الرأي تحية إعجاب واحترام للعلمانيين والليبراليين..!!
تحية إعجاب واحترام للعلمانيين والليبراليين..!!
إن قضية الدين لدى الفرد العلماني والليبرالي في بلاد الغرب ليست ذات اهتمام لديه.
فلا يعبأ بتاتا بالدين بقدر مايهتم وبشكل أساس بهواياته ونزواته وعمله وبقية حياته ، وهو سعيد بذلك ، (ظاهرياً) على الأقل .
فلا يكلف نفسه ، ولا يزعجها بشيء اسمه الدين ؛ الذي يعتبره عائقا لنزواته ولذاته ، لذلك فهو ينحيه جانباً ويستمر في حياته غير آبه بمن حوله ، آمن من آمن ، وكفر من كفر ، اسلم من اسلم ، أو تنصر من تنصر ، فالأمر لا يخصه ، لأنه رسم خطاً لحياته يسير وفقاً له .
وعندما تتهيأ الفرصة بالحديث عن الأديان يكون رأيه حيادياً ونقاشه قصير جداً ، ويقول انه لا يهتم لأمر الدين ويتفهم ويحترم أمر الآخرين المؤمنين بأشياء أخرى هو لا يؤمن بها. ولكن لايصول ويجول أو يسخر ولا يطرح أسئلة خبيثة.
حتى أن بعض المتزوجين منهم يختلفون فيما بينهم عندما تقول زوجة أحدهم أنها تتضايق من النساء المسلمات المحجبات بينما زوجها العلماني (الحقيقي) يرد بغضب عليها ويقول لها إنها حرة فيما ترتدي وهؤلاء الناس بشر مثلك.
أما (علمانينا) و(لبرالينا) فحدّث ولاحرج ؛ تراهم يخفون دينهم خلف زعمهم ، وحقدهم خلف نقدهم ، وخبثهم خلف مكرهم ، متناسين أن ذلك لايغيب عن لب القارئ العادي البسيط الذي يكتشف بسهولة كبيرة مقاصدهم وأهدافهم المريبة.
ربما اجتاز بعضهم تجارب مريرة لم تنضجه بعد بما فيه الكفاية ؛ ليشعر معها بالسعادة المفقودة فانقلب على عقبيه وأصبح ضاريا وناهشا يمنة ويسرة ، ساكباً حقده على الدين الإسلامي .
وقد يعاني بعضهم من عقدة نقص أو عجز أو فشل في تحقيق شيء ما . يبرر له في (لا وعيه) الذي فقد السيطرة عليه. أنه في حل من نقد الآخرين والطعن في معتقداتهم . التي ربما آمن بها يوماً ، أوحلم بها في ليلة من ليالي الصغر.
وقد روى ابن الجوزي حادثة وقعت أثناء الحج في زمانه؛ إذ بينما الحجاج يطوفون بالكعبة ويغرفون الماء من بئر زمزم قام أعرابي فحسر عن ثوبه، ثم بال في البئر والناس ينظرون، فما كان من الحجاج إلا أن انهالوا عليه بالضرب حتى كاد يموت، وخلّصه الحرس منهم، وجاءوا به إلى والي مكة، فقال له: قبّحك الله، لِمَ فعلت هذا؟ قال الأعرابي: حتى يعرفني الناس، يقولون: هذا فلان الذي بال في بئر زمزم!!
وقد استحسن علمانينا و ولبرالينا فعلة الأعرابي ، بل أن بعضهم احتذى بها وابتدعها سنة له، وأصبح الأمر ظاهرة عند آخرين منهم .
ويقول الدكتور سعيد مسفر في وصفه لحال هؤلاء مستشهدا بقصة الأعرابي هذه : "والناظر في حال الكثير من هواة الصعود الصاروخي إلى قمم الشهرة والإثارة والمتابعة الإعلامية يعمدون إلى الاستفادة من مدرسة ذاك الأعرابي، والاعتبار بمنهجه البراغماتي في الدوس على القيم المحترمة، والمبادئ المعتبرة، والفطر السليمة بغية أن يقول الناس: هذه فعلة فلان المعروف، أو من هنا مرّ فلان المشهور، ولا يبالي بعدها بالدعاء أو الشتم أو التأسف أو الحوقلة أو غيرها من أساليب العجب والاستغراب. فالاستهانة والذم قد تهون أمام الذكر والمغالبة على حديث الناس"
وأخيرا وليس آخرا ، لم يفطن هؤلاء إن الناس ذكروا قصة الأعرابي (بحذافيرها) ، بل أن قصص التاريخ تتداولها إلى يومنا ، ولكن الناس نسوا والتاريخ لفظ (اسم) صاحب القصة.
الليبرالية عندنا شهوة وكأس للاسف
ماني قايل الكل لكن اقول الاغلب
يسمعون به
عوافي يا بنت الرجال والله
[حمود] [ 05/10/2008 الساعة 12:21 صباحاً]
المشكلة الحقيقية يا أستاذة طرفة أن الليبرالية و العلمانية وقعت بين مطرقة و سندان .!
أما المطرقة فهم مغاوير الصحوة الذي شنوا هجوماً لاذعاً صوروا فيه الحداثة عموماً بأبشع الصور و بأنها الشر المحض ، و منهم عوض القرني ..
و مع لعنهم للعلمانية إلا أنهم في الحقيقة قد تشربوها سلوكاً في مرحلة ما بعد النفط و ظهور وسائل الرفاهية و الترف ، المجتمع كله يلعن العلمانية بينما هو في الحقيقة متعلمن و متلبرل " سلوكياً " و القادم أعمق علمنة ولبرلة ، و إلا ما معنى أن يركب سيارة مستوردة ، ثم يدير تسجيله على أغنية أجنبية ، قبل أن يتوجه إلى ماكدونالدز أو كنتاكي ، ثم بعد ذلك يتوجه للسوبر ماركت المصمم على الطراز الأمريكي للتسوق ، و بعد كل هذا يلعن العلمنة .!
