خريطة الموقع
الأربعاء 8 سبتمبر 2010م

أنا غلطان  «^»  عذراً أيها الفلكيون ..  «^»  وكلاء شركة ( زيـــن ) للأتصالات يجبرون موظفيهم على العمل ايام العيد  «^»  المطالبون بالاختلاط و دموع التماسيح !  «^»  هل يستمر ساهر الشبح المخيف للجميع   «^»  العاطلون والعاطلات......والحل المؤقت ؟  «^»  حينما تشرفت بحضور زواج للأيتام   «^»   أوباما وحميدان التركي!  «^»  الإعلام العربي .. بين الفضيلة والرذيلة !!  «^»  حياتنا بحاجة لإعادة نظر جديد المقالات
تايلند: إذا وجدجنرال «الماسة الزرقاء» مذنباً بقتل «الرويلي» ستلغى ترقيته  «^»  جوال ( عاجل ) سيكون بالحدث لحظة بلحظة ... تحري رؤية هلال شهر شوال مساء اليوم  «^»  الحذيفي وابن حميد لخطبتي العيد في الحرمين  «^»  سمو ولي العهد يستقبل والي أغادير  «^»  حائل تستعد للاحتفال بالعيد والدبكة اللبنانية تقام لاول مرة بحائل بالصالة المغلقة للنساء  «^»  مبرة السلام الخيرية بالعويقيلة تعايد مستفيديها بـ 500 ريال  «^»  "الأنتربول" يرفض مطالبات الكويت بالقبض على ياسر الحبيب  «^»  الجهات الأمنية بشرطة الرياض تضبط جانيان اغتصبا فتاة في نهار رمضان  «^»  وزارة الإعلام السعودية تغلق قناة( الأسرة) ومالكها يقول : (كلا إن معي ربي سيهدين)..!!  «^»  عامل ينتحر شنقاً بعد رفض والده دفع 200 جنيه لشراء ملابس العيد جديد الأخبار

 
المقالات
الرأي
حالنا في مواجهة المشاكل

سلطان الحوشان

حالنا في مواجهة المشاكل



المشكلة في تعريفها العلمي هي " عبارة عن وضع غير مرغوب فيه يؤدي إلى حالة عدم توازن، بسبب عدم وضوح الهدف، أو وجود بعض العوامل والمؤشرات السلبية التي تؤدي إلى وجود مفارقة بين الواقع والمتوقع أو انحراف عن الهدف المحدد".
بنوا البشر باختلاف أدوارهم في الحياة ، في الحياة العملية ،الاجتماعية، الاقتصادية ، الأسرية ،والسياسية هم محل مواجهة المشكلة مهما تباينت ومهما كانت درجة صعوبتها وتعقيدها ، إلا أن النجاح في مواجهتها يعتمد بالدرجة الأولى على اختيار الأسلوب الأمثل للتعامل معها.
فبعيدا عن الأسلوب العلمي لمواجهة المشكلة التي قد تنجح وتكون أحياناً مؤطرة داخل التنظيمات لأن لديهم الوقت الكافي من جهة ، ولديهم فريق عمل على درجة كبيرة من الكفاءة والفعالية في كيفية مواجهتها، فالإنسان وخاصة في بيئتنا الاجتماعية يتملكه أسلوب متبع دون أن يعرفه تماما في مواجهته للمشكلة تتمثل في ثلاث خطوات رئيسة يمر من خلالها الواحدة تلو الأخرى لعله يخرج من المأزق وحتى لا تصل إلى أزمة يصعب أحيانا حلها وهذا ما يتناقض مع المفهوم الصيني للمشكلة أنها "فرصة".
أولى الخطوات تسمى بمرحلة (التجفيف)، وهنا الإنسان في مواجهته للمشكلة يحاول وبأسلوب غالباً غير علمي بأن يقتلع المشكلة من جذورها بحيث يضع فاصلاً رادعاً لخروجها مرة أخرى. وحتى يتحقق النجاح لهذه المرحلة يتطلب الخبرة والمقدرة على تشخيص المشكلة والاعتراف فيها ومواجهتها وبالاعتماد على معلومات كافية تسهل عليه المهمة، ولسوء الحظ وفي ظل هذه المتطلبات نسبة النجاح تكون خجولة.
المرحلة الثانية تسمى مرحلة (التخفيف)، وينتقل لها الإنسان عندما لا ينجح في الأولى، فيعلم أن هناك مشكلة ولكنه لا يستطيع القضاء عليها تماماً لعدة عوامل ومن أهمها، غياب المعلومة، انعدام السلطة والقدرة على اتخاذ القرار، تشعب المشكلة ولا يعلم أساس مصدرها، وبالتالي فيتم العمل فقط على تقليص دائرة المخاطر والتقليل من عوارض المشكلة وليست أسبابها.

المرحلة الأخيرة تسمى بمرحلة (التعايش)، وهي مرحلة سلبية جداً وتعني بشكل آخر هو الاستسلام وعدم مواجهته والرضوخ والركن إلى الوضع الحالي.

ولمحاولة إرجاع التوازن وحل المشاكل التي تواجهنا نحن بحاجة لخصلتين (اليقظة والهدوء). القدرة على التزام الهدوء خلال المشكلة هو ما يميز الجيد من الأفضل. عندما نفقد توازننا نصبح أكثر عرضة لارتكاب الأخطاء التي لن تسفر سوى عن الأزمة. وقد يكون من الحكمة أن يسأل ثلاثة أسئلة هامة عندما نواجه مشكلة وحتى لا نصل إلى مرحلة" التعايش" • ما هو أسوأ شيء يمكن أن يحدث؟ ماذا لو؟ وماذا بعد؟


(أ.سلطان بن سليمان الحوشان)
عضو هيئة التدريب في معهد الإدارة العامة-الرياض
hoshans@gmail.com

نشر بتاريخ 25-07-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [فهد القميزي] [ 25/07/2010 الساعة 4:31 مساءً]
مقال ممتع ومفيدا جدا
نحن في مواجهة المشاكل تغلب العاطفة أحيانا عن العقل وهذه اكبر مشكلة

شكرا لك

[رقيب أول] [ 26/07/2010 الساعة 4:07 مساءً]
كلام جميل ونظري، لكن التطبيق في الواقع صعب جداً ، نظراً لإستمرار السلبيات على الشخص ودوام تعرضه له من سيء لأسوأ.
التجفيف لايمكن
والتخفيف مستحيل
والتعايش إنسى

المشاكل ياسلطان صارت ما تحتمل. والله يستر علينا.

SAUDI ARABIA [مواطن] [ 26/07/2010 الساعة 7:24 مساءً]
وعندما لا تجد عمل ثابت على مدى عشر سنوات فأنت تعيش في مرحله التعايش التي لا يمكن الخروج منها

[المشب] [ 27/07/2010 الساعة 1:13 صباحاً]
مقال في الصميم والى الامام ياسلطان000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000وبلغ سلامي لابو سليمان 00منصور00000000 ربع الثلاثاء

SAUDI ARABIA [الرشيد] [ 28/07/2010 الساعة 3:02 مساءً]
مقال علمي كعادة الاخ سلطان
لكن اعتقد ان القيادة في الدوائر الحكومية تخضع لشخصية المدير وقيادته لا ادارته
حيث نجد مديرا لايلم بالانظمة لكنه متحكم بالعمل بسبب اسلوبه الشخصي ويواجه المشاكل بشكل تلقائي وسهل
مزيد من الفائدة وشكرا للغة الادارة الجديدة

 

 



 


بلا رقيب

الله المستعان

وخزه
أنا غلطان..!!
عبدالله اليوسف

بكل الألوان

مسافات

أوراق محامي

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.burnews.com - All rights reserved


RSS | الإعلانات | البحث | المراسلات | الفيديو | تعقيبات | تحقيقات | حوارات | هموم المواطن | المقالات | الكتاب | الرياضية | الرئيسية