من حقي أن أتعلم

الخميس - 10 جمادى الأول 1432 - 14 أبريل 2011 - 02:23 مساءً
0
0

بسم الله الرحمن الرحيم
لايخفى على الجميع ماتبذله الدولة رعاها الله في سبيل النهوض بالتعليم على اختلاف مستوياته ولكن هناك فئة غالية لابد أن تحظى باهتمام أعلى هذه الفئة هي فئة تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة وهذا مانجده فعلا لكن هناك من لايسير مع الركب كي تكتمل هذه المنظومة وهذا مايحدث فعلا في إدارة إشراف خيبر حيث الكل يعلم مدى اتساع هذه المنطقة ووفرة المدارس بها لكن في ظل هذه الوفرة لانجد لهذه الفئة فيها نصيب حيث لايوجد بها فصول للبنات ذوات الظروف الخاصة فتلجأ الأم إلى تعليم صغيرتها حتى لاتحرم شرف التعليم أسوة بغيرها لكي توجد لها وسيلة تخاطب حرمت منها وأكبر دليل على كلامي هذا رسالة من صغيرة كتبتها لأمها حيث عبرت فيها عن مشاعرها بالقلم بالرغم من أنها لاتتكلم ولاتسمع ولم تلتحق بالتعليم لكونه لايوجد فصول ترعى أمثالها بل تعلمت من المنزل فهل سيأتي يوم يا إدارتي وتتكرمي علينا بفتح فصول لهذه الفئة الغالية أملي أن يكون ذلك سريعاً .

Email this page

التعليقات

سجل اسمك المستعار

نسيت كلمة المرور

تعليق

تم استلام تعليقك ، نشكر لك تجاوبك ، ونرجو منك دوام التواصل
عودة إلى التعليقات