الجمعة 21 نوفمبر 2008م  
أبجديات سياسة السلطة الناضجة !!  «^»  أيها الإعلام المصري : هلاَّ اتبعت طريق إعلامنا ؟  «^»  (رسالة إلي حبايب عاجل من قراء وكتاب)   «^»  التنومة ياشركة الاتصالات  «^»  من المسؤول عن انتشار ظاهرة تشويه الممتلكات الخاصة والعامة   «^»  (يا وزير العمل فكنا )  «^»  متقاعدون بلا رواتب   «^»  انسان بلا حدود ..   «^»  التمر حلوى أم وقود ؟ 1-2  «^»  حي العليا ياأمانة القصيم جديد المقالات
الزهراني يناشد الأحبة وفاعلي الخير انقاذ ابنته من الموت عبر التبرع بالدم  «^»  بحضور الاحمد... منسوبي التربية والتعليم يحتفلون بأبناء الشهداء (تقرير مصور)  «^»  في حادث مروع ..انقلاب دينا بعد حادث تصادم على طريق الملك عبدالعزيز ببريدة ( يوجد صور)  «^»  تكفل به رجل الاعمال عبدالله الشريدة....وكيل إمارة منطقة القصيم يشرف حفل عشاء تكريم أسر شهداء الواجب  «^»  في كرنفال الوفاء لشهداء الوطن ... فيصل بن بندر يعلن تبرع المليك ويؤكد : ما اجمل الوطن برجال ضحوا بدمائهم ردعا للخيانة والغدر..  «^»  امينة اللجنة النسائية نوال العجاجي : القصيم تفخر بالوفاء لأبناء الشهداء وقادتنا اهل الوفاء ورموزه العظيمه..  «^»  إمارة الرياض تحيل ضابط حادثة عضو الشورى إلى التأديب العسكري  «^»  "التجارة” تتحفظ على حليب ملوث بالميلامين .. وتلزم الوكيل بسحب الكميات من الأسواق  «^»  وزارة الصحة تعلن عن 1000 وظيفة ممرضة شاغرة بمختلف المناطق  «^»  بعد غارة امريكية صاروخية ...مقتل عبد الله عزام السعودي وأربعة من أعوانه في باكستان جديد الأخبار


 


 


 

المقالات
كُتاب عاجل
منصور النقيدان
لصـــوص الدين

منصور النقيدان





لصوص الدين





يقال إن لكل شيء لصوصاً فللوقت لصوص كما للمال، وللقلب سُرَّاق كما للدين قطاع طرق، ولكن معرفة اللص من الشريف والصادق من المدعي، والمتاجر بآيات الله من المخبت الأواب ليس أمراً يسيراً، هي ملكةٌ يتصف بها أشخاص روضوا أنفسهم ثم لازمتهم كالصِّفة لأنهم كما يقال ينظرون بنور الله، لهذا لا تجد البطالين أكثر خوفاً منهم حين يجمعهم سقف مع واحد من أولئك الأصفياء، يوجسون منهم خيفة وتختنق أنفاسهم وتطول أنوفهم وتصبح آذانهم شفافة وتزرق ألسنتهم التي استمرأت الكذب والخداع وأكل أموال الناس بالباطل، وما إن يفارقوا ذلك المكان ويولوا الأدبار وينخرطوا بين أتباعهم السذج حتى تعود إليهم صورهم الخادعة ونضارتهم الزائفة.


يلجأ المزارعون لمكافحة الحشرات الضارة التي تؤذي المحاصيل وتتلفها إلى طريقة أكثر نجاعة وأماناً وأقل تكلفة من المبيدات وهي المكافحة الحيوية، حيوان أو زاحف أو حشرة تتكفل بالقضاء على المضر وتهلك المفسد وتزيل أثره، وهكذا يصنع المستنيرون بأهل الظلمة والمتبتلون بتجار الدين، وكلما قل عدد هؤلاء العارفين كثرت الضباع وعاثت فساداً، ولكن هذه العملة النادرة من الناس هي اليوم في تناقص واضمحلال.

لسنوات طويلة شَغفتْ قلبي شخوص المعتكفين الذين يلزمون سواري الحرمين ركعاً سجداً منذ غروب الشمس وحتى الهزيع الأخير من الليل وفي سويعات الضحى يرشفون رحيق عشقهم ويتدثرون بألطاف الحبيب قريباً من الكعبة أو خلف المقام. كنت سويعاتٍ أسترق السمع وأصغي إليهم وهم يهمهمون ويريقون دموع التضرع وينفثون تباريحهم وأوصابهم التي كتموها ودفنوها بين جوانحهم، مرة قال لي واحد منهم وهو شاب دون الأربعين: إن في المسجد الحرام شيوخاً لم يفارقوه منذ ثلاثين عاماً قدموا من شرق آسيا ومن القوقاز بعد أن عقدوا عزمهم وودعوا أحبابهم وذات ليلة باردة شدوا الرحال مهاجرين إلى مهبط الوحي ليفنوا الباقي من أعمارهم في مكة أو في طيبة حيث رسم للرسول ومعهدُ.

في مسجد عيسى جنوب بريدة كان إبراهيم القرعاوي يندي الرمل الذي يعفر فيه وجهه، كنا نعرف مصلاه بعد انفضاض المصلين، ليس عليك إلا أن تبحث في روضة المسجد خلف الإمام موضع ثلاثة عن يساره أومثلهم عن يمينه، هناك دائما بقعة مبللة بالماء، كانت تلك دموعه التي روَّى بها الأرض، كان يهمس همساً يلتقطه كل من حوله، أحيانا أميزه بين الصف وهو ساجد قبل الإقامة لأنه كان يرتجف وتنوء أشواقه بجسده المدنف، وما أكثر ماسمعت كلماته الوجلة وأنا على بعد خطوات منه.قال لي حفيده: سافرت معه بالسيارة إلى العمرة فكان يأمرني بالوقوف كل ساعتين فيجدد وضوءه ثم يعمد إلى الصلاة في ظل شجرة أو ناحية من الصحراء في ظلمة الليل، ولاتهدأ روحه حتى يرى أستار الكعبة.

كنت أعجب كيف لمثل هؤلاء أن يحتملوا العيش، فقلوبهم منكسرة وأحزانهم لا تنقضي، حتى جاء اليوم الذي انكشفت لي فيه حقيقة القوم، لم يكن ذلك حزناً، هو غبطة وسلوى، كان غسيلا لقلوبهم ونسيماً باردًا يهدهد أرواحهم المستوحشة من كل ماحولهم.
قال لي صديق قديم من آل الحصان: شكى جدي مرة جدتي إلى فقيه الشماسية ضيف الله اليوسف وقال: إنها خير النساء ولكنها لاتلقي لي بالاً حين يأتيني الضيوف وهي تصلي الضحى، إنها تستمر في صلاتها حتى تنهيها والضيف ينتظر، وطاعتي أولى من نافلة الضحى، فتلطف معها الشيخ ونقل إليها ظُلامة زوجها، فقالت له" عندما أكبِّر تكبيرة الإحرام أرى كوة من النور تفتح لي من السماء، وتغشاني هالته وتغمرني تهاويله، فكيف لي بأن أسمع نداء زوجي؟ ولو سمعته لاستجبت له" فلزم جدي الصمت وتركها لعشقها السماوي، وبعد موتها عاش تسعين ليلة محطم القلب، كان يأوي كل يوم إلى غرفته، فيندس منعزلاً ويبكي حرقة على فراقها حتى لفظ أنفاسه.

