محليات تعاون بين الشيخ عائض القرني ومحمد عبده لغناء «الواحد الأحد»... وعبده يقول :لعل الله أن يسقيني بإنشادها من حوض نبيه عليه الصلاة والسلام
تعاون بين الشيخ عائض القرني ومحمد عبده لغناء «الواحد الأحد»... وعبده يقول :لعل الله أن يسقيني بإنشادها من حوض نبيه عليه الصلاة والسلام
06-01-1430 10:08 AM
عاجل - ( متابعات )
أكد الداعية السعودي الشيخ عائض بن عبدالله القرني الأنباء التي ترددت عن تفويضه للمطرب السعودي الشهير محمد عبده لأداء قصيدته «الواحد الأحد»، شريطة أن تخلو من المزامير والموسيقى.
إلا أن شرط القرني ذاك لم يشفع له عند جمهوره الذي شنّ ضده حرباً ضروساً على المنتديات الإلكترونية، ما أحوج القرني إلى نشر بيان اعتذاري على هيئة رسائل هاتف، موجهة إلى محبيه وبعض المواقع الإلكترونية جاء فيها:
«محمد عبده سينشد قصيدتي لا إله إلا الله بصوته، نشيداً بلا موسيقى ولا آلة عزف، وأحب هو أن يتوج أعماله بها».
وأضاف ان محمد عبده قال له: «لعل الله أن يسقيني بإنشادها من حوض نبيه عليه الصلاة والسلام، وهو رجل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويستمع له الملايين». وأبلغ القرني أن دافعه إلى تفويض محمد عبده لغناء تلك القصيدة هو قناعته بأنه مهما كان انتشار الشيخ مشاري العفاسي الذي أنشد تلك القصيدة ابتداءً، إلا أنه يظل انتشاراً مقصوراً على الساحة الدعوية وبين شريحة المتدينين، فيما جمهور محمد عبده أوسع من ذلك وأكثر.
وحول صيغة الاعتذار التي حملها بيانه، وما أحوجه إليها، قال: «إن هناك أناساً يشككون في كل شيء، وهم حين اعترضوا على إنشاد محمد عبده لقصيدتي، لماذا لا يعترضون على قراءته للقرآن وهو أكرم من كلام أي مخلوق وأجل». وبدلاً من أن يتراجع عما بدأه مع المطرب الشهير، قال القرني إنه يأذن «لكل العرب والعجم والبربر وذوي السلطان الأكبر على رأي ابن خلدون» في إنشاد قصيدته في رب العزة والجلال وإيصالها إلى الناس كافة.
ومع أن الساحة السعودية شهدت تعاون أطراف عدة مع الدعاة والمصلحين، إلا أن القرني باتفاقه الجديد مع محمد عبده يسجل أول سابقة في تاريخ الساحة الدعوية السعودية، يتعاون فيها مطرب مع شيخ، على شيء ما.
ها أنذا أفصح عن اسم بلدتي ومعروف من أنا لمن قرأ مقالي
يعلم الله الذي لا إله إلا هو أني لا أحب الدكتور عايض القرني بسبب سطحيته وغروره بنفسه
ليس شاعرا فشعره نظم بارد
ليس منظّرا فكتابه لا تحزن أفكار بعضها مسروق وبعضها سقيم
يستورد أفكار الغرب فأنتم يا عشاقه رأيتموه في مكتبة العبيكان في معرض الكتاب قبل 3 سنوات يوقع لمن يشتري كتابه
ومن غروره في هذا الخبر قول محمد عبده : لعل الله يسقيني بها من حوض نبيه
أقول نرجو للمسلمين الخير والجنة سواء محمد عبده أو عايض القرني ولكن لست مع الغرور وأكرهه
أما آن لعايض القرني أن يعود إلى بلاد بلقرن واعظا وخطيبا ؟
أما آن له أن يعرف مقدار نفسه فهو صورة محسنة من عبد الكريم الجهيمان وأساطيره !