نحتاج إلى تعريف صحيح للعلمانية ، و أدعو في هذا لقراءة كتاب " العلمانية الجزئية و العلمانية الشاملة " للدكتور عبدالوهاب المسيري رحمه الله ، حيث قدّم هذا البحـَّاثة بحثاً عميقاً و علمياً و مفصلاً عن العلمانية ، و بالمناسبة فالمسيري قال في لقائه مع أحمد منصور عبر الجزيرة أنه " علماني " وفق مفهومها الجزئي الذي فصله بإطناب في كتابه المذكور آنفا ، و مع هذا يعرف بأنه مفكر " إسلامي " و بهذا رثاه سلمان العودة حينما ترحم عليه ثم سماه " المفكر الإسلامي الكبير " و صدق في هذا ، فقد قدم للأمة موسوعة من أعظم ما ألف خلال القرن الماضي ، وهي موسوعة اليهود و اليهودية و الصهيونية ، قدم فيها رؤية علمية لواقع اليهود في فلسطين و غيرها
بينما الصحونجية هنا تفرغوا لتداول خرافات و كذب كتلك الكذبة التي يقول المسيري أنها إساءة للقضية ، و أعني الكتاب الذي كان شائع التداول و هو " بروتوكولات حكماء صهيون " ، فشتـَّان بينما قدّم هذا الباحث الأديب المنصف ، و بين ما قدّم هؤلاء المتشنجين الذين ترددي صدى قولهم كالببغاء
قد يجرح كلامي هذا بعض المتحمسين الذين آمنوا بالسائد و بما وجدوا آباءهم عليه ، لكن ما لجرح بميت إيلام .!
و أما سندان العلمنة و اللبرلة ، فقد كان حفنة من لاعقي جزم الغرب ، و بعض من طلاّب الشهرة ، و من الكارهين للدين ، و من عقول طفولية رأت في الليبرالية و العلمانية موضة ، أو موجة جديدة فركبتها كما ركبت من قبل مراكب الشيوعية و القومية و غيرها ..
أجمل ما في الليبرالية و العلمانية ، أنها تقضي على ظاهرة التسلـُّط و التكسـُّب و الوجاهة باسم الدين الذي فهموه بشكل خاطئ ، وفق تفسير نفعي أو سطحي ساذج
[رد على حمود] [ 05/10/2008 الساعة 9:29 صباحاً]
اخ حمود كلامك ممتاز لكن اختلف معك فالصحوة لها منافع كبيرة وفضل بعد الله على المجتمع مهما سميتها ومهما قلت عنه.
ويكفينا منها ناصر العمر وسعيد سفر وسلمان وسفر وبقية الفضلاء
[عبد الله المطيري] [ 05/10/2008 الساعة 12:35 صباحاً]
تحيه لكي انتي اختي وليس للعلمانية او الليبرالية التي حقيقة نتفق معكي اختي بانها هنا في بلادنا العربية اشد وطئة و ضرواه نراها بشتى الصور اول شي تهاجمه ذات الله عز وجل او الرسول صلى الله عليه وسلم او التطاول على الدين نعم هناك اشعار مؤلمة جدا في شعرهم الحديث كلمات يقشعر منها البدن لكنني حقيقه لا اعرف هل مثل ذلك هو منهج الليبرالية نفسها او العلمانية لكن الذي اعرفه عن العمانية الجزئية والتي حلت بدل العلمانية المطلقه التي تتشابه مع اللاوجوديه لكنها تحولت الى جزئية كي تكون مقبوله في المجتمعات الدينيه والتي لا تبدوا ظاهره حيث انها تتسم بالمحافظة الى المنهج السليم والعمل الطيب الغير مقصود به الدين بل العمل لا جل العمل لكن الليبرالية هي بالتاكيد احد افرازات العلمانية الكبرى وهي مذهب يرى حريى اعتناق الا فراد والجماعات ما يشاؤون من افكار والتعبير عنها با شكال مطلقه وتقوم على تحرر الفرد وحقوق امراءة المساوية لحقوق الرجل لكن في الطرف الاخر ارى بان هناك كثيرا من الا قلام تهاجم اشخاص لا ختلاف راي او فكر او نظرة ربما تكون ضمن الا ختلافات الدينية والمذاهب فيهاجم با سواء العبارات ومنها او من ابرزها واهمها انه علماني او ليبرالي وربما ان من اطلق التهمه اصلا غير ملم بمعنى الليبرالية او العلمانية ويكون بذلك اقترف قذفا واساءة الى اخية المسلم لذلك لا بد من التفريق بين الا ختلافات وحرية الراي وبين العلمانية الصريحه والليبرالية التي تتخذ في بعض الا حيان الجانب المادي لتغطية مسلكها 0
ا حفظك الله اختي الكريمه
[خان افغان] [ 05/10/2008 الساعة 1:32 صباحاً]
لا وازيدك من الشعر بيت
قبل مايودونه لحاكم مكة
تمردسوا ببطن الاعرابي لين قال العيد الليلة
معي واحد من حقون افغانستان منذ مبطي
الحين الذمة الله بالخير
مالكم بالطويلة ، قالي مرة -ومخاطة طبعا طالع وانتم بكرامة- يقول ابشرك صرت ليبرالي
لولا انه مهب نصف لفه كان فقعت وجهه لين يقول العيد الليلة مثل اخونا الاعرابي
خان افغان
[ هجير] [ 05/10/2008 الساعة 11:32 صباحاً]
سبحان الله كل شي فيه اعرابي او شي يسيىء للاعراب
نجد من في قلبه مرض يبحث عنه ويكبره ، اذا كتبتي عن
العلمانية او الليبرالية فما دخل الاعرابي 00الموضوع يفهم
بدون ان تتطرقي للاعرابي ذلك المسكين الذي ظلم نفسه
وظلمة مجتمعه ومن تبعهم بغير احسان0
ياطرفه العلمانية شر وكذلك الليبرالية والا شر من ذلك العنصرية
التي تحيا في النفوس حتى الان نحن لا يهمنا يا طرفه هذا التشبية
بقدر ما يهمنا ان يقصد منه شي في النفس
العنصرية اصبحت موازية للشيعيه الان تفرقه وضغائن 0
بدات تظهر ابتداءها او اثارها مسلسل غبار الهجير ومخرجه
الا رعن الذي يحمل ترسبات سنوات طويله وبذلك اسقط قناة
المجد ووالله والله والله انني اعرف اكثر من عشرة اشخاص
لم يرغبوا بتجديد اشتراكهم لقناة المجد وبعضهم فصلها
واستبدلها بمجوعة قنوات الفلك نحن نريد مجتمع
راقي يا طرفه وليس مجتمع ينبش باسم الدين
وباسم العلم ينبش جراحه
اضربي رحمك الله مثل في
اصحاب القرى التي ذكرها القران الكريم
عشرات المرات مثل ثمود وهود ولوط0
اذكري شي واستشهدي بهم في
قصصك وليس ذلك الاعرابي الذي يتكرر في كل مره0
ومن سمى نفسة خان افغان نقول له انت تحمل عنصرية لكنها محاطو بشخص جاهل لا يوجد في ردك اي شي يضيف للموضوع بل مجموعة خواء
[ابو عبد الله] [ 05/10/2008 الساعة 12:33 مساءً]
الليبرالية هدف كل إنسان حر وليسـ مملوك العقل والفكر .. الليبرالية أهدافها سامية لكن هناك من يتكلم بجهل مركب و لا يعرف ماهي منطلقاتها ..
