأعراض والمضاعفات .

وأخيراً نوجز مشورتنا هذه في نقاط مختصرة:

١.المستشفى ليست له أي مرتبة تذكر بين مستشفيات الأورام المتخصصة في الصين.

٢.تكاليف العلاج مرتفعة وعلى جرع في مراحل مختلفة (الجرعة تكلف حوالي ١٠-٢٠ الف دولار).

٣.بحسب أطباء متخصصين ننصح كل من لديه حالة ورم خبيث بسرعة التوجه الى الجراح المختص حيث والاستئصال الجراحي هو أنفع وانجح طريقة لعلاج الأورام بإذن الله .

٤. في حال لو قدر الله وتوفى المريض في الصين فإن الحكومة الصينية لا تسمح بدفن الموتى الأجانب في مقابر المسلمين وتفرض ترحيل الجثة أو تعرضها للحرق ،وسعر نقل الجثمان من الصين الى الدول العربية يصل الى ٢٠ الف دولار .

٥. العلاج في المستشفى لا يقضي على الورم بل يخفف من الآلام والأعراض حسب تأكيداتهم بإذن الله .

[COLOR=#1A00FF]الزميل معاذ بن صالح العامر[/COLOR]

[IMG]http://www.burnews.com/contents/myuppic/04e22466786212.jpg[/IMG]