أتوقع من صحيفة عاجل نشر هذا التعقيب فهي ما شاء الله تنشر لبعض الكتّاب الذين عليهم من الله ظلال
ردود على من بلدة الشعراء بالدوادمي
[السهم]
06-01-1430 04:21 PM
الاخ الكاره للشيخ عايض احسن لك مت بغيضك
الحقد اعمى عيونك وطلسم على قلبك بقوووة
دائما الانسان الناجح محسود من اللي على شاكلتك بهم داء الحسد
بارك الله فيك ياشيخنا الفاضل ولعلها بادرة خير ومحمد عبده ابننا وأخونا ونسأل الله تعالى لنا وله الهدايه والتوفيق والسداد وما أجمل التقرب إلى الناس وتأليف قلوبهم
سيبدأ الجهله العوام وينهشون في لحم الشيخ الجليل ويبدأ التفيقه والانتقاص من الشيخ والفلسفه والنقد المشين ................................
نقول لكم ايها الجهله العوام هذا شيخ فاضل وعالم جليل ومن حفاظ كتاب الله وحديث رسوله الكريم ومؤلف من الطراز الاول وخطيب مفوه , واشتهر الشيخ بسرعة البديهه والذكاء والفطنه واللباقة والفصاحة فهو اديب وواعظ ومحدث وداعية وعالم
نقول لكم ايها الصغار الجهله اتركوا الشيخ وشأنه ومن يريد الخير فليدعوا له في الثلث الاخير من الليل
لاحول ولا قوة الا بالله يا ليت شيخنا الجليل طلب من احد المنشدين الاسلاميين انشادها بدل هذا الفنان الذي يعتمد على المزامير والموسيقى لكن ادعو الله بان يكون هذا التعاون فاتحت خير على محمد عبده وان تكون طريقه للهدايه وترك الغناء الماجن وانا من اشد المحبيين لشيخ عايض القرني
الحمدلله اهل العقول في راحه محمد عبده انسان مسلم يشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
وبعض الاشخاص ممن يحسبون على الدين واهله يعتبرونه ........اللهم انا نساللك العفو والعافيه لا تستبعدون بكره لما تنتشر يسلم الكثير وخاصه من المسيحين والنصارى العرب الذي يسمعون لمحمد عبده
سبحان الله اأما يتعظ هولاء المطربين والمطربات من الاحداث التي حصلت لزملاءهم مثل خاتمة بعضهم بالاغناء وموت المطربات بالقتل اتقوا الله هذا علامة لكم الاغاني محرمه محرمه اما تسمعون فتاوي شيوخنا حفظهم الله تحذير انا اكره شي عندى بهذة الدنيا الاغاني ومن يغنيها اللهم قنا شرهم ورد كيدهم في نحورهم
اعتبرها وصمة عار في جبين محمد عبده.. ان يأخذ كلماته من كل من هب ودب حتى وصل به الحال لاستقاء فنه من اصحاب اللحى..
رسالة لمحمد عبده.. أنت فنان العرب.. رجاء.. حافظ على هذا اللقب..
رفع الله قدرك ياشيخنا الفاضل والله ان هذا هو الدين الوسط ليش نحارب الفنانين ليش ماناخذ على يديهم وننصحهم بالتي هي احسن ليه نعاملهم كأنهم كفار ياخي الرجال ماخرج من دائرة الاسلام ............صدقوني ان الشيخ له حكمة من هالشي الله يخليه لنا ويرفع قدره
عادي امس يحرمون ام بي سي واليوم يتسابقون اليها
وانا شاهدت اخدا المحاضارات التي يحذرنا فيها احد من المشائخ في ذالوقت كان يحرمها ويعترض على مافيها من دعوة الى التحرر والعلمانية وغيرها وكانت عام1411واليوم اشوفه في شكل يومي في شهر رمضان يضهر على الشاشه!!!!