[بندر المكاوي] [ 05/10/2008 الساعة 12:49 مساءً]
من لايعرف العلمانيه او اليبراليه لايحق له الحديث عنها ياسيدتي الفاضله ( ماهو موقفها الفكري , شعارها , اسباب وجودها , تطورها الفكري والتاريخي و المكاني )
الفرق بين العلمانيين اواليبراليين والاسلاميين بسيط جدا ( الحريه ,العداله , المساواه ........ حقوق الانسان ,المجتمع المدني ,الموسسات المدنيه, تعدد الاراء ) ( التسلط , الظلم , التمييز و الطبقيه , الفكر المتشدد التقليدي , الهيمنه , الاستبداد , الراى الواحد الصحيح < الحقيقه المطلقه >
ثم أشكر الاخ حمود لانه اقرب الى المنطق ثم أقول( للكاتبه أن تهتم بحقوق الانسان وعلى راسها حقوق المرأه)
ثم من ذاق قيم اليبراليه وجد الفرق في التعايش والاحترام المتبادل ..........الخ
أنصح الكاتبه وبعض العوام أن يقرأو أكثر لتنفتح أمامهم الرؤيه أكثر ( يا أمة أقرا )
أقرأو لبعض المفكرين أمثال ( علي الوردي , طه حسين , محمد عابد الجابري , محمد اركون , شاكر النابلسي , العفيف الاخضر , احمد البغدادي , عبد الرحمن الكواكبي , رشيد الخيون ,منصف المرزوقي , نسيب شلبي , رفاعه الطهطاوي , علي حرب , ابن رشد , ابن خلدون ,هاشم صالح ,جورج طرابيشي ......................الخ
[فاااي] [ 05/10/2008 الساعة 6:23 مساءً]
اخوي مع احترامي لك تثقف انت من هولاء الذين خدموا الغرب اكثر من دينهم !
عندنا الرائع سيد قطب يكفي عنهم جميعهم مهما غمزتم فيه.
[منصورمحمد] [ 05/10/2008 الساعة 1:53 مساءً]
اكثر الله من امثا طرفه في مقالها الجيد ه ونحن ان ناخذ الحكمه من اي مكان خرجد منه
[معتدل] [ 05/10/2008 الساعة 2:35 مساءً]
تتبعت حال الليبراليين والمنتكسين الذي سبق لهم امتطاء صهوة التشدد فوجد هناك قاسم مشترك الا وهو " سواد القلب " وخبث السريره وفساد النيه
فذك الذي بالامس يدعي الدين والغيره على محارم الله ويغرر بالشباب اليوم يتبجح بعلمانيته ويهاجم كل من خالفه
وهذا الذي بالامس كان احد الدعاة ذوي المنهج المتفرد في التحريض والمجيد للعب بعواطف الناس والذي تنبهر به عند الوهلة الاولى وتظن انه من القلائل الذين لا يخشون في الله لومة لائم وان قول الحق هو مبتغاه
نراه اليوم ينقلب راس على عقب وينهج المنهج الذي كان يحذر منه بالامس
ويلبس على الناس انه تغير لانه تبين له الحق وهو في الحقيقه لم يتغير الا لمكاسب خاصه بعدما كشف الناس دعوته الاولى
[فضائح فمن سببها؟؟] [ 05/10/2008 الساعة 2:35 مساءً]
فعلا هذا حالهم قاتلهم الله أنى يؤفكون :
قال الأعرابي: حتى يعرفني الناس، يقولون: هذا فلان الذي بال في بئر زمزم!!
[باشق] [ 05/10/2008 الساعة 2:42 مساءً]
خان افغان اضحك الله سنك
[صالح بن محمد] [ 05/10/2008 الساعة 2:45 مساءً]
ماشاء الله عليك
والله اني لي ثلاث سنوات ادرس خاج السعوديه واحس اني لو قدرت اسوي مقارنه بينهم ماقدرت اكتب المقال بهذا الابداع
جزيل الشكر والتقدير
[أبوفارس الشهري] [ 05/10/2008 الساعة 3:10 مساءً]
الأخ حمود
رأيك وأنت حر فيه لكن لا تداخل الأمور في بعضها لتمرر فكرة تريدها إلى عقول القراء
الشيخ الدكتور عوض القرني وكلامه عن الحداثة ما علاقته بالعلمنه واللبرلة ؟؟
الشيخ يتكلم عن كفريات وشركيات في ما يسمى بالحداثة الشعرية فهل اختلطت عليك الأمور أم هي حاجة في نفسك ؟
سأجعلها الاولى إحساناً للظن بك
[النحوي] [ 05/10/2008 الساعة 3:32 مساءً]
السلام عليكم
بارك الله فيك يا أخت طرفة
نصيحة محب وحتى يكتمل الجمال لموضوعاتك : صححي الأخطاء النحوية واللغوية في مقالك ، فكثرة الأخطاء صدقيني تسبب ركاكة في الموضوع وتفقده الجمال وبالتالي ينصرف ( البعض ) عن قراءته أو تأمل ما جاء فيه من أفكار نيرة جميلة .