درست سنتين على عبدالله الدويش وهو عالم زاهد توفي قبل أن يبلغ الأربعين، رأى يوماً طالباً ناهز الثالثة عشرة وهو ينفث الدخان من فمه خارج أسوار المدرسة الدينية الأهلية ببريدة، فأبلغ مدير المدرسة فاستدعى المشرف الطالب وقام بضربه مكتفياً بشهادة الشيخ ولكن الغلام أنكر ذلك وفر هارباً من المدرسة وهو يدعو على من ظلمه، أخذ الدويش ليالي لم يهدأ له بال، أزعجه الأرق وآلمه أن يكون قد تراءى لعينيه مالم يكن فظلم الفتى، فطلب من أحد تلاميذه أن يدله على بيت الصبي وزاره في بيت والده في اللابدية شرق بريدة، وقال له بعد أن قبل رأسه" سامحني لقد أخطأت في حقك وشهدتُ بما لست مستيقنا منه" وبعد أيام شوهد الطالب وهو ينفث الدخان من سيجارته.

لم يكن الدويش يحمل رخصة قيادة وفي أسبوع المرور صادفته نقطة تفتيش فشحنوه مع المخالفين إلى التوقيف ومضى عليه نصف يوم وهو صامت، لم يقل لهم إن كثيراً من أئمة وخطباء بريدة من تلاميذه ولم يقدم نفسه كعالم دين عليهم أن يوقروه ومن واجبهم عدم التعرض له بل انشغل بقراءة القرآن والصلاة، وبعد أن قام طلابه وأحد أساتذته بالبحث عنه لساعات جاءهم الخبر، فتوجهوا إلى مكتب مدير المرور وشرحوا له الحال عاتبين عليهم احتجازه، فأوضح لهم أن صاحبهم لم ينطق بكلمة واحدة ولم يكشف عن حاله.
" تعوذوا بالله من ذنوب الخلوات" هكذا كان الشيخ يردد، وذات ضحى وبعض من تلاميذه متحلقون حوله التفت إليهم وقال لهم ومقلتاه تدمعان" آه..إن القلوب قاسية، استعيذوا بالله من أمراضها"، وبقي بعدها قرابة الشهر وهو سقيم في فراشه.كان لورعه يتحاشى أن يمر بطريق شُق فوق عقار لم يكن صاحبه راضياً بالتنازل عنه وقبول التثمين.وقبيل وفاته وبعد رحيله كان الجدل بين مريديه عن نسكه وعن صيامه وصلاته، لم يكن معظم من حوله وبعضٌ مِن أقرب تلاميذه يعلمون أنه كان يصوم يوماً ويفطر آخر حتى لقي ربه. لمحتُه مرة قبل وفاته بشهور بعد أذان المغرب وقد تريث قليلاً ثم نهض فمال على البرادة واختطف رشفة من الماء ثم أخذ مكانه في الصف.

كان معتق الحربي يحكي قصة كالحُلْم، أنه كان يرعى غنيمات له في بادية حائل فعصفت الريح ذات يوم وحملته كالقشة وألقته عند الجامع الكبير في بريدة، نفض ثيابه ونهض. لم يفكر بالعودة إلى مرابعه، بل قنع بقدره ومنتهى حاله واستوطن أرضه الجديدة وعاش طوال عمره مخبتاً قانعاً، كنت أرى الصفاء والاحتشام والأدب الرفيع في أبنائه وأحفاده.بعض منهم يقنعه منك بأن تقسم له بالله ليكذِّب مارآه بعينيه وسمع بأذنيه.
كان واحد من شيوخي يجتاز خافض الرأس كل ضحى بسوق الذهب وقبة رشيد في طريقه إلى الجامع الكبير ليلقي درسه، وبين المتسوقات من النسوة والصبايا يمر كالطيف حتى يقف على عتبة المسجد فيرفع رأسه، مرة تشجع أحدهم وألمح إليه بأنه لايليق بمثله أن يجتاز بسوق للشيطان فيه حظ ومرتع فقال: إنني من حين أخرج من بيتي حتى أعود وأنا مطأطئ الرأس تقودني خطاي نحو غايتي ثم أعود أدراجي من دون أن أرى ماتذكره. لقد كان صادقاً في كل كلمة قالها.

لم ترسل له الفتيات الورودَ الحمراء ولم يقضِ ساعتين كل يوم أمام المرآة يسرح لحيته عسى أن يفتح الله على يديه قلوب الغافلات من إمائه. ولم يتباه بوسامته في المجلات النسائية.

لهذا كان هؤلاء الأتقياء يقرؤون كثيراً في كتب التصوف وسير المتنسكين وأحوالِ القلوب ويقضي الواحد منهم وقته بين طلب الرزق من كسب يده أوفي شؤون أبنائه وبين الكتب ودروس العلم أوتراه قائماً يصلي في محرابه، وتراهم ينفرون من الكتب والمحاضرات التي تخلط الدين بالسياسة، وتعجن الوعظ بمطامح الملك والزعامة.
كان لصديقي عبدالله بيت تحت الإنشاء وكان يمر بمنزله كل يوم يطمئن على سير البناء ويتفقد الاحتياجات، ولكنه توقف فجأة عن جولته اليومية بعد أن تلقى توبيخاً من أحدهم لأن عمال البناء تسببوا بإزعاج المصلين في صلاة العصر ولم يجيبوا النداء، بقي على هذه الحال شهرين حتى هدأت نفسه وخفت آلامه.

قضيت أعواماً وأنا أسمع بكاء أمي في مصلاها قبل الفجر بساعة أو قبل أن تأوي إلى فراشها، كانت تسح دمعاً كثيراً كل ليلة، لقد بكت أكثر من ألف ليلة وهي اليوم تنشج كسابق عهدها كما كانت أمها من قبلها، أعرف ذلك منها لأنني أجده في صوتها رغم بعدي عنها، كانت تختنق بكلماتها المتحشرجة وهي في مصلاها وكنت أصغي إليها بحزن، وإذا لمحتني واقفاً وهي تتهيأ للهجوع أو لتسترخي قبل طلوع الفجر تقول: إنني أعرفه جيداً.إنه لم يخذلني يوماً.أنا أعرفه.إنه حبيبي.

أحب المخبتين ولست منهم، ولقد قضيت سنوات وأنا أتلمس أخبارهم وأتقفر أحوالهم، فما رأيت أكثر ندرة منهم وأقل ظهوراً للملأ وعلى وسائل الإعلام وأبعد عن الزعامة، وأرق قلوباً وأكثر زهداً في أموال الآخرين وحذراً من الولوغ في أعراض الناس ودمائهم .كتب أحد الأتقياء يوماً لصديق له تولى القضاء و انحرف عن جادة الطريق:

ياجاعل الدين له بازياً*** يصطاد به أموال المساكينِ

في عالم يزداد تديناً وفقراً وتلوح أمام الملايين من المساكين المؤمنين أشباح المجاعات والفاقة، فإنه من الخير للناس وللحكومات أن يكون الأتقياء الأخفياء المتصوفون الزهاد هم القدوات والملهمون، وليس لصوص الدين وقطاع الطرق الذين تشكو الأرض كذبهم وتجأر السماء من دنسهم.

نشر بتاريخ 12-08-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 6.93/10 (26 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [أبوراشد] [ 12/08/2008 الساعة 9:28 مساءً]


يالله ياربي تصلح عبدك منصور وتجعله للحق ناصر ومنصور ...

يالله يامن تراني وتعلم سريرتي أسألك برحمتك أن تجعله هادياً مهدياً ...

اللهم خذ بقلبه للحق وامح ذنبي وذنبه , ياكريم يارحمن ... ياكريم يارحمن ...