تناقض واضح في من يتسمون في مشائخ اليوم
رحم الله العلامة الشيخ ابن عثيمين والشيخ الشعيبي والشيخ ابن ابن باز ومل المشائخ الثقات
أما أنا فمؤيد للشيخ فالهدف هو إيصال هذه القصيدة لأكبر عدد من الناس و تعلمون أن عدد المستمعين لمحمد عبده أكثر من عدد المستمعين للعفاسي و غيره من المنشدين ..... و الشيخ عائض لم يقصد إلا الخير فينبغي أن لا نظن به الظن السيئ لعل الله أن ينفع بهذه القصيده محمد عبده و يتجه إلى الإنشاد الإسلامي بدل الغناء و أن ينفع بها من يستمعها و يتمعن مفرداتها و الله من وراء القصد .
الرجاء من المتشددين ينقطونا بسكاتهم وبلاشي تعليقات غبيه
وعدم النظر للموضوع بنظره قاصره تدل على المعقوليه الفارغه ولاتتعدى حدود الحاضر فلا تصل للمستقبل .
الشيخ ماسوى شي غلط هذي قصيدة تتكلم عنا رب الخلق ويريد ايصالها الى اكبر شريحه من الناس لعلهم ينتفعون بها وتدلهم على طريق الخير من خلال الاعتماد على شخص له جمهور كبير ومستمعين كثر ..... تصرف ذكي من شيخنا الكريم
ولا ننسى رد الشيخ ( محمد عبده مسلم وينطق بالشهادتين ويصلي ويصوم )نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله احد
ومن مننا ليس لديه ذنوب او معاصي ...اذا بيتك من زجاج لاترمي الناس بالحجر
مطرب الكون أبو نورة ، هو رمز وطني يدعو للفخر وأعطاه ما يستحق من التقدير والأحترام على تاريخة الفني الشريف المعطاء ، وذكائه الذي يشهد له الجميع وأحقية في التربع على الساحة الفنية.
قيمته في رمزيته الوطنية كمطرب ملهم أخاذ ، وهو على الأقل حامل أمين لصورتنا السعودية التي تبرهن أننا على عكس ما يظن من حولنا شعب مرهف الأحساس ، نكبت القصيدة ونطرب للنص ، ونتذوق النوته الموسيقية.
وهو أمين في نشر صورة المطرب السعودي وهو رصين ورزين ومشهود له بالألتزام الأخلاقي...
قرأت التعليقات ؛من أجل التعبير عن أفكارنا(البسيطه)و كأننا ممن يؤخذ برأيه ونحن لانستطيع أن نغير أفكار أبنائنا إذا هم أصروا على ماأقتنعوابه من أفكار جدة علينا في ساحة الحياة المفتوحة ولايستطيع أحد أن يجعلهم يعيشون داخل أسوار مغلقة كماعشنا ؛فهل نستطيع(اليوم) أن نغير المعاندين (للحق)و أعمى الله بصيرتهم وقلبوا (الأمور) وأصبحت الفتاوي تظرب بعضها البعض والكل يقول (للمتي)الأخر يارض ماعليك مفتهي فقيه (يفقه الواقع؛غيري) والدول من حولنا تتسارع إلى التسلح النووي وتريد تسحق بعضها البعض تحت مرض (البقاء للأقوى) وأي بقاء لهذه الدنيا الفانية والتي إفتتن بها الصغير قبل الكبير؛ ويارب السلامة
يا سبحان الله اين الخلل اين الحرام
الشيخ يريد ان ينشدها محمد عبده لانه صاحب شعبيه واسعه
صدقوني الشيخ ذكي قوووووووووووه
ومحمد عبده تراه مثلك مسلم وكلن عنده اخطاء الله يتوب علينا
ترى العجله ماهي زينه
الشهرة سربالُ الهوَى وغربال حبِّ المخالفة، من اشتَهَر تعرَّض للفتنة، ومن تعرَّض للفتنة فسينال عُجرها وبجرها. حبُّ الشهرةِ مرضٌ عُضال يورِث الأنانيّةَ وحبَّ الذات والإعجابَ القاضيَ على معرفةِ عيوب النفس.