[ابونادية] [ 05/10/2008 الساعة 4:50 مساءً]
لاخ الذ سما نفسة هجير تحية طية وبعد يبدو انك لم تفهم الاعرابية في الغة العربية ومتى صارة انتقاص لهم وهل اذ ذكر قصة لى شخص من اي ناس كانت انتقاص لهم ولاكن ارانك لديك عقدة نفسية من شي ما وتحاول تتهجم على اي احد بحجة اثارت العصبية وربما تكون انت من دعات العلمانية الذينا يصتادون في الماء العكر
[ابونادية] [ 05/10/2008 الساعة 5:40 مساءً]
وين التعليق ياعاجل او الى له واسطة يكتب زي مابدة والاخر عكس
[مستغرب] [ 05/10/2008 الساعة 6:47 مساءً]
اشكر الاخت طرفة على المقال الرائع و التوصيف الدقيق...ولكن لي وقفة مع مشاركة الاخ/ حمود فاقول أن العلمانية التى تطالب لها بتعريف صريح هي معرفة منذ عشرات السنين وهي فصل الدين عن السياسة ، فهي اذن مسألة عقدية وليست مظهرية كما قد يفهم من كلامك فركوب سيارة من صنع الكفار و الاكل من طعام اهل الكتاب ليست هي العلمانية .
وسبب شن قيادات الصحوة كما تقول حملات التحذير من الحداثة و العلمانية هو استهدافها ثوابت الشريعة و مسلماتها و مطالبتها بتنحية الاحكام الشرعية كليا أو جزئيا كمنهج تكتيكي و مرحلي، و اذا اردت ان تعرف المآلات الحقيقية للعلمانية فقرأ لأساطين العلمنة و منظريها وانظرالى ما جروه على مجتمعاتهم من ويلات لا زالت تعاني منها ومن اشنعها الحكم بغير ما انزل الله، وما يلفت الانتباه في مشاركة حمود انه ومع محاولته الغير مكشوفة للتهوين من خطر العلمانية ومحاولة حصرها بمظاهر نمارسها بشكل يومي (إذن فنحن علمانيين كما يقول) الا انه عنف تعنيفا شديدا على الصحوة و ادخلها بغير مناسبة.
شكري و تقديري،،، لك و للكاتبة
[ابو مشاري] [ 05/10/2008 الساعة 7:01 مساءً]
شكرا أخت طرفة، لكن أعتقد ان الليبرالي او العلماني لا يستحق الشكر، فهو إن لم يكن (محارباً) للدين في بلاد الإسلام سيكون (كالبهينة) في بلاد الكفر لإنه لا راي له إلا بما يأكل ويلبس، وينكح فقط....!!!
أما السياسة الخارجية والسياسة العامة للبلد فهي بيد اليهود وأرباب المال يصرفونها كيف يشاءون....!!!!
تحيتي للعقلاء
أبو مشاري
[الضيف] [ 05/10/2008 الساعة 7:19 مساءً]
ليبرالي علماني لايهم
نريد حرية تطور تقدم معرفه نمشي مع العالم كل الامم تطورت وتقدمت
الا المسلمين العرب لانهم ثابتين متحجرين لايقبلون الجديد ليس عندهم قدره على التحول للافضل والاحسن دائما تفكيرهم للخلف والماضي
وكل هذه الاشياء لاتعارض الدين
والناس تعرف امور دينها واخلاقها لايحتاجون للوصايه على فكرهم وعقولهم
اتركوا الناس يفكرون ثم يختارون
[زاوة حادة] [ 05/10/2008 الساعة 7:32 مساءً]
لاجف قلمك أختي الفاضلة
سيري على بركة الله فانتي على ثغر
[خالد بن سليمان اللهيب] [ 05/10/2008 الساعة 7:59 مساءً]
اختي الكريمة الليبرالية فرخ للعلمانية وتصويرك لحال ربعنا المقلدين تصوير قريب للواقع الذي يعيشونه
واود ان اوضح ان العلمانية بمجملها ضياع وتحمل بين ثناياها حقد دفين
وليسمح لي الاخوة في عاجل بنقل جزء من مقالة لاسماعيل حنفي عميد كلية الشريعة بجامعة أفريقيا العالمية عن خطر العلمانية:
من آثار العلمانية:
في مجال السياسة:
--------------------------
ـ استخدام المبدأ الميكافيلي "الغاية تبرر الوسيلة" من قبل الحكام، مما جرد السياسة من الأخلاق وأبعد عنها الدين، فأصبح استخدام كل وسيلة حلالاً كانت أو حراماً؛ أمراً عاديّاً، بل لم يكن سياسياً بارعاً من لم يفعل ذلك!!
ـ استغلال الناس للوصول إلى الحكم، عن طريق الديمقراطية المزعومة، ثم تسليط السلطة على نفي الناس وظلمهم.
ـ إبعاد الناس عن الحياة واستثناء النهج الإسلامي ذي التوجه الرباني من الوصول للحكم، بل ومحاربته والتنكيل بأنصاره، واتهامهم بالتطرف والإرهاب.
ـ نشأة التيارات المغالية التي كانت ردة فعل للأنظمة العلمانية بظلمها وفسادها.
ـ ولاء الأنظمة السياسية في بلاد المسلمين لدول الكفر، ولاءً كاملاً على حساب الإسلام والمسلمين.
في الاقتصاد:
--------------------------
ـ ترويج سلع العدو في بلاد المسلمين بما يقوي اقتصاده ويضعف المسلمين.
ـ أصبحت الثروة دُولةً بين عدد محدود من الأغنياء الذين لا تستفيد منه بلاد المسلمين كثيراً.
ـ أصبح المسلمون عالةً على غيرهم, معتمدين على عدوهم في كل شيء.
في الاجتماع والأخلاق:
--------------------------
ـ تحرير المرأة وتحللها من كل القيود التي تعصمها وتحفظ كرامتها.
ـ تفكك الأسر وضياع أفرادها.
ـ انتشار جرائم الأطفال وفسادهم.
ـ انتشار الخيانات الزوجية, وكثرة أبناء الزنا.
ـ الترويج للشذوذ الجنسي.
ـ ضعف الروابط بين الأقارب والأرحام؛ بسبب التركيز على الجانب المصلحي في الحياة والعلاقات بين الناس.