اللهم أجعله هادياً مهدياً ...

يالله ياربي اصرفه عن السوء ونقه من أدران أهل السوء ...

اللهم ياربي إنك تعلم ضعفي ومرضي وألمي ومابي من انكسار ,

اللهم إني لم أر منصور يوماً ولكني تألمت له حبا له ...

اللهم فرّحنا بجعله ناصراً لدينك ...

اللهم اجعله لدينه ناصراً ... اللهم نق سريرتي وسريرته ...

يالله ياكريم يارحمن ...

SAUDI ARABIA [ابوعبدالله] [ 12/08/2008 الساعة 9:56 مساءً]
وصف دقيق ... وكلام رائع


أسأل الله أن يصلح قلوبنا ويصلح أعمالنا


شكرا يا منصور

SAUDI ARABIA [أبو فارس] [ 12/08/2008 الساعة 10:01 مساءً]
نعم أنا أوافقك قلبا وقالبا على ما سطرته يمينك : لكن لي وقفات آمل الإجابة عليها :
1/ من تقصد بلصوص الدين ،،، ياليتك مثلت بأمثلة بدون أسماء حتى يتضح كلامك ويكون القارئ على بينة.
2/ أنا لا أعرفك ولكن أقرا لك و أسمع محاوراتك ،،، فيالت أن يستفيد كاتب السطور فبل القارئ ،، ولن ينفع حبك لهم و التغني على أمجاد غيرك،، فهل أنت صادق في ذلك ؟ آمل عزيزي إفادتي بذلك ولك الشكر مني والتقدير

UNITED STATES [عبدالله] [ 12/08/2008 الساعة 10:24 مساءً]
"يالله ياربي تصلح عبدك منصور وتجعله للحق ناصر ومنصور ...

يالله يامن تراني وتعلم سريرتي أسألك برحمتك أن تجعله هادياً مهدياً ...

اللهم خذ بقلبه للحق وامح ذنبي وذنبه , ياكريم يارحمن ... ياكريم يارحمن ...

اللهم أجعله هادياً مهدياً ...

يالله ياربي اصرفه عن السوء ونقه من أدران أهل السوء ...

اللهم ياربي إنك تعلم ضعفي ومرضي وألمي ومابي من انكسار ,

اللهم إني لم أر منصور يوماً ولكني تألمت له حبا له ...

اللهم فرّحنا بجعله ناصراً لدينك ...

اللهم اجعله لدينه ناصراً ... اللهم نق سريرتي وسريرته ...

يالله ياكريم يارحمن ..."

آمين

SAUDI ARABIA [ابو يزيد] [ 13/08/2008 الساعة 12:16 صباحاً]
سلمت اناملك اخي القدير منصور .... لقد كنت يوما من الايام اتلذذ بعبرات صمتك وقلة كلماتك ...يوم كنا في مسجد الحميدي ومسجد العناز
اتمنى ان تجمعنا الاقدر يوما من الايام .. لك مني ارق تحية

SAUDI ARABIA [يمنى] [ 13/08/2008 الساعة 12:43 صباحاً]
00000000المتصوفون ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟
هدانا الله واياك
اللهم ارنا الحق ورزقنا اتباعه
اخي منصور
والله اتمنى لك كل خير وارجوا من الله ان يبعدك عن كل شر
الله مااحلى ساعات وايام التائبين
اللهم الحقني واخي منصور وكذالك القراء بزمرة التائبين

[لحن أبدي] [ 13/08/2008 الساعة 4:14 صباحاً]
عزيزي منصور ..
أفضل كتاباتك هي مايتعلق بالروحانيات والأمور التي تهتم بطبائع الإنسان النبيلة والفضيلة التي - في الآونة الأخيرة - توارت إلا من أمثلة يضربها البعض لندرتها كما تفعل أنت بسردك لسير هؤلاء .

حينما تتطرق - أخي منصور - لقضايا فكرية أو سياسية بحتة لايخفى التطرف والجنوح ، أيا كان هذا الجنوح وفحواه ، ولذلك فليس لديك مشروع فكري واضح ، فيما أعتقد ، قادر على البداية به وإنهائة بسبب طبيعتك القلقة ونفسك التي تمر بانعطافات متموجة ، إن صح التعبير ، والفكر يحتاج إلى طبيعة هادئة راكدة ونفس مستقرة ..

ولذلك أعتقد أنك ناجح بل ومتفوق في الكتابة عن مثل هذه الموضوعات لسبب واحد وهو أنك من أشد الناس حاجة لإشباع هذا الجانب الروحي ، ولايلزم أن يكون عن طريق إيديولوجيا تبرأت منها وإنما إشباعها عن طريق أي فلسفة تراها أنت وتشعر إزاءها بالتوافق والتوازن والاستقرار .. هذا هو مشروعك الناجح ..

دمت موفقا وبانتظار اطلالتك سيدي ..

[لحن أبدي] [ 13/08/2008 الساعة 4:21 صباحاً]
عزيزي منصور ..
أفضل كتاباتك هي مايتعلق بالروحانيات والأمور التي تهتم بطبائع الإنسان النبيلة والفضيلة التي - في الآونة الأخيرة - توارت إلا من أمثلة يضربها البعض لندرتها كما تفعل أنت بسردك لسير هؤلاء .

حينما تتطرق - أخي منصور - لقضايا فكرية أو سياسية بحتة لايخفى التطرف والجنوح ، أيا كان هذا الجنوح وفحواه ، ولذلك فليس لديك مشروع فكري ، فيما أعتقد ، قادر على البداية به وإنهائة بسبب طبيعتك القلقة ونفسك التي تمر بانعطافات متموجة ، إن صح التعبير ، والفكر يحتاج إلى طبيعة هادئة راكدة ونفس مستقرة ..

ولذلك أعتقد أنك ناجح بل ومتفوق في الكتابة عن مثل هذه الموضوعات لسبب واحد وهو أنك من أشد الناس حاجة لإشباع هذا الجانب الروحي ، ولايلزم أن يكون عن طريق إيديولوجيا تبرأت منها وإنما إشباعها عن طريق أي فلسفة تراها أنت وتشعر إزاءها بالتوافق والتوازن والاستقرار ..

دمت موفقا وبانتظار اطلالتك سيدي ..

[ابو ماجد] [ 13/08/2008 الساعة 7:28 صباحاً]
مقالة رائعة تعطي صور عن الزهد ولكن استخدام كلمات عنيفة مثل لصوص قطاعين الطرق يلبس على القاريء أمور قد قصدها الكاتب فعلا وقد لاتكون كذلك وهذه الاسلوب عيب المقالة ويحط من قدرها الديني! كذلك سذاجهة بعض الجمل التي لا تليق مع سياق الكلام عن الزهاد بالدنيا مثل كلامك عن معتق -طارت به عاصفة مثل القشة!
وايضا دائما بمقالاتك تلقي اللوم على أوناس تستخدم لهم رموز وتفحم القاريء بالبحث عنهم واذا صراحة لا يصلح بالمقالات الدينية.
للمعلومية انا ما اعرفك وحبيت اكتب هذه السطور التي تخللها صراحتي معك .

SAUDI ARABIA [ابوفراس] [ 13/08/2008 الساعة 9:05 صباحاً]
مشاء الله عليك مبدع سرد جميل تدخل القارئ في ثنايا القصة

الى الامام يامنصور اسال الله العليى القدير ان يوفقك الى ما يحب ويرضى

SAUDI ARABIA [ابوحمد] [ 13/08/2008 الساعة 9:20 صباحاً]
"يالله ياربي تصلح عبدك منصور وتجعله للحق ناصر ومنصور ...