نرى الشخصَ قد علا وحلّق في جوِّ الشهرة، وجاز فيها مسارحَ النظَر، ثم انحَدر بعد هذا وتدهوَر وعفا رسمُهُ، فصار أثرًا بعد عين، وخبرًا بعد ذات. وقد يُساقُ المرء مُشْرئبًّا إلى اقتطاف ثمار الثناء والشهرة وتخليد الذكر، فإذا أخَذ مأخذَه لم يكَد يخطو خطوَةً من خطوات سيرِه المشوَّش حتى تتعثَّر أقدامه، ويروحَ إلى عطَنه الأولَى به، وهو خمول ذكره؛ لأنَّ طالبَ الشهرة أسيرٌ لخوفٍ لا ينقطع وإشفاقٍ لا يهدأ، قلِقٌ مُتلفِّتٌ تُقيةَ صَيدِ صائد أو غَول غائل، وربما ماتَ في طلبِ الشّهرة ولم ينَل شيئًا منها يقرِّبه إلى الله جل وعلا. قال ابن عبد البر: \"الإعجابُ آفةُ الأحباب، ومن أُعجِب برأيه ضلَّ، ومن استغنى بعقلِه زلَّ\".
إنَّ من أشدِّ العوائق عن كمالِ الانصياع للحق ولزوم الجماعة والبعد عمَّا حرّم الله حبَّ الشهرة والصِّيت؛ لأنّه متى لامَسَت قلبَ المرء بزخرفها حجَبَتْه عن نورِ الجماعة والثباتِ على الطريق المستقيم والرجوع إلى الصواب عند الزلَل مهما كانت الشهواتُ المتاحة أمامه. ولو لم يكن الباعث على مثلِ هذا إلاّ كونه بعيدًا عن الإخلاص في التماسِ رضَا الخالق جل وعلا دون غيره لكفى به محذورًا وزَللاً بغيضًا عند الله أوَّلاً، ثم عند خلقه ثانيًا.
والذي سيقرَأ التاريخ سيجِد كمًّا كبيرًا من ضحايَا حبِّ الشهرة دوَّن التأريخ عِبرتهم، وصاروا مثلاً لكل مُتَّعِظ. يقول ابن خلدون في مقدّمته المشهورة: \"قلَّما صادَقَتِ الشهرة والصّيت موضِعها في أحدٍ من طبقات الناسِ على اختلافِ مجالاتهم على وجهِ العموم، وكثيرٌ ممن اشتهَر بالشّرّ وهو بخلافه، وكثيرٌ ممّن تجاوَزت عنه الشهرةُ وهو أحقُّ بها، وقد تُصادِفُ موضِعَها وتكون طبقًا على صاحبها. وإنّ أثَرَ الناس في إشهارِ شَخصٍ ما يدخُلُه الذهولُ والتعصُّب والوَهم والتشيُّع للمَشهور، بل يدخله التصنُّع والتّقرُّب لأصحابِ الشهرة بالثناءِ والمدح وتحسين الأحوال وإشاعة الذكر بذلك. والنفوس مُولَعةٌ بحبّ الثناء، والناسُ متطاوِلون إلى الدنيا وأسبابها، فتَختَلُّ الشهرة عن أسبابها الحقيقيّة، فتكون غيرَ مطابقة للمشتهر بها\" انتهى معنى كلامه.