ـ انتشار ثقافة التحلل والتفسُّخ والشهوة, مما أدى إلى كثرة الفساد الأخلاقي, وانتشار الأمراض الفتاكة.
في التربية والثقافة:
--------------------------
ـ تفسير الدين تفسيراً ضيقاً, وتحديد علومه تحديداً قاصراً.
ـ التفريق بين نظام تعليم رسمي حكومي, ونظام تعليم أهلي ديني؛ مع إهمال الأول والاهتمام بالأخير
ـ إهمال اللغة العربية والتربية الإسلامية, مع إظهار الاهتمام بغيرهما من المواد العلمية والعصرية.
ـ بث السموم والطعن في المقررات والمناهج الدراسية ضد الإسلام, مع الاهتمام بالثقافة الأوروبية.
ـ انتشار ترجمات الكتب الغربية في بلاد المسلمين, بل وكذلك الكتب الغربية بلغاتها الأصلية؛ تحت اسم الثقافة ودراسة الأدب...الخ
ـ عودة كثير من أبناء المسلمين الذين درسوا وتربوا على مائدة الغرب ليساهموا في نشر ثقافته وفكره وينافحوا عنها.
ـ الفصل بين ما هو ديني وما هو غير ديني في الصحف والمجلات: مجلة دينية, صحيفة دينية, صفحة دينية, برنامج ديني...إلخ.
ـ انتشار الاختلاط في المؤسسات التعليمية؛ حتى أصبح أصلاً, ومن ينادي بفصل الجنسين يصبح شاذاً!
ـ حصر مفهوم الثقافة في أدب اللهو والمجون, والطرب والغناء.
رابعاً: كيف نواجه العلمانية:
--------------------------
لا حاجة ـ بعد كل ما ذكرناه ـ إلى الكلام عن حكم العلمانية, فقد اتضح لنا أنها دين مستقل؛ ابتدعه البشر ليكون مقابل دين الله وبديلاً لشرعه, وبذا فهي كفرٌ صراح, ومواجهتها واجب, لكن كيف؟
ـ بنشر العلم الشرعي وتوعية الناس بدينهم.
ـ بتربية أبناء الأمة على الإسلام, في الأسرة والمؤسسات المختلفة.
ـ بنشر الثقافة الإسلامية من خلال: الكتب, المجلات, المقررات الدراسية, أجهزة الإعلام...
ـ بتعرية فكر العلمانيين والرد عليهم.
ـ بالتمسك بشريعة الإسلام والعضِّ عليها بالنواجذ.
ـ بتوعية الأمة بخطورة العلمانية على الدين والمجتمع.
ـ بتقوية عقيدة الولاء والبراء.
[سامحونا بالتقسيط] [ 05/10/2008 الساعة 8:57 مساءً]
العنصرية ومحلها في قلب العلمانيين وروح الليبرالية
سعادة الكاتبة طرفة
كان بالامكان افضل وارقى بكتابتك وباستشهادك مما كان ومما استشهدتي به
ثم لماذا ادخلتي الاعرابي في موضوع لا يتم له بصل
وماهو وجه الشاهد بين الاعرابي والعلمانية
طرفة الصعب اتفقهين ما تقولين ام طغت العصبية والعنصرية على
ما بفكرك من مخيخ لانني اشك في وجود مخ كاتبة تستشهد
باعرابي بموضوع العلمانية
طرفة الصعب اتمنى الا تكوني طرفة في كتابتك وطرفة بمواضيعك
واعوذ بالله من كل صعب يا بنت صعب
-----------------------------------
للقلم المميز هجير
فاقول
سير على بركة الله فالقافلة او قافلتك على سما التميز تسير واقلام عفوا نباح خان وافغان للاسف ابنائنا من اصول افغانية بطرق وافكار افغانية لا اعلم ان كانت ارهابية ام ليبرالية ام نحوها
فلكم من الله ما تستحقون
ودمتم على التميز والتالق في سما الركب تسيرون
[سليما دادو] [ 05/10/2008 الساعة 9:00 مساءً]
للاسف فيه من يخلط بين علمانية الغرب وعلمانيتنا
علمانية الغرب قامت بعد تحريف الدين وتسلط الكنيسه
العلمانية عندنا او بالعالم الاسلامي والعربي فاشلة ولا راح تنجح لان القران ماترك شي الا وهو واضح ومحفوظ الى يومنا
عكس الانجيل المحرف وحرفته الكنيسة بالاضافة الى مايسمى بصكوك الغفران
وانصح دعاة العلمانية الذهاب الى اوروبا ليقضوا بقية حياتهم هناك
[العجاب1] [ 05/10/2008 الساعة 10:25 مساءً]
تحية تقدير للإخوة في عاجل على اتاحتهم المجال لبسط الآراء وتداول الأفكار 000
كذلك اشكرالأخت طرفة على ايضاحها واستشهادها 0
ورموز العلمانية والليبرالية المنبثقة عن الماسونية الصهيونية والعملاء لها في الوطن الإسلامي 0
لايلبثون إلا ويعاودون الكرة تلو الكرة ليطرحوا غثيثهم وغثائهم عبر وسائل الإعلام
العميلة وماحدث في شهر رمضان من انتكاسة لهذه الوسائل ظاهر للعيان ولايخفى
على كل مشاهد أو قارئ أوسامع 0
فاللهم انصر الإسلام والمسلمين واخذل أعداء الدين 00000
وتقبلوا فائق التقدير 0000000000000000
[خان افغان] [ 05/10/2008 الساعة 11:38 مساءً]
قال صف صفين قال حنا اثنين
لو ينفخ (بهم (بس) ماشفت الا غباراتهم
استغرب من (برطمت) بعض الاخوان هون
عمركم شفتوا ليبرالي عندنا (رجل)
بكل صراحة (جبناء) وما (عندهم دم)
حاطين (سياج) على حريمهم وبناتهم وزوجاتهم
لكن حريم الناس وبناتهم يبغون اي شي يتقربون لهن
تبون اكملكم سالفة صديقي الليبرالي (النصف لفه)
مرتن من المرات (كشت ) معنا
وبالعادة هو اللي (يغسل) المواعين
قلنا له ذيك المره غسل المواعين وراك يابعدي
قال معليش الحين انا (ليبرالي) ما اقدر !!