يالله يامن تراني وتعلم سريرتي أسألك برحمتك أن تجعله هادياً مهدياً ...

اللهم خذ بقلبه للحق وامح ذنبي وذنبه , ياكريم يارحمن ... ياكريم يارحمن ...

اللهم أجعله هادياً مهدياً ...

يالله ياربي اصرفه عن السوء ونقه من أدران أهل السوء ...

اللهم إني لم أر منصور يوماً ولكني تألمت له حبا له ...

اللهم فرّحنا بجعله ناصراً لدينك ...

SAUDI ARABIA [أبو مهند] [ 13/08/2008 الساعة 12:00 مساءً]
أنعم بتلك الزمرة التي ذكرتهم
ولاكن ليس معنى ذلك أن ننتقد من يسرح لحيته ويختلط بهموم الناس بدون الدخول في النيات
فهذا طريق وهذا طريق وخير الناس كما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم من يخالط الناس ويصبر على اذاهم

SAUDI ARABIA [ناصح] [ 13/08/2008 الساعة 1:51 مساءً]
ابداع يامنصور

لكن ملاحظاتي هي ملاحظات من سبقني

ودعائي لك دعاء من سبقني

SAUDI ARABIA [كأننا نحلم] [ 13/08/2008 الساعة 2:24 مساءً]
ماشاء الله لا قوة إلا بالله..

جميل منك..أنك مازلت تستلهم عطر الذكريات الدينية النقية..

والمؤكد جدا...أن لكل زمن الصالحون والطالحون..

ولا ننس أننا في زمن الغربة..كما قالها: العلامة:ابن باز رحمه الله تعالى..

والدين باعتقادي لم يقف على شخوص معينة ولا أزمنة محددة..

أما الماضي من علمائه ونقاء أهله فياليتنا نقدم أعمارنا...ويعود..هيهاااات...

وها نحن نؤمل وندعوا الله أن يسددنا بالقول والعمل..

الزهاد مضوا ولكن هل لاوجود لأمثالهم؟!!

اللصوص هل نسكت على أخطائهم؟؟

أم هل سيخرقون الأرض طولا...

أخي... ومن سيحاسبنا الله...

لاتجأر ولا تفحش بالقول والأدلة والقرائن...فلن نقول بكذبك..

ولكن : لاتعاتب زمانك والأمر ، هم أهل زمانك..الذي أنت منهم...

فليتك بقدرتك تغير مالا يتغير!!

إلا إن كنت تهزأ...أو حتى تثير من القول والوقت...ماتظنه يقينا..

ودمتم..

UNITED STATES [فلبيني] [ 13/08/2008 الساعة 4:42 مساءً]
بهذا المقال يا اخي منصور

اجد واكتشف عن شخصيه اسمع بها ولم اقراء لها من قبل

كنت كغيري اسمع عن منصور النقيدان لكن لم اعرفه هل هو مع الدين واهله او هو ضد الدين واهله لم القي بالاً لكن كنت لو سئلت قبل هذا المقاله فيمكن ان اقدر اقول لهم لااعرف ..

اخي منصور بهذا المقال الذي اطلعت عليه انا استطيع ان احدد شيئاً واحداً فقط وهو

ان لك اعداء وهم لصوص الدين وهم كثر اسأل الله العظيم ان يكفي المسلمين شرهم

دمت طيباً

SAUDI ARABIA [رادار] [ 13/08/2008 الساعة 5:14 مساءً]
منصور كم راتبك
يعني كم تقبض

PHILIPPINES [بين السطور] [ 13/08/2008 الساعة 9:39 مساءً]
الاخ منصور شكرا من الاعماق لكنني لا ادري لماذا اشعر بعدم رضاء القاري عنك رغم ابداعك واتيانك بالخارق للعادة حتى اسلوبك اذهلني جدا واتمنى ان اكون صديقا او جليسا لك حتى استمتع بمعلوماتك ولكن عندي احساس انك شخص تراقب نفسك وتراقب تصرفاتك مع ربك قبل ان تراقبها مع الناس وخاصة من يعرفونك في السابق ويعجبني في شخصيتك انك واثق مما تقول حتى وان خالفت كتاباتك رغبات محبيك او ممن هم غير راضون عنك في بعض الامور ولكنني جلست مع احد القريبين لك نسباً وسألته كيف حال منصور ابلغه انني احبه واتمنى رؤيته قال لي لم اراه منذ سنوات طويلة ؟؟؟ لماذا ياترى ؟؟ منصور بن ابراهيم النقيدان ماهو سر العبقرية التي تمتاز بها انت واخوتك موسى ومحمد حتى انني اعلم ان اخوك محمد الكبير ملهم ولديه معلومات ثرية في التاريخ والسياسة واخيك الاكبر موسى اعلم انه فكاهي وصاحب مواقف طريفة وايضا ملهم ولديه زاد طيب في القراءة والمعلومات . زادك الله علما واتمنى ان لاتحرمنا عاجل من ابداعاتك .... لي طلب واحد واتمنى ان توافق عليه اتمنى ان تذكر لنا قصة عن احد اعلام بريدة المشهورين ولكن في في جوانب اخرى ليس العلم الشرعي مثلا في الكرم والشجاعة وطلب الرزق .

SAUDI ARABIA [صالح الضحيان] [ 14/08/2008 الساعة 6:23 صباحاً]
بسم الله .............والحمد لله ...

شكراً للأستاذ منصور على هذا السرد القصصي التأريخي المغلف بالروحانية الإيمانية وقد أبدع وفقه الله في وصف البيئة التي نشأ فيها والتربية التي مال عنها .

وليسمح لي الكاتب بهذه الخطرات :

عنون الكاتب لهذا الطرح بـ ( لصوص الدين ) وفي المضمون لم يتكلم عن لصوص الدين ،
فالقاري سيدخل للموضوع ليقرأ عن لصوص الدين ( ولكن الكتاب غير باين من عنوانه ) كما يقال . أتمنى لو استرسل الكاتب في التعريف بلصوص الدين.

الكاتب يحمل قلماً طيعاً سيالاً فياليته يستخدمه في نشر هذا الدين العظيم والذود عنه حتى يكتب له أجر كل حرف خطه .

مدح الكاتب المتصوفين .... والتصوف هو وصف للتقشف أشد من الزهد وهو الإنقطاع عن الدنيا من أجل العبادة. وهذا ذمه الإسلام في عدة أحاديث ومنها الحديث المعروف : ( كلكم خير منه ) .

قال الكاتب : ( وتراهم ينفرون من الكتب والمحاضرات التي تخلط الدين بالسياسة ) .

الدين يا أستاذ منصور مخلوط بالسياسة من حين وجد وعبارتك السابقة لا توجد في الإسلام ... يكون أفضل لو قلت : ( وتراهم ينفرون من الكتب والمحاضرات التي تخلط الدين بطلب الرئاسة أو الزعامة ) . وهذا هو قصدك على ما أظن .

وأخيراً .... أستقرئ من لغة الكاتب أنه يشعر بوخز الضمير الحي الذي يقلقه من وقت لآخر وهذا ما أتمناه ..... إذ لا عيب في ذلك... فمحاسبة الضمير أو محاسبة النفس هي نعمة من الله محروم منها كثير من الناس .

أتمنى من الأخ منصور تقبل تلك الخطرات ، عصمه الله من الزلل والهفوات .ورده إلى الحق قبل الندم والفوات ..اللهم آمين يارب الأراضين والسماوات.