عبادَ الله، إن خطورةَ طالبِ الشهرة وعاشقِها ليست من الأخطار القاصِرة على نفس المشتهِر فحسب، بل إنها مِنَ المخاطر المتعدّيَة إلى غيره، والخطرُ المتعدِّي أولَى بالرّفع والدّفع من الخَطَر القاصر؛ لئلا يتضرَّر به الآخرون؛ لأنّ عاشق الشهرة لو تُرِك له المجال فسيُفسِد في الآخرين مِن حيث يشعُر أو لا يشعر؛ لأنّ شهرته حجَبَت عنِ الناس الفرزَ والتنقيَة في باب التلقِّي عنه، وشهرتُه ستوجِد له أتباعًا وأَشياعًا من لَدُن الأغرار من الناس ودهماء المجتمعات. وقد أشار ابن قتيبةَ رحمه الله إلى مثل هذا بقوله: \"والناسُ أسراب طيرٍ، يتبعُ بعضهم بعضًا، ولو ظهَر لهم من يدَّعِي النبوةَ مع معرِفَتهم بأنّ رسول الله خاتم الأنبياء أو يدَّعِي الربوبيّةَ لوَجَد على ذلك أتباعًا وأشياعًا\" انتهى كلامُه.
وحينئذٍ يكون زلَلُ المشهورِ عَن ألفِ زلَّة؛ لما يترتَّبُ على ذلك من المفسدة المُتعدِّية، ولقد أحسَن من قال:
العيبُ في الجاهِل المغمورِ مغمـورُ وعيبُ ذي الشهرة المشهورِ مشهورُ
ومع هذا كلِّه فإنَّ حبَّ الشهرة داءٌ مُنصِفٌ يفتِكُ بصحابِه قبل أن يفتِك بغَيره؛ حيث يقول الفضيل بن عياض رحمه الله: \"إنّه ما أحبَّ أحدٌ الشهرةَ والرياسةَ إلا حَسَدَ وبغَى وتتبَّعَ عيوبَ الناس وكرِه أن يُذكَر أحدٌ بخير\"، ويقول سفيان الثوري رحمه الله: \"إيّاك أن تكونَ ممّن يحبّ أن يُعمَل بقوله، أو يُنشَر قولُه، أو يُسمَع قولُه، وإيّاك وحبَّ الشهرةِ؛ فإنّ الرجل يكون حبُّ الشهرة أحبَّ إليه من الذهب والفضة، وهو بابٌ غامضٌ لا يُبصِرُه إلاَّ البصير من العلماء السماسرة\".
عاشقُ الشهرة ـ عباد الله ـ لا ينظُر إلا إلى رضا الناس، ومن تتبَّع رضا الناس فقد تتبَّع شططًا. وقال إبراهيم بن أدهَم رحمه الله: \"ما صَدق اللهَ عبدٌ أحبَّ الشهرة\".
ولنأخُذ الحكمة ممن جرَّبَها وخاضَ غِمارها رغمًا عنه، فعرَفها وعرَف خطَرَها، وحذَّر منها مع أنَّ شهرتَه كانت شهرةَ حقّ وثبات على الدين. فها هو الإمامُ أحمد رحمه الله إمامُ أهل السنّة يقول: \"مَن بُلِي بالشهرةِ لم يأمَن أن يفتِنوه، إني لأُفكِّرُ في بدء أمري؛ طلبتُ الحديث وأنا ابن ستّ عشرة سنة\".
ثم إن الشهرة ـ عباد الله ـ قد تكون بالشذوذ والمخالفة للحقِّ كما أسلَفنا، وقد تكون أيضًا في قول الحقّ وإظهاره، فمن قال الحقَّ ليشتهر به فهو مُراءٍ وواقعٌ في أتُّونِ الشرك الخفيِّ الذي حذَّر منه النبي . وقد أشار الحافظ الذهبيّ رحمه الله إلى أنه ينبغي للمرء أن يقولَ الحقَّ ولا يتراءى به؛ لأنه ربما أعجَبَته نفسُه، وأحبَّ الظهورَ فيُعاقَب، ويدخُل عليه الداخل من نفسِه، فكم من رجلٍ نطَق بالحقّ وأمر بالمعروف فيُسلَّط عليه من يؤذيه لسوءِ قصدِه وحبِّه للشهرة والرياسة الدينيّة؛ فهذا داءٌ خفيٌّ سارٍ في النفوس. انتهى كلامه.