طبعا يقول الكلام هذا و(عيونه مغمصه) لكم الكرامة
باقولكم سالفة ثانية عنه
او تدرون بالحلقة الجايه
خان افغان (ابوخلق) قاهر الليبرال
[ابوراكان] [ 06/10/2008 الساعة 1:00 صباحاً]
* الراصد لما يُطرح من قبل من أطلقوا على أنفسهم وصف (ليبراليين) أو (علمانيين) لايجدهم حقيقةً يستحقون هذا الوصف وإن خبث ! لانختلف كمسلمين أو على أقل تقدير كعقلاء أن مايطرحه (ربعنا) لايتعدى المرأة، فلايكاد يخلو ما نسميه تجاوزاً مقال إلا ونجد الدندنة على المرأة وليت الأمر يقتصر على ذكر المراة بما يحترم العقل والكرامة بل طرحٌ خلاعيٌ مُقزز تشمئز منه النفوس السوية فضلاً عن كونها مُسلمة !
* في الجهة المقابلة عندما نقرأ لأحدٍ من مُفكري الغرب -المُضحك في الأمر أن قبلة ربعنا موليةً إليهم- فأقول عندما نقرأ لأحدٍ من مُفكري الغرب نجد أن هُناك طرحاً يستحق أن يُحترم ويُنقد ويُقرأ له وإن كان فيه مافيه لكنه يبقى طرحاً منطقياً يستحق الوقوف عليه هذا من جهة الطرح أما من جهة الإنتاج فنرى أن لهم من المشاريع والأفكار التي قد عادت على دولهم بالنفع في مُختلف المجالات وإن خبثت لكنها تبقى إنتاجاً ..
* (ربعنا) لاهم في العير ولا في النعير، لاهم الذين تسمكوا بدينهم ولاهم الذين أجادوا ما أطلقوه على أنفسهم من ألقاب، بل مجرد خربشات شهوانية يدفعها الشبق في أغلب أحواله ويزعلون لا سميناهم دشير وألا شهوانيين !
* أنقد الدين والمتدينين والممارسات الدينية بيديك ورجليك لكن قدم لي مشروع يستحق الوقوف عليه بديلاً للمشروع الإسلامي لا تُقدم لي خربشات شهوانية وتمتطي صهوة النقد وأنت خالي الوفاض بلا مشروع بلا هدف بلا نتيجة ساعتها يمكنكم النجاح في أنتخابات القمامة !
الليبرالية تلقى مصرعها
* هل أولئك الذين ينادون بالليبرالية، ممن يعيش في بلاد إسلامية، يدركون مفهوم الليبرالية ، كما قُرر له ووُضع، أم أن لهم مفهوماً يختلف عن ذلك؟! إن مفهوم الليبرالية، كما وُضع له في الغرب، يصطدم بالدين الإسلامي، بل كافة الشرائع، في أصول لايُستهان بها، كاستبدال الحكم الإلهي بالحكم البشري، فيما يُسمى بالديمقراطية، وكذا الحرية المُطلقة في الاعتقادات، بالتغيير والتبديل، وغير ذلك، فكيف يستقيم لمن يفهم هذه الحقائق عن الليبرالية أن يدعو لها، ويزعم صلاحها، وهي مُعارضة تماما للإسلام إذا كان مُسلما؟!
* أما إن كان له مفهوم خاص عن الليبرالية ، لا يتعارض مع الأصول الشرعية، فالحق أن هذا ليس هو الليبرالية ، بل هو شيء آخر ! فمن مباديء الليبرالية أنها لاتمنع أي دين، ولاتدعو إلى أية عقيدة في حين القوم يقولون يجب أن لا تتعارض مع مباديء الدين الإسلامي ! هل يوجد أكبر من هذا التناقض !؟ والقوم حقيقةً يُجيدون التقيّة وقد يكون هذا المبدأ صورياً وتُخفيه القلوب للتلبيس على البُسطاء وقد يصل إلى حُكّامٍ وحُكماء ! ..
العلمانية هي الليبرالية
* بعد أن هيء الله لهذه الأمة من عرّى العلمانية وجعلها شذر مذر أمتطى القوم صهوة الليبرالية محاولين بذلك التلبيس ولكن هيهات هيهات، فالعلمانية تعني فصل الدين عن السياسة، كما تعني فصل الدين عن النشاط البشري بعامة، وعلى مثل هذا المبدأ يقوم المذهب الليبرالي في كافة المجالات السياسية، والاقتصادية، والفكرية، بل لاتكون الدولة ليبرالية إلا حيث تكون العلمانية، ولاتكون علمانية إلا حيث تكون الليبرالية ..
الليبرالية في ظاهرها الرحمة ومن باطنها العذاب: في الظاهر تسامح ومن الباطن وسيلة قمعية
الليبرالية والبكاء على الحريّات والرأي والرأي الآخر إلى متى !؟ أرحلوا عنّا فالمُجتمع لا يُريدكم !
* تنتابني نوبة من الضحك عندما أستمع أو أقرأ لعلماني أو ليبرالي سمّهم ما شئت عندما يتحدث عن الحريّات والرأي والرأي الآخر ! ومن يملك وسائل الإعلام المرأي منه والمقروء ؟ ومن يُحدّد من يكتب وماذا يكتب !؟ أليست عصابتكم ؟! هذه صحافتكم وهذا أعلامكم تسرحون وتمرحون فيه منذ (عقود) وكُلّما زدتم في غيّكم زاد المُجتمع نفوراً منكم، فهل يحق لهم البُكاء على الحريات أم على الأهداف التي رسموها ورأوا أنها أصدمت بهذا المُجتمع الذي يرفضهم ولم يجدوا مايعلّقوا عليه فشلهم سوى شماعة الحريّات ؟! ثم هاهنا سؤالٌ يطرح نفسه أليس من مباديء الليبرالية حرية التعبير فلما الضيق عندما يأتي من يخالفكم !؟
الليبرالية والتشدق بالوطنية الزائفة
* يقول شاكر النابلسي في معرض كلامه بمناسبة احتفال موقع إيلاف بمرور ثلاث سنوات على افتتاحه يقول أن المباديء الرئيسية لهذا التيار هو : أن الحرية العربية والديمقراطية العربية مطلبان حيويان لاستمرار الوجود العربي. وأن تحقيق الحرية العربية والديمقراطية العربية غير موقوف على الداخل أو على العنصر العربي. فالتدخل الخارجي عند تقاطع المصالح شرعي ومطلوب ومرغوب. فاهلاً بالحرية وأهلاً بالديمقراطية سواء جاءت على ظهر جمل عربي، أو على ظهر دبابة أجنبية. ولعل العراق هو النموذج الواضح الآن ..