وفي الختام الحمد لله رب العالمين.

SAUDI ARABIA [ابو عبد السلام] [ 14/08/2008 الساعة 2:29 مساءً]
السلام عليكم
مقالة أكثر من رائعة كالعادة ومع ذلك فلي ملاحظتان أرجوا أن يسمح القراء والاستاذ منصور لي بها :
1 قصة معتق الحربي كما حدثني بها أحد الاخوان الاصفياء الاخفياء كما أحسبه رحمه الله هي أن عشوي الحربي كان يرعى غنيمات في هجرة دخنه ـوهي من الهجر التي أقامها الملك عبد العزيز الله يرحمه لتوطين البدوـ فتدين الرجل ثم لم تشف تلك الهجرة نهمته وجوعه الروحي فباع غنمه وهاجر إلى بريدة وأقام في الجامع الكبير يقرأ على الشيخ ابن سليم رحمه الله وغيّر اسمه إلى معتق وحينئذ مات مطوع الحمر غرب بريدة فطلبوا من الشيخ ابن سليم مطوعا يخلفه فأرسل لهم معتقا هذا فزوجه الخضيري ابنته ورزق منها عددا من الابناء بعضهم حي يرزق إلى اليوم وبقي مطوعا لهم واستمر على تنسكه وتألهه الله يرحمه , وأعتقد أن ماذكره الاستاذ منصور صحيح ساقه معتق رحمه الله على سبيل الدعابة كناية عن أن الله أنقذه من حياة البداوة والجهل والغفلة في مدة يسيرة حتى لكأن عاصفة حملته .
2الملاحظة الثانية : هؤلاء الأصفياء كثّرهم الله مشغولون بأنفسهم قد هربوا من الدنيا وأهلها لو وجدت أحدهم متكأ على سارية من سواري المسجد فسلمت عليه لغير مكانه من الغد حتى لاتشغله عن ورده مرة ثانية , وربما نهرك أو شاح بوجهه عنك يهتبل سويعات العمر القصيرة في نظره لافي نظرك , فهل تريد الأمة تكتفي بهؤلاء ؟
من يتولى القضاء والإفتاء والتدريس والوعظ ؟
إن مايسوؤك من كثير من طلاب العلم من طلب للشهرة والمال ليس بجديد فقد خرج الحسن رحمه الله من عند الخليفة فوجد القراء على بابه فقال قبحكم الله ...
لو طلبنا الكمال فيمن يقوم بكل عمل من أعمال الأمة لأعجزنا , كم طبيبا يحمل أخلاقيات المهنة ؟ كم شرطيا يحمل معاني حماة الأمن؟كم موظفا يحمل وصف القوي الأمين؟كم كاتبا يستحق أن يقرأ له قدرة وأمانة؟كم وكم ؟؟؟؟؟
نعم فيه متعالمون وغوغاء وطلاب علم ضيقوا الأفق قاصروا النظر يطبقون في مسائل الفقه مايطبقون في مسائل العقيدة , ولكن ثمت عقلاء ومنصفون وحكماء وبعيدوا النظر وصادقون ومخلصون بل وأخفياء وصلحاء بمقاييسك , ولكنهم أخفياء مشغولون بأعمالهم الوظيفية أو الاحتسابية أو بعباداتهم وأنفسهم , فإذا ابتليت بالغوغاء وأعرض عنك هؤلاء فلاتظن أنْ ليس في الساحة إلا الغوغاء والمتعالمون والأوصيا من أنفسهم على بني آدم , ولاتتشف من هؤلاء بنفسك,
إن حب الجاه والمال فطرة من الله لو تأملتها لأدركت أنها من أعظم أسباب عمارة الأرض واستمرار مصالح الخلق .
أعتذر عن الإطالة والسلام .

SAUDI ARABIA [جايب العلم] [ 14/08/2008 الساعة 6:51 مساءً]

تنبيييييييييييييه للكاتب والقرااااء


اخطأ الأخوة في ايراد اسم الشيخ عبدالله بن معتق الغرابي الحربي
فذكروا انه ( معتق الحربي ) ومعتق رحمه الله توفي في البادية بمرض الجدري
اما الشيخ المعروف ومطوع اهل الحمر فهو ( عبدالله بن معتق بن محسن الغرابي الحربي )
وهو من كان يسمى ( عشوي ) قبل ان يغير اسمه ابن سليم رحمه الله
وكل ابنائه الاربعه عرفوا بتدينه وصلاحهم وصلاح اخلاقهم
يشتهرون باسمهم ( المعتق ) معتق الحمر

ابناؤه عبدالرحمن رحمه الله
عبدالمحسن
صالح
عبدالكريم


SAUDI ARABIA [ابو عبد السلام] [ 14/08/2008 الساعة 8:17 مساءً]
السلام عليكم ورحمة الله
عذرا على العودة السريعة ولكن تبين لي بعد الاتصال بأحد أحفاد معتق الحربي أن الشيخ ابن سليم سماه عبدالله وليس معتقا كما وهمت , رحمة الله عليهما جميعا والسلام .

UNITED ARAB EMIRATES [منصور النقيدان] [ 14/08/2008 الساعة 9:08 مساءً]
أحب أن أشكر كل الأخوة الذين شاركوا بتعليقاتهم.أنا سعيد جدا بهذا التفاعل من قبلكم.
كما أحب أن أشكر كل الأخوة الذين شاركوا في تصحيح بعض الأحداث التي ذكرتها.
الحقيقة أن قصة معتق الحربي تبدو هي الحلقة الأضعف فيماأوردته من قصص، ولكنني أحب أن أؤكد أنني اعتمدت على حكاية رواها لي اثنان ممن يعرفونه أو لحقوا به.عهدي بهم قديم جدا
.مع الأسف أنا لم أقم بالتأكد بسؤال أخرين قريبين جدا منه. لهذا أوردتها كما ذكرت لي من دون تكلف مدى مطابقتها للواقع..أرجو أنه لم يكن فيما ذكرته أي إساءة له.أو لأحد من أبنائه.

أنا كالعادة كتبت بعيدا عن الهزء.لأن المقال والروح التي تجسدته لاتسمح بهذا الأذى.
شكرا لكم جميعا وسوف أعود بعد أيام للتعليق بشكل موسع على ملاحظات الأخوة الذين تفضلوا بتعليقاتهم..وخصوصا مفهوم التصوف وحقيقته..

منصور

SAUDI ARABIA [الريادي] [ 14/08/2008 الساعة 9:39 مساءً]
أنت تتقدم ببطء في مسح الصورة الباهتة التي رسموها لك هنا، ذلك أن الممحاة حتى لو كانت اصلية لن تقوى على مسح مارسم بقلم حبر من النوع الجيد..تحتاج وقتا أطول لمسح الصورة حتى لو لم تقصد ذلك ..مايدهشني هو قدرتك على نقل عوالم اؤلئك الناس البسطاء العظماء الحقيقيين من خلال إمساكك باللحظات أو المشاهد البسيطة العميقة التي تجعلنا فعلا نحن إليها ونسعى لتقمصها لنحظى بنكهة السعادة التي تذوقوها..أشعر ان في دواخلك أنهار من العواطف النبيلة الجياشة والمشاعر الدينية الحبيسة ستغمر كل شطحاتك التي مرت على لسانك يوما ما...
SAUDI ARABIA [محمدالتميمي] [ 15/08/2008 الساعة 1:47 صباحاً]
حقا ...... لقد اثرت فيني بشدة ... فسيرة هؤلاء الصالحين الزاهدين (لاالمتصوفين) هو نهج يجب على العلماء الذين ولوا امور المسلمين ان ينهجوها وتكون نواياهم خالصة لله وحده فيعظوا الناس ويناصحوا السلطان وتكون لهم في الدنيا اثرة على عيش الناس وسيرهم