فإذَا كان قولُ الذهبيّ هذا فيمَن قالَ الحقَّ لينالَ الشهرة؛ حيث جمع محمدةً واحِدة وهي قولُ الحق، وجمع مذمَّةً واحدة وهي حب الشهرة، فكيف إذَن بمن جمع مذمَّتَين: قول الباطل ولأجل الشهرة، عافانا الله وإياكم من الفتن.
وقد أشار شيخُ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إلى أنّ طالبَ الشهرة والتصدُّر ولو بالباطل تُرضيه الكلمة التي فيها تعظيمُه وإن كانت باطلاً، وتُغضِبُه الكلِمة التي فيها ذمُّه وإن كانَت حقًّا، والمؤمِن تُرضِيه كلِمة الحقّ له وعليه، وتُغضِبه كلِمة الباطل له وعليه؛ لأنّ الله يحبّ الحق والصدق والعدل، ويُبغِض الكذب والظلم. انتهى كلامه.
وحسبُنا في ذلك وصيّة الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة والتسليم، فقد قال: ((إذا رأيتَ شُحًّا مُطاعًا وهوًى متبعًا وإعجابَ كلّ ذي رأي برأيه فعليك بخاصّة نفسك، ودَع عنك العوام)) رواه أبو داود والترمذي. ويا لله! ما أصدَقَ كَلام المصطفى إذ يقول: ((حقٌّ على الله أن لا يرتفع شيءٌ من الدنيا إلا وضعه)) رواه البخاري.
تأمَّـل نزولاً إن تَكن حُزتَ العُلا فالشيءُ يَهوي إن تسامَى وارتفَع
فيا أيُّها الناسُ، إنّنا حينما نتحدَّث عن الشهرة ومخاطِرها فإنَّ الداعي إلى هذا الحديثِ ما بلغته أمةُ الإسلام في هذا العصر من ظهورٍ إعلاميٍّ منقطِع النظير، وأنَّ المرءَ قد تبلُغ شهرتُه الآفاقَ وهو قابعٌ في بيتِه، وذلك عبر الرائي أو المسموع أو المقروء.
وإذا كان تحذيرُ السلف ـ رحمهم الله ـ من عاقبة هذا الباب بناءً على ما شاهَدوه في أزمانهم المتواضعة، ففي زماننا هذا من باب أولَى. وإذا كانَ المشهورُ عندهم يؤثِّر في المئاتِ أو الآلاف من الناس فالمشهور في هذا الزمَن يؤثِّر في الملايين المُمَليَنة.
والشهرةُ وحبُّها بابٌ واسعٌ ليس مقتَصرًا على فئةٍ بعَينها؛ بل تكون في الحاكم والعالم والوزير والغني والمفكر والكاتب وممتهن الفنّ والصحفي، وغيرهم كثير وكثير، فكَم من شخصٍ أراقَ الدماء وبَطَشَ وظلم لأجل التصدّر والشهرة، وكم من غنيٍّ عبَّ من الربا كما الهِيم ليشتهر غِناه، وكم مِن عالمٍ أو داعٍ كبا وزلَّ وانقلبت حاله أو راءى وسمَّع لأجل الشهرة، وكم من صحَفيٍّ قال باطلا وأخفى حقًّا وأشعل نارًا للفتنة لأجل الشهرة، وكم من ممثّلٍ وممثِّلةٍ ارتكب الحرامَ وأشاع الفاحشة لأجل الشهرة.