* وعلى هذا يقوم فكر القوم فالولاء للغرب حتى وإن كان الغرب لا يُريدهم، وهي من المباديء الأساسية لليبرالية التي لا يستطيع (ربعنا) البوح بها وبنظرهم أن النظام القائم في هذه البلاد نظام تسلطي قمعي يحد من الحريّات وعندما نبحث عن هذه الحريّات نجدها لاتتعدى مابين السرة والركبة، حتى أن بعض مُنظّريهم ملّ مثالاً يقول إن الديمقراطية ليست حلاً لأن فيها تقييد لحريات الأقلية فياليت شعري ماذا سيقول عندما تُطالب الأقلية بزوال الأكثرية !؟
* فهل يعي القوم أن الطريق الذي يسيرون عليه لن يوردهم إلا المهالك خسروا الدنيا وسيخسرون الآخرة إن لم يتوبوا ويراجعوا أنفسهم، ويعودا إلى حياض الدين والمُجتمع عندها سيكون لهم صولة وجولة وسيجدون من يستمع لهم ؟
والحمدلله رب العالمين.
[حصان القوارة] [ 06/10/2008 الساعة 1:35 صباحاً]
هم صناعة الاعلام ولو همشوا ولم يتناقل الاعلام نعيقهم لجفة البحيرة وماتت الضفادع11111
[أبو هشام اليحيوي] [ 06/10/2008 الساعة 1:49 صباحاً]
.
الأخت الفاضلة طرفة ..
لن ألومك تحديداً . فهناك تيار عام يسمح لنفسه التعاطي مع أمور تحتاج علماً ومتابعة ومطالعة أكثر من مجرد سماع شريط أو كتيّب صغير يوزع الإتهامات على الناس .
نحن نتكلم عن سلة تعريفات ومصطلحات ونتوهم أننا نستطيع تشكيلها مفردة أو مجتمعه .
نحن هنا نقرأ عن العلمانية والليبرالية والحداثة وكأننا في جلسة حكاوي وسواليف !!
الأمر أكبر من ذلك فماهي العلمانية أو الليبرالية أو حتى الحداثه ؟ هل هي قيم أم قواعد محدده أم دستور مكتوب أم أم ... إلخ ...؟
التعاطي مع هذه الأفكار لايتم بهذه الخفة والتبسيط . وبمرور صغير على مقالك يتضح أنه مثل غيره مجرد قال الناس دون إعتبار لمنهجية بحث عن الحقيقة أو المعرفة .
من أراد أن يتعاطى مع مثل هذه الأفكار عليه أن يدفع الثمن من وقته بحثاً ومطالعة وسط كتب تعتبر مرجعاً قبل أن يتصدى ويوزع الإتهامات ويخلط الحابل بالنابل .
سأضرب لك مثالاً بسيطاً لمن يتصدى لأمور تتطلب منه أن يعمل طويلاً : في كتاب الحداثة في ميزان الإسلام نسب المؤلف قولاً لمحمدعابد الجابري لينال منه في معرض هجومه على الحداثة . الطريف أن الكلام المنسوب ليس للجابري بل لكاتب فرنسي أورده الجابري ليرد عليه !!! هذه القصة المأساة ليست إلا دليلاً على من يخوض في أمر لايحسن الحديث فيه . فالحماسة أو الغيرة ليست كافية لوحدها لإبعاد المسلمين عن مانتوهمه خطر عليهم . بل الأمر يحتاج إحتراماً للمعرفة والمعلومة من خلال البحث والقراءة الجادة لاستيعاب مانريد الخوض فيه .
من أراد الشهرة فعليه أن يأخذ الطريق الأسهل ويعزف على وتر مشاعر الناس . كما يفعل الكثيرون دون جهد وحتى دون علم أو دراية . قلة تتحدث فيما تعرف ومع ذلك فهي تأخذ شهرة تستحقها . فما يحوج أحد أن يقلد الإعرابي إذا كانت الطريقة الأسهل متاحه ؟
الجواب سهل ... ولكن من يعلق الجرس ؟؟
.
[طرفة بنت فهد الصعب] [ 06/10/2008 الساعة 7:24 صباحاً]
قبل كل شئ اشكر الجميع على على المرور والتفاعل والتعليق..
و آود لفت عناية الاخوة ان تحية الترحيب والاحترام الواردة في عنوان المقالة ترحيبا (مجازيا) ، ولا يعني بالضرورة موافقتي للعلمانية او الليبرالية كمسمى او كفكر او حتى اشخاص.
----------
اما من يتحفظ على ذكر قصة الاعرابي التي اوردها ابن الجوزي فليس المقصود الاعراب (بذاتهم) فانا اكّن لهم كل الود والتقدير والاحترام ، واعّدهم اهلي وناسي واخوة لي ، وقبل ذلك زكّاهم رب العزة والجلال:
(وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
وقال تعالى في فضل الخلق على الخلق:
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)
---------
اما الاخوة الكرماء من تحدثوا عن العلمانية بشكلها العام ، او من تطرقوا الى شقيّها فلعلي اجد فرصة للحديث عن هذه الجزئيه بشكل اوسع ، خاصة ان الامر يعود لمفكر كبير كعبدالوهاب المسيري رحمه الله ، والذي لا اعتقد ان سطورا صغيرة تفي بحقه لما قدمه للامة من فكر وعلم ، وقد افنى عمره في التأليف والتنقيب والبحث وركز كثيرا باليهود واليهودية .
ولا اعتقد ان (علمانينا) يفكرون بجزء من بحس وفكرة وصدق المسيري ، فربعنا يريدونها شاملة.