وفقنا الله

SAUDI ARABIA [عبد العزيز] [ 15/08/2008 الساعة 2:07 صباحاً]
أسأل الله أن يمنا علينا بالهداية أجمعين
وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه


أعانك الله يامنصور من تأنيب ضميرك

SAUDI ARABIA [الحكيم] [ 15/08/2008 الساعة 11:52 صباحاً]
الاخ منصور النقيدان أرجو الإجابة سريعاً على هذا السؤال وبصدق ليتضح لي ماذكر عنك ( ماهي مقالتك عن الإمام أحمد بن حنبل وكيف ذكرت المبتدع الظالم أحمد بن ابي دؤاد وضح كما ذكرته في مقالك بالجريدة - قال تعالى إلا الذين تابو وأصلحو وبينوا ) بين كل ماكتبته بيدك وأنتقدت بسببه - وشكراً

SAUDI ARABIA [غالب] [ 15/08/2008 الساعة 12:42 مساءً]


يبدوا ان النقيدان يمهد للعوده لارض الوطن , وماهذه الترهات والمداهنات للتيار السلفي المتشدد الارهابي الا البدايه

والا لماذا المرور على لصوص الدين مرور الكرام وبحياء شديد, ,,,,,,,,,,,,والتعمق وايراد الاسماء وذكر الامثله بدقه لقلةاندثروا ولم يعد لهم من متبعين الا فيما ندر


نحن بحاجه لفضح لصوص الدين في وقتنا هذا , واما ماذكرت من امثله لبعض الوسطيين فأن متبيعهم يطلق عليهم الان اقبح الصفات واكثر الاوصاف بذاءه وفي اغلب الاحيان التكفير, وان كنت قصدت بمقالك هذا تبيين تلك الحقيقه فللاسف لقد فشلت في تحقيق ذلك ,ومقالتك فيها الكثير من الخنوع والاستسلام للتيار الديني الذي نعاني منه جميعا وانت مثال للمعاناه, وكنا ننظر اليك كبطل مثلك مثل الاحرارالذي تستظيفهم في برنامجك التلفزيوني الرائع وكما انه

ليس لدينا كثير من الوقت لنسلك مثل هذا الاسلوب للتحاور مع هذا التيار الارهابي, والذي لن يجدي معه نفعا الا الحزم والوضوح في كشف زيفهم وبدون تخاذل
فهم يسيرون بخطى سريعه جدا لهلاك ودمار هذه المجتمع وهم يمارسون ذلك منذ اكثر من ثلاث عقود خلت

عموما نحن في انتظار تعليقك الاخير الذي وعدت , والذي نأمل ان يكون واضحا ودقيقا ويسمي الامور بمسمياتها








SAUDI ARABIA [ابونواف] [ 15/08/2008 الساعة 3:18 مساءً]
والله لقد ذرفت دموعي على هذه القصة.اسال الله ان يجعلنا مثلهم في ورعهم...قولو امين

((((( قال لي صديق قديم من آل الحصان: شكى جدي مرة جدتي إلى فقيه الشماسية ضيف الله اليوسف وقال: إنها خير النساء ولكنها لاتلقي لي بالاً حين يأتيني الضيوف وهي تصلي الضحى، إنها تستمر في صلاتها حتى تنهيها والضيف ينتظر، وطاعتي أولى من نافلة الضحى، فتلطف معها الشيخ ونقل إليها ظُلامة زوجها، فقالت له" عندما أكبِّر تكبيرة الإحرام أرى كوة من النور تفتح لي من السماء، وتغشاني هالته وتغمرني تهاويله، فكيف لي بأن أسمع نداء زوجي؟ ولو سمعته لاستجبت له" فلزم جدي الصمت وتركها لعشقها السماوي ))))


يا الله كم هو رائع خلوة الانسان بربه بعيداً عن دنياه...الفانية

SAUDI ARABIA [ابوريان العوفي] [ 15/08/2008 الساعة 4:17 مساءً]
السلام عليكم
قصص رائعه
وانا والله اني اقدر ما تكتب اذا كان في صميم الحق والواقع
اخي العزيز منصور/ هناك منابر وابواق الشاطين
وحثالة الفكر العلماني
سوف يطولك شرهم لكن اصبر
وبأذن لله تراء النور

[خالد] [ 16/08/2008 الساعة 1:00 صباحاً]
راااااااااااااااااااااائع

ولك تحية منصور

في ثورة الأسهم وفي خضم انهماك الناس بها( قبل الانهيار) صليت بمسجد شمال غرب سوق الخضرة
فإذا بشاب في زهرة عمره يجلس في المحراب ممسكا بكتاب اصفرت أوراقه من الزمن.

يحدث الناس عن صفة الحج واتباع الرسول في ذلك وقد جلس أمامه شيخ جليل ( توفي رحمه الله) على كرسي يشرح أحيانا ويعلق أخرى ويذكر مرة ويعظ أخرى.

فحمدت الله على هذه الصدفة.


ولا زال هناك أناس بهذه الصفات حتى اليوم. لم تلههم الدنيا أبدا.
بل إن أحدهم الآن يدين (يقرض) ويكفيه من الوثائق ما لا يرجع له قيمة العقد.



لله في خلقه شؤون
.
.
.

UNITED ARAB EMIRATES [منصور النقيدان] [ 16/08/2008 الساعة 11:29 صباحاً]
لا أجد هذا المقال مختلفاً عما سبقه من مقالات نشرت في هذا الموقع، كما أن كل من يقرأ ماكتبته في السنوات الماضية لن يجد فيه عبارة واحدة تشي بنقيض ماذكرته من احتفاء بالصادقين المخلصين..
كانت مشكلتي دائماً مع الأفكار...
ومع المتاجرين بالدين...
صحيح أنني لم أكتب بشكل مباشر وصريح عن سير العباد وقصصهم وأحوالهم، إلا أن كل من قرأ لي يعرف تماماً أن نقدي وكتاباتي كانت تنصب في الأساس على القضايا الفكرية والفقهية وما كان في فلكها...
ومن يعرفونني شخصياً يعرفون أن ماكتبته في هذا المقال لايناقض قناعاتي التي بدأت بالتشكل منذ عشر سنوات..
ولهذا كان المقال الأول الذي كتبته عن فتنة خلق القرآن وأحمد بن أبي دؤاد وعلاقته بأحمد بن حنبل هو من هذا القبيل..الأفكار المعجونة بالأشخاص..
مقال فتنة خلق القرآن تسبب بردود أفعال كثيرة في الدائرة المحيطة بي وكتب بعضهم ردوداً وقتها على ماحواه المقال من أفكار اعتبروها مضلة ومنحرفة. واليوم أجدني راضيا عن أفكاره الأساسية غاية الرضا. والأشخاص الذين يتساءلون أحيانا عن هذا المقال لايعرفون أنني كتبت بعده عشرات المقالات كانت أكثر وضوحاً وجرأة، وأكثر عمقا، والحوار الذي أجريته مع منتدى الوسطية قبل ست سنوات كان متخماً بأفكار لم يحفل بها المقال.