إنه ما جاء نهيُ النبي عن لباسِ الشهرة إلاّ ليُضفِي لأمّة الإسلام روح الوسط والاعتدال ونيل الأمور من أبوابها المتاحةِ دونَ نهَمٍ أو تكالبٍ على محرَّم؛ فقد قال : ((من لبس ثوب شهرةٍ في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلّةٍ يوم القيامة)) رواه أحمد وأبو داود وغيرهما. وما تواطأ السلف ـ رحمهم الله ـ على ذم الشهرةِ والتحذير من مغبَّتها إلا لمزالقها، يقول الثوري رحمه الله: \"إيّاك والشهرةَ؛ فما أتيتُ أحدًا إلا وقد نهى عن الشهرة\"، وقال أيضًا: خرجتُ حاجًّا أنا وشيبان الراعي مُشاةً، فلمّا صِرنا ببعضِ الطريق إذا نحن بأسدٍ قد عارَضَنا، فصاحَ به شيبان، فبصبَص وضرَب بذنبه مثل ال***، فأخذ شيبان بأذنه فعَرَكَها، فقلت: ما هذه الشهرةُ؟ قال: وأيُّ شُهرةٍ ترى يا ثوري؟! لولا كراهية الشهرةِ ما حملتُ زادي إلى مكّة إلا على ظهره. وقال أبو بكر بن عياش: \"أدنى نفعِ السكوت السلامةُ، وكفى بها عافيَة، وأدنى ضرَر المنطق الشهرة، وكفى بها بليّةً\".
وحاصل الأمر ـ عباد الله ـ أن الشهرةَ مزلقٌ خطير، فكيف بمن يحبها ويسعى لها ويبذُلُ كلَّ وسيلةٍ لينالها؟! وهذا هو الذي قصَدناه من الحديث عنها. أما من أشهَرَه صِدقُهُ وتقاه وثباته على الحقّ وقول الحق فهذا ممدوح، وهو من عاجلِ بشرَى المؤمن مع عدَم أمنِ الفتنة عليه.
شعر للدكتور عائض القرني
لحن ونشيد محمد عبده
التوزيع - بدون مزامير او الات موسيقيه
--------------------------
عائض القرني داعيه وشاعر اسلامي
محمد عبده: مسلم يقول لاإله إلا الله وأن محمداً رسول الله
لم يخرج عن المله
صائم - مصلي ولا نزكيه على الله
من يستطيع منا ان يخرجه عن المله
----------------------------------
الهدف من الشيخ الدكتور هو هدف سامي
انتم أيها المرجفون تهذون بمالاتعلمون فلستم أحرص من الشيخ واكثر غيرة منه على دينه
اتقوا الله وعودوا إلى رشدكم
ندعو الله العلي القدر رب العرش العظيم بأن يكون هذا التعاون بين الشيخ الداعية والمطرب الكبير محمد عبده هداية لجمهور لعبده ولجمهوره ويكون اكبر رد على المهاترين الذين يتكلمون بما لايفقهون حيث ان احتمالية هداية هذا المطرب بعد العمل كبيرة واحتمال هداية جزء من جمهوره الذي يقدر باالملايين كبيرة فلماذا هذا الهجوم ياناس
عجبي من اناس لايفقهون في الدين ويرون انفسهم حماة الدين
عجبي من من يظن نفسه عالم حتى يرد على عالم
عجبي من من يعلم ان اختلاف العلماء رحمة ولا يريد هذه الرحمة
عجبي من ابن الدوادمي بعد ماتفوه بكل ماتفوه ولا يتقي الله في نفسه
عجبي من كل من انتقد انشاد محمد عبده وكأن محمد عبده كافر ولا يجوز نطقه لي لفظ الجلاله
من منا ومن علمائنا من يفتى بمنع الكافر من قول لااله الى الله عوضا عن المسلم
سبحان الله ...... ماارحمك يالله وما اعظمك
سبحان من ارسل لنا رسولا وقال له في كتابه ( لو كنت فظا غليظ القلب لا انفظوا من حولك )
اسأل الله ان يريني اليوم الذي يلجم فيه افواه هؤلاء الشرذمه
هذا هو اسلوب الدعوه بعيد عن التعصب والتنفير
واذا كان مطرب فهل نحاربه ونكرهه في الدين
بالعكس اليوم ينشد وغدا يرتل القران وبعدها يترك الاغاني
والشيخ عائض القرني من المشهود لهم وهو غني عن التعريف
وارجو ان لا نتهجم على الاخرين بالالفاظ النابيه مهما كانوا فمابالكم بالشيخ عائض القرني حفظه الله