علما ان المسيري عندما تحدث عن العلمانية لم يكن (يسّوق) او (ينظر) للعلمانية الجزئية على العكس كان يحذر من العلمانية بشكلها العام والشامل التي تعني فصل الدين والانحطاطا الفكري والاخلاقي الى الان تصل حد التخلص من العجزة والمعاقين ....
وكم تمنيت ان لايجتزئ الاخ الكريم حديث المسيري (الطويل) جدا عن خطر العلمانية ويختزلها بدعوته للعلمانية الجزئية.
عموما كما ذكرت الحديث يطول عن هذا الموضوع ويطول اكثر عن هذا الرجل العجيب ، والذي الحد الحادا صادق ا- ان جاز التعبير - الحاد حيرة وبحث وسؤال عن الحقيقة ، لا الحاد زندقة وهوى كعبدالله القصيمي وطه حسين ..وغيرهم.
اما القصيمي او (شيخ الليبراليين) فسوف ينصّب حديثي عنه في سلسلة مقالات قادمة -حسب الامكان- ان شاء الله ، ليس المقصود منها التطرق الى حياته بشكل خاص فسيرته معروفه للغالبية ، ولكن الى جانب اخر لعلكم تعرفونه في حينه.
----------------------
الاخ الفاضل النحوي:
ارجو توضيح مابدأ وظهر لك من اخطاء في مقالي فانا ارحب بذلك ولا اخجل من معرفة حقيقة اخطائي ، وخاصة النحوية وحتى البلاغية منها.
اكتبها هنا لنتعلم منها جميعا..
----------------
تحياتي وتقدير واحترامي للجميع دون استثناء..
وتقديري الخاص لمن يختلف معي.!!
[فهود] [ 06/10/2008 الساعة 10:28 صباحاً]
طيب يا اخت لماذا احنا لا نكون زين الاجانب لا نتكلم عن العلماني ويجب اذا تكلمنا عنهم ان نذكرهم ونذكر ما ذا كان هدفهم وما هو مفهوم كتابتهم وتشهريهم او السكوت عنهم وشكرا
[سامر] [ 06/10/2008 الساعة 7:00 مساءً]
ايه الطيبين على مستوى الفرد العادي اجتماعيا واقتصاديا
ماذا استفدت واستفدتم من التيار الصحوي
منبر وجعجعة والنهاية حقوق مسلوبة وظلم واهانة
اما العلمانية والليبرالية في بلدي فهي محاربة في اصغر خطوطها ولم ينضج لدينا حتى الآن شيء اسمه علمانية او ليبرالية حتى نحكم عليه لم يقدم منهج متكامل ويطبقه على ارض الواقع حتى نمنحه اللقب بثقه هي ما زالت مصطلحات شتيمة يستخدمها الصحويين لمن خالفهم
وعلى هذا فهم في مركب واحد مع الصحويين من هذه الناحية
كل يغني على ليلاه ولم يقدم للامة شي ولا للفرد شي
من منهم يأخذ حقي الضائع ويمنحني الحياة الكريمة ؟
من منهم يستطيع ارساء قيم العدل والمساواه ؟
جميع رموزهم يمارسون التنظير ويدغدغون العقول
وكلها اسماء والنوايا واحدة على ارض الواقع لايستطيعون عمل شي غير التأسيس للفرقة و العنف والاقصاء وفي وجود هذا الاقطاب نحن فكريا نتجه الى التشرذم والتلاشي
[سليمان ال شبرمي] [ 08/10/2008 الساعة 9:43 صباحاً]
[محب بريدة وناسها] [ 06/10/2008 الساعة 7:59 مساءً]
ارجوكم لاتتفلسفون علينا
تبقى العلمانية دمار وخطر على الدين والمجتمع
سواء شاملة او جزئية او جزئية الجزئية
[خالد] [ 07/10/2008 الساعة 3:37 صباحاً]
في الصميم ....
الكل يعرفهم .... لكنن ماذا نقول اذا نطق الرويبظه ...
المصيبة ان منهم من يعتبر مستشار ويؤخذ برأية ... وخصوصا في امر العامة ...
يجب ان نضع لهم اعتبار ومكانة .. دعهم ...
وليمضي المصلحون في طريق البناء ... لا يعيقهم منافق ومرتد وحاقد .. وفاسق .. ومريض .. فهم يفرحون بالردود ومناقشة افكارهم .. لا كثرهم الله ..
[فهد همام] [ 07/10/2008 الساعة 11:58 صباحاً]
باختصار :
الليبراليه والعلمانيه اسم جامع لكل اشكال الانحطاط والرذيله
[سلمان] [ 08/10/2008 الساعة 3:27 صباحاً]
الاخت طرفه المحترمه
جزاكي الله الف خير
بسراحة انتي ام الرجاجيل
موظوعك يفظحهم..
نريد موظيع اكثر منك
[ابو المقدااااد] [ 08/10/2008 الساعة 11:54 صباحاً]
مقال ولا اروع
يكفي مثبت في منتدى القمة والاشراق وعاجل
ابوالمقدااااد
بناء الفكر والثقافة (:
[جمعيةانصارالمرأة تحت التأسيس] [ 10/10/2008 الساعة 1:48 صباحاً]
1-المبادرات الفردية للنساء (بقيادتهن للسيارة) سوف يكسر حواجز الحظر المفروضة!!
2-نستطيع نشر الأفكار الحداثية بشرحها وبنقدها أمام العامة مثل مافعلت أختنا الكاتبة
3-وثيقة جديدة للزواج السعودي (منع تعدد الزوجات الا بموافقة الزوجة ورضاها)
4-تغطية وجهه المرأة تمنع في الصلاة والإحرام فمابالك بالسفر إنه تشويه للإسلام
5-من تسبب بمنع النساء من العمل في محلات المستلزمات النسائية يتحمل إثم ودعوة كل عائلة تعاني من الفقر!!
6-بسبب تصرفات بعض منسوبي الهيئة الجافة ضد المرأة أصبح الناس ينفرون منهم ولايزوجونهم المساكين
[خان افغان] [ 10/10/2008 الساعة 1:35 مساءً]
ياحبيلك وياحبي لخشيشك..
كله كوم والفقره (6) وخاصة كلمة الجافة (:
ممكن نتقابل انا واياك بالوسعه او العجيبه.
حلف بالله (لامطخك) ولا اقولك ولا كلمة..