السبب الرئيس الذي كان يمنعني في السنوات الماضية عن كتابة بعض من سير وقصص من ذكرتهم في هذا المقال وما سبقه من مقالات هو أنني كنت أتردد كثيراً حتى لايساء فهمي في فترة كنت فيها في ذروة الجدال والصدام مع كثيرين اختاروا سحقي والقضاء علي. ولكنني كالعادة كنت مشحوناً بطاقة هائلة من الصمود.
وقد يكون سبب ذلك أنني بلغت درجة من النضج تؤهلني لأكون شجاعاً وأكتب حول هذا الضرب من المواضيع من دون مراعاة لسخط أحد أو سوء فهمه..
صحيح أنني كتبت المقال في خضم القصص والوقائع التي يعرفها الجميع مؤخراً عن قاذورات طفت على السطح لبعض المطوعة والخطباء وأئمة المساجد، وهي ليست حديثة العهد بل قديمة قدم وجود هذه الفئة، ولهذا اخترت أن أكتب فقط قصصاً لم تكتب يوماً، ولم توثق...

ولا أدري ماهو الرابط بين هذه القصص وبين الإرهاب؟
أو بينها وبين الخنوع للتيار السلفي المتشدد؟
ثمة حجب كثيفة على عقول البعض وأبصارهم تحول بينهم وبين رؤية ألوان الطيف، وإدراك الفروق والاختلاف والتباين بين الناس..لدى هؤلاء عماء يحول بينهم وبين معرفة الأشياء كما هي..
وبما أنني كما يصفني (غالب) كنت في نظره بطلاً يوماً ما، وعانيت حسب وصفه أو كنت الأكثر معاناة في قصة تحولي ، فعليه إذن أن يأخذ من حكمتي ، فمن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي...
اتهم نفسك دائماً وابحث عن الصفات الجميلة في الناس..
علينا أن نربي أنفسنا على الإنصاف والعدل..
يبدو أن هذا المقال قد أحدث التباساً لدى البعض وتشويشاً ولم أكن أتوقع ذلك من قبل...
بخصوص علاقتي بالله فلم تغشني منذ سنوات لحظة من تأنيب ضمير أو لوعة تقصير أو إشفاق من الهلاك..ربما لأنني أرى فيه صفات المحبة والرحمة والجمال.. وأنه ينظر إلى قلوبنا لا إلى أعمالنا..
لا تأنيب ضمير يؤرقني مثل الظلم الذي أراه يجثم على كاهل المستضعفين ولا أستطيع أن أحرك ساكناً...
وقد يبدو هذا غير مفهوم لمن يقرأ هذه القصص التي ذكرتها في مقالي، فأبطال قصصي هم نتاج بيئة وثقافة سلفية وهابية..وهذا يعود بالتأكيد إلى طبيعة نشأتي وترعرعي بين هؤلاء الأبدال، وإيماني بأن التجربة الروحية لهؤلاء لاتختلف عمن عداهم من الأتقياء والمؤمنين..وكنت فرحاً بهذه القصص لأنها أغنتني عن القفز قروناً عديدة لأحكي قصصاً لبعض السلف والعباد في القرون الأولى الهجرية..
من يصفهم (العوفي) بحثالة العلمانيين الذين يتربصون بي الدوائر هم وهم وخيال صنعه بعض الجاهلين لمآرب أخرى، وبعض من يوصفون بهذا لايختلفون عندي عن أصحاب أي فكر أو مذهب..ولكنهم يتميزون بصفة جميلة هي أنهم لم يجعلوا الله بضاعتهم يبيعون بها ويشترون بها.
أما أنا فأميل دائماً إلى أن يكون الدين تجربة خاصة بالفرد بينه وبين ربه في محرابه وبحدود مصلاه وسجادته..
منصور

SAUDI ARABIA [خالد علي الدبيبي] [ 16/08/2008 الساعة 6:44 مساءً]
تحياتي للكاتب
من طول الغيبات جاب الغنايم
وهاأنت تأتي بالغنائم

مقال جميل يتكم عن الزهد والورع وصفاء النية مع الله ومع الأخرين كم تمنيت أن اعيش في ذاك الزمان الممتع .منصور هو منصور لم يتغير صادق مع نفسة وصادق مع الاخرين
لايجامل يكتب بصدق وهذا سبب عشقي لما يكتب . لاشك أنك تمتلك موسوعة لفظية متى نرى كتاباً يحمل اسمك انتظر ذلك بفارغ الصبر .
سبق وأن طرحت سؤال ولم تجيب عليه اعتقد أنك قد نسيت (فاذكر أن الذكرى تنفع المؤمنين) . هل أنت حزين بأنك لم تكمل دراستك ؟
اشكرك على سعة صدرك ولكن أنا لاأرئك وعندما أراك أنتهز الفرصة
تحياتي لك
أخوك الصغير / خالد الدبيبي

SAUDI ARABIA [ahmed] [ 17/08/2008 الساعة 11:20 صباحاً]
لقد أجاد الكاتب والتصوف لزوم الطاعه وليس الغلو في الانبيا والصالحين ويبدو أن
منصور له مواقف مع قطاع الطرق كما أسماهم الذين يتاجرون باّيات الله وهم الذين
يعادون من يعارضهم

SAUDI ARABIA [خالد] [ 17/08/2008 الساعة 1:31 مساءً]
قلم رائع وكاتب يستحق كل الاحترام والتقدير
شكرا استاذنا الكبير منصور على هذا الطرح الرائع والحضاري

SAUDI ARABIA [عبد الله المطيري] [ 17/08/2008 الساعة 9:49 مساءً]
اخي منصور انا من المتابعين لجميع مقالاتك بلا استثناء
مقالك هنا رائع اوردت قصصا تحكي السمو بالشعور والنفس البشريه لربها في اروع صور العباده تحكي لنا عن الزهد النظيف عن العبادة الناصعة البياض هذا هو الدين العظيم يا منصور ومن تسائل عن لصوص الدين فارجوا ان يفهم بان منصور المح اليهم لكونهم لصوص واود القصص التي تبين من هم اهل الدين الحق الذي وجد باروع صوره احب هذا الزهد وهذا البياض اسال الله عز وجل ان لا يحرمني ما من به عليهم من لذة العبادة والمناجاة0
نعم يا منصور سلمت اناملك بهذا المقال الذي ازاح عن قلوبنا صداء الدنيا وضباب زخرفها0
اغضت من يخالفك بهذا المقال فلن يجد مدخلا او كلمة يلتقطها ولو بملقط صغير ليضع منها قبة في الهجوم عليك
انا اعرف انك تفرق بين الدين العظيم الناصع الصادق واهله المخلصين المتوجيهين لله عز وجل بصدق وسكينه وخفية وبين من يلتهم الدنيا باسم الدين ومن يبحث عن المحسوبية باسم الدين وبين من جعل هذا الدين مطية لا غراضه الدنيويه فلا يجب ان تختلط اوراقنا فديننا باقي بسموه الى يوم الدين باذن الله
تحياتي يا منصور

SAUDI ARABIA [ابن المدنية] [ 18/08/2008 الساعة 1:10 صباحاً]
اللهم اجعلنا من اتباع سنة نبيك

صلى الله عليه وسلم

وأبعدنا عن الصوفية المبتدعين الكذابين

انصر سنة نبيك

[ولد المريدسية] [ 18/08/2008 الساعة 8:29 صباحاً]
أخي منصــور :
بعد التحية الطيبة أقول :
قرأتُ مقالك قبل أيامٍ في جريدة الرياض فلم أتمالك
إلا وأنا أذهب بالقـال إلى والدتي حفظها الله ، كي تسمع
حكايات طالما عاشتها لحظة بلحظة مع جيلٍ ربما بدأ ينحسر ..
ولكن :
في أكثر من مقـال لك - وأنا القارئ النهم لمقالاتك - رأيتك تضع
خطـاً فاصلاً ما بين الدين والحيـاة .
رأيتُ هذا في سردك التاريخي لحالة الإخوان وبعدهم عن المجتمع والسياسة.
ورأيت هذا - أيضاً - في تركيزك على أبطال التصوف السلفي - إن جازت التسمية-
ورأيته بشكل أوضح في تعليقك الأخير حين قلت :
(( أما أنا فأميل دائماً إلى أن يكون الدين تجربة خاصة بالفرد بينه وبين ربه في محرابه وبحدود مصلاه وسجادته.. ))..
وما الفرق بين كلامك بين الأقواس ، وبين تعريف العلمانية ؟
بانتظــار جوابك ..
هداني الله وإياك لقول الحق ..
.
.

SAUDI ARABIA [المتعقل] [ 18/08/2008 الساعة 8:58 صباحاً]
مقالة جميلة كعادتك أستاذ منصور، لكنني أعتب عليك هذا التأخير الطويل، والطويل جدًا، أتمنى ألا يتكرر هذا يا منصور، فأنا لا أدخل هنا إلا لأجلك وأجل الدكتور سليمان الضحيان .

SAUDI ARABIA [ساكن بالخبيبية] [ 18/08/2008 الساعة 1:22 مساءً]
بخصوص علاقتي بالله فلم تغشني منذ سنوات لحظة من تأنيب ضمير أو لوعة تقصير أو إشفاق من الهلاك..ربما لأنني أرى فيه صفات المحبة والرحمة والجمال.. وأنه ينظر إلى قلوبنا لا إلى أعمالنا..

أما أنا فأميل دائماً إلى أن يكون الدين تجربة خاصة بالفرد بينه وبين ربه في محرابه وبحدود مصلاه وسجادته..
منصور

فقط اقتبست الجملتان فقط .. وهي تدينك يامنصور كيف لاتخاف من الله عز وجل وقد خافه النبيون والمرسلون كيف لايؤنبك ضميرك من تقصيرك بحق رب العالمين والنبي صلى الله عليه وسلم يقوم ليله كله بالبكاء خشية من الله وهو المغفور له ماتقدم من ذنبه وما تأخر . كيف تقول لا اخاف الله وقد خافته الملائكة ومالك النار لم يرى قط ضاحكاً منذ ان خلقت النار ... عجباً لك ولاصرارك على الباطل

جملتك الثانية تدينك اكثر واكثر كيف تريد العبادة في المحراب وانت الذي لاتخفى عليك امور الدين وقد رستها منذ قبل كيف تريج جعل العبادة فقط في المسجد ، وهذا هو كلام العلمانيين منذ الازل وكلام اهل الباطل واتباع الشهوات .

انا مسافر هذا اليوم باذن لله لمكة وانا صائم سوف ادعو لك بالهداية أو ان يكفي الله شرك المسلمين

على فكرة يامنصور / سألتك عدة مرات ولم تجب وسأل اسألك في كل مقال تكتبه السؤال هل : (( هناك علاقة بينك تغيرك طبعاً للاسواء وبين دعوة الشيخ الزاهد عبدالكريم الحميد عليك ))
لاتحاول تتهرب اجب ان كنت - كما تقول - صريح

يا عاجل لاتهملي ردي هذا كما اهملتيه سابقاً بل ومراراً !!

SAUDI ARABIA [صالح] [ 19/08/2008 الساعة 4:03 صباحاً]
المدعو منصور النقيدان في مقاله هذا متقلب المزاج متناقض الأفكار ... فكل ماضيه وهو يهاجم السلفين وأنهم متشددون ولا يسمعون للرأي الآخر و... و .... الخ
وذكر عنهم في مقال سابق أنهم أحزاب وكل حزب لا يريد الحزب الآخر ....

والآن عاد ليمدحهم ويثني عليهم .

والسؤال يا أستاذ منصور هل الشيخ عبدالكريم الحميد من ضمن الأخيار الذين اثنيت عليهم أم لا... ؟.... وكذلك نريد رأيك بالشيخ القرعاوي وهو من شيوخك .

واعلم أن كل من تصفهم بالأتقياء الأخفياء لو عرضت أمرك وفكرك عليهم اليوم لأنكروك ولضللوك .

والغريب أنك لا تذكر الا الأموات رحمهم الله جميعاً..... ألا يوجد بين الأحياء أحد من شيوخك الأتقياء لعلنا نرى رأيه فيك .

ماذا لو قام هؤلاء الشيوخ الأتقياء وقالوا إن منصور النقيدان ضال مبتدع فاحذروا منه ومن كتاباته .... هل ستقول عنهم أتقياء وأخفياء أم ستقول غير ذلك .

استخدامك للأموات في مقالاتك يعتبر من المتاجرة بالدين ... لأنك تعرف أن الأ حياء ينكرون عليك ويبدعونك ويحذرون منك ،...لذا لن تجد من طلبة العلم الموجودين من تمدحه ، لأنهم كلهم ضد أفكارك .

أنت وقعت يا منصور .... ناس يضللونك وأنت تثني عليهم .

abo_samy@hotmail.com



SAUDI ARABIA [خليل] [ 19/08/2008 الساعة 4:46 مساءً]

إقتباس:

ثمة حجب كثيفة على عقول البعض وأبصارهم تحول بينهم وبين رؤية ألوان الطيف، وإدراك الفروق والاختلاف والتباين بين الناس..لدى هؤلاء عماء يحول بينهم وبين معرفة الأشياء كما هي.. منصور النقيدان....

ثمة حاجة ضرورية لدراسة الفلسفة لدعم القدرة على الربط بين المعرفة والسلوك

جزيت خيرا منصور ...








SAUDI ARABIA [القصيم] [ 20/08/2008 الساعة 1:27 صباحاً]
خيآل جزآك الله خير .


SAUDI ARABIA [زفتاوي - محب السعودديين -] [ 20/08/2008 الساعة 4:46 صباحاً]
ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه بورك فيك ورب النبي لقد قرأت كل كلمة وبكيت من قصص الاتقياء السابقين وتحسررررررررررررررررررررررررت على أحوال اهل الدين اوممن يدعونه في هذه السنين لآكل اموال المسلمين ةالوقوع في اعراضهم بأسم الدين والدين براء منهم كبراءت الذئب من دي يوسف . ليت تلك الآيام الخوالي تعود ويعود معها الصف والبركة في الدين والمال والولد . جززززززززززززززززززززززززززيت حيرا على هذا المقال الرائع والسلام غليكم ورحمة الله وبركاته .

SAUDI ARABIA [عبدالله] [ 21/08/2008 الساعة 12:36 صباحاً]
دايم مطــاوعه القصيم ينتكــسون مثل العوده وغيرهم















ليش تنتكسون ياهل القصيم

 



بلا رقيب

( أين كفيل أوباما ؟؟)
عبد الرحمن الفراج


الله المستعان

وخزه


أزمة مطر ..!!
عبد الله اليوسف


بكل الألوان


ابن تيمية المستنير
صالح الدبيبي


الآن نلتقي

بوح انثى

حديثٌ عابر



انسان بلا حدود ..
سديم الضرّاب



 

عاجل الرياضية - عاجل تفسير الأحلام - كتاب عاجل - المقالات هموم المواطن
 حوارات - تحقيقات - تعقيبات - إبحث بالموقع - القائمة البريدية - المراسلات - الإعلانات

 جميع التعليقات على الأخبار والمقالات المطروحة لا تعبّر عن رأي (عاجل) بل تعبّر عن رأي كاتبها

Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.burnews.com - All rights